ضابط إسرائيلي: الضفة الغربية تتجه إلى "أسابيع متوترة"
قال ضابط كبير في قيادة المنطقة الوسطى بالجيش الإسرائيلي إن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية ترى أن الضفة الغربية مقبلة على "فترة متوترة"، في ظل تصاعد المخاوف من تنفيذ هجمات فردية وعمليات انتقامية، مشيرا إلى أن الجيش قرر تعزيز قواته في المنطقة بعد تقليص جزء من قواته في قطاع غزة ولبنان.
وأضاف الضابط، في تصريحات نقلها موقع "واللا" العبري، أن التقديرات الاستخبارية الإسرائيلية تتحدث منذ فترة عن "وضع شديد التوتر" في الضفة الغربية، رغم العمليات العسكرية الواسعة التي ينفذها الجيش الإسرائيلي وجهاز "الشاباك" ضد البنى المسلحة.
وأوضح أن الجيش يواجه، إلى جانب التنظيمات المسلحة، خطر الهجمات الفردية ومجموعات محلية قد تستغل أي فرصة لتنفيذ عمليات ضد الجنود أو المستوطنين.
وأشار إلى أنه قبل الهجوم الأخير في منطقة شمال الضفة، كانت قيادة المنطقة الوسطى قد أنهت عملية عسكرية ركزت على مدينتي جنين ونابلس، لكنه قال إن المؤسسة الأمنية رصدت، منذ انتهاء عملية "زئير الأسد"، ارتفاعا في مستوى النشاط المسلح في الضفة الغربية.
وزعم الضابط أن هذا التصاعد يعود إلى عدة عوامل، بينها ما وصفه بـ"توجيهات ودعم من إيران"، وأضاف أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية رصدت أيضا محاولات لتهريب أسلحة وأموال إلى الضفة الغربية، بما في ذلك أموال رقمية، مدعيا أن جزءا من هذه الأنشطة يجري "بتوجيه من إيران وتركيا"، دون أن يقدم تفاصيل أو أدلة تدعم هذا الادعاء.
وقال إن رئيس الأركان الإسرائيلي قرر، حتى قبل الهجوم الأخير، نقل لواء إضافي من جبهتي غزة ولبنان إلى الضفة الغربية، فيما يجري حاليا الدفع بكتائب إضافية لتعزيز الانتشار العسكري.
وأضاف أن الجيش يواجه تحديات متزايدة في تأمين المستوطنات والبؤر الاستيطانية، مشيرا إلى إقامة 19 مستوطنة جديدة خلال السنوات الأخيرة، وإلى وجود نحو 80 بؤرة استيطانية جديدة، إضافة إلى 126 مزرعة استيطانية في الضفة الغربية باستثناء منطقة الأغوار، معتبرا أن ذلك يفرض أعباء أمنية متزايدة على الجيش.