تمديد ساعات عمل جسر الملك حسين حتى 6:30 مساء ابتداء من 4 أكتوبر الاحتلال يطرح عطاءً لبناء 400 وحدة استيطانية شرق قلقيلية المتطرف يهودا غليك يقود اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى الاحتلال يطرح عطاء لبناء 400 وحدة استيطانية شرق قلقيلية العشائر الفلسطينية تؤكد دعمها لخطاب الرئيس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة مستشار خامنئي: مستعدون للحرب.. والمواجهة قد تمتد للمحيط الهندي قوات الاحتلال تقتحم مقر الهلال الأحمر في سلفيت مستوطنون يهاجمون مركبة قرب ترمسعيا تركيا: هجمات "إسرائيل" الممنهجة تُؤجج عدم الاستقرار في المنطقة النرويج تعلن عن دفعة مساعدات جديدة بقيمة 13 مليون دولار للفلسطينيين الخليلي تبحث مع السفير المصري سبل التعاون وتعزيز دعم قضايا المرأة رئيس الوزراء يبحث مع مديري التربية والتعليم سير العملية التعليمية في الضفة والقدس وغزة إعلام الأسرى: 260 شهيدًا و38 معتقلًا من الصحفيين منذ بدء العدوان الاحتلال يعتقل شابا من عقابا شمال طوباس السقا يضع حجر الأساس لمركز شرطة علار الجديد الاحتلال يصادق على مخططين لبناء 567 وحدة استيطانية في الخليل الجليل: سموتريتش يقتحم أراضي منطقة الروس بمجد الكروم والأهالي ينددون أزمات مرورية خانقة تتواصل على طرق ومداخل رام الله والبيرة بسبب إجراءات الاحتلال الأمم المتحدة: غزة تشهد أشد أزمة اقتصادية مسجلة في العالم الرؤساء المشاركون للتحالف العالمي: حل الدولتين المسار الوحيد للسلام

لبنانية تنجب ابنها وأخـيها!

وكالة الحرية الاخبارية -قضيّة اجتماعيّة جديدة عرضها برنامج "للنشر" مع الإعلامي طوني خليفة بعد عشرات القضايا التي عرضت في المواسم الستة السابقة من البرنامج، هي قضيّة "فاطمة" التي تعرّضت للاغتصاب من والدها ثمّ تشرّدت , وتعاطت المخدرات , وشرب الدماء , والدعارة , لكنّها قرّرت أن تتوب طالبة المساعدة.

ابنة السادسة والعشرين تفترش الرصيف في منطقة- الكولا - بعد أن هربت من والدها الذي اغتصبها في الـ 14 من عمرها , وسرعان ما اكتشفت أنها حامل فوضعت طفلها في الشارع ثمّ تركته أمام دارالأيتام في يومه الثالث , لأنها لم ترغب في رؤيته حسب تعبيرها فقالت: "هوّي ابني وخيي".

" فاطمة" عادت ووقعت في معاناة جديدة.. إدمان الكحول والمخدرات وصولاً إلى شرب الدم والدعارة , وقد تعرّضت للاغتصاب منذ أسبوع، ولم تجد من يأويها أو يخلّصها من معاناتها.

برنامج "للنشر" كان ملجأ "فاطمة" الأخير فأطلّت من خلاله لتطلب المساعدة , وقرّرت أن تواجه المجتمع دون إخفاء وجهها لكنّها لم تنكر خوفها وتوتّرها من الإقدام على هذه الخطوة، وتؤكّد" فاطمة " أنها لا تعرف أي معلومة عن ابنها, ولم تسأل عنه لأنه ابنها , وشقيقها في الوقت عينه , وهي لن تستطيع مواجهته بالحقيقة عندما يكبر , وكلّ ما تعلمه عن والدها أنّه في السجن , أمّا والدتها فطُلّقت منذ زمن بعيد.

طلبت "فاطمة" المساعدة من القوى الأمنية لتتخلّص من الإدمان فسجنت أربعة أشهر, ودفعت كفالة بقيمة خمسمئة ألف ليرة , وأشارت إلى  أنها توقّفت عن تعاطي المخدرات منذ ثلاث سنوات بفضل إرادتها لكنّها استعاضت عنها بالكحول , وشربت الدم للانتقام من نفسها لمدة أربعة أشهر ثم توقفت.

"فاطمة" جاهرت بماضيها لتطلب من المجتمع تأمين سقف يحميها وعمل وقالت بتأثر: "أشعر بالمرارة عندما أرى نظافة الفتيات وأنا متّسخة... لم أستحمّ منذ ثلاثة أشهر" كما أبدت استعدادها للخضوع للتأهيل في مؤسسة اجتماعيّة.

الإعلامي طوني خليفة أثنى على شجاعة فاطمة التي واجهت المجتمع والقدر، ووجّه النداء لكل المؤسسات الاجتماعية أو الأفراد عبر "للنشر" لمساعدتها فلاقت الدعوة استجابة سريعة من الأب "مجدي علاوي" المسؤول عن جمعيّة تهتمّ بالحالات المماثلة كما تلقى البرنامج عددًا من الرسائل من مؤسسات اجتماعيّة أخرى ومن وزارة الشؤون الاجتماعية.