ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,594 والإصابات إلى 172,404 منذ بدء العدوان مستوطنون يستولون على منزل في دير جرير و يرفعون علم الاحتلال على سطحه الاحتلال يُصدر ويجدد أوامر الاعتقال الإداري بحق 37 معتقلا إجلاء 47 مسافرا بينهم مرضى عبر معبر رفح البري لأول مرة منذ شهرين: نتنياهو يمثل للمرة الـ81 أمام المحكمة المركزية الإسرائيلية بتهم فساد تمهيدا للاستيلاء على مزيد من الأراضي: مستعمرون ينصبون برج اتصالات في كيسان شرق بيت لحم "التعليم العالي" والحديقة التكنولوجية توقعان مذكرة للتعاون بمجالات الذكاء الصناعي والبحث العلمي النفط يشتعل فوق 111 دولارا… وهرمز المشلول يدفع العالم نحو تضخم خطير الاحتلال ينذر بإخلاء 16 قرية في قضاء بنت جبيل جنوب لبنان الحكومة: يومان دوام للموظفين من خارج المحافظة وثلاثة لمن هم من داخلها مستوطنون يشرعون بتجريف أراضٍ في بتير غرب بيت لحم الرئيس يجتمع مع ملك الأردن ويبحثان تطورات القضية الفلسطينية والقضايا ذات الاهتمام المشترك الاتحاد الأوروبي: صرف مبلغ 9.29 مليون يورو لدعم التحويلات الطبية إلى مستشفيات القدس اللواء إياد الأقرع يستقبل ممثل سيادة الرئيس السيد ياسر عباس "التربية" تطلق سلسلة ورش عمل كشفية إرشادية لتمكين أعضاء المجالس الكشفية الاحتلال يواصل إغلاق مداخل طرق في حوسان غرب بيت لحم الإمارات تنسحب من أوبك وأوبك+ في ضربة قوية لتحالف منتجي النفط مجلس الوزراء يطالب المجتمع الدولي والوسطاء بتحمل مسؤولياتهم تجاه خروقات الاحتلال وجرائم المستوطنين المتصاعدة أكسيوس: الإحباط يسيطر على ترامب نتيجة الجمود بالملف الإيراني البنك الدولي: أسعار الطاقة قد تقفز 24% في 2026

ايران متمسكة بحقوقها النووية وسط تهديدات أميركية بردعها عبر ضربة محتملة لسوريا

وكالة الحرية الاخبارية -  من المتوقع أن يتناول اجتماع مجلس أمناء الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي بدأ الاثنين الماضي بالعاصمة النمساوية فيينا ملف إيران النووي والتأثير المحتمل للضربة العسكرية على المفاعل النووي في سوريا.

ويعتقد ان يتحفظ مندوبو الدول الـ35 الأعضاء في مجلس أمناء الوكالة خلال اجتماعهم في انتقاد إيران هذه المرة لافساح المجال أمام الرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني كي يترجم تصريحاته المتكررة الداعية إلى التهدئة في الأسابيع الأخيرة إلى أفعال.

ومن المحتمل كذلك أن يتم خلال الاجتماع طرح الملف السوري بمبادرة روسيا التي تحذر من العواقب الكارثية لأي ضربة عسكرية أميركية محتملة على البلاد نظرا لاحتمال إصابة المفاعل النووي الصغير للأبحاث هناك، وكانت موسكو قد طلبت من الوكالة الدولية إجراء تقييم لتلك المخاطر.

وستستأنف الوكالة المفاوضات مع إيران يوم 27 سبتمبر(أيلول) الجاري بفيينا في اجتماع سيكون الحادي عشر من نوعه منذ مطلع 2012.

في هذه الاثناء اعلن الرئيس الايراني حسن روحاني ان بلاده "لن تتخلى قيد انملة" عن حقوقها النووية في كلمة القاها امام ائمة الصلاة في البلاد، على ما نقلت وكالة مهر امس الثلاثاء.

وقال روحاني "ان حكومتنا لن تتخلى قيد انملة عن حقوقها المطلقة" في المجال النووي، في حين من المقرر ان يلتقي وزير خارجيته محمد جواد ظريف وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين آشتون قبل نهاية أيلول (سبتمبر) في نيويورك لتحريك المفاوضات حول الملف النووي الايراني الشائك.

يأتي هذا وسط استمرار التجاذبات بين القوى الدولية والاقليمية بشأن الازمة السورية واحتمال توجيه الولايات المتحدة ضربة عسكرية لسوريا على خلفية الهجوم الكيمياوي المزعوم في ريف دمشق الشهر الماضي.

في هذا السياق اعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الايرانية مرضية افخم امس ان ايران "ترحب" بالمبادرة الروسية لوضع الاسلحة الكيميائية السورية تحت اشراف دولي، تفاديا لضربة عسكرية ضد سوريا.

واعتبر الرئيس الاميركي باراك اوباما ان العرض الروسي قد يكون يشكل "اختراقا كبيرا" في وقت يجد صعوبة في اقناع اعضاء الكونغرس بالموافقة على توجيه ضربة الى سوريا.

لازال البرنامج النووي يشكل مصدر قلق للغرب والمجتمع الدولي، وتأمل الوكالة الدولية ان تأخذ ايران منحى اكثر اعتدالا وانفتاحا بشأن الملف النووي بعد انتخاب رئيسها الجديد حسن روحاني. فقد قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو امس ان "من الضروري والملح" أن تتصدى إيران لبواعث القلق التي يثيرها الاشتباه في أنها أجرت ابحاثا تتعلق بالقنابل الذرية، مشيرا إلى أنه يأمل أن تضع الحكومة الجديدة في طهران حدا لعرقلة عمل المفتشين الدوليين.

لكن دبلوماسيين غربيين يشددون على ان ايران لم تبد بعد اي استعداد للحد من برنامجها النووي الذي يعتقدون انه موجه نحو اكتساب قدرات نووية.

وقال دبلوماسيون في فيينا ان اجتماع الوكالة وايران يوم 27 سبتمبر ايلول لبحث ما تصفه الوكالة بأنه "أبعاد عسكرية محتملة" لانشطة طهران الذرية سيكون اختبارا مهما لمدى استعداد ايران لاتباع أسلوب أقل تحديا.

وتقول ايران ان أغراض برنامجها النووي تقتصر على توليد الكهرباء والاستخدامات الطبية نافية اتهام الغرب لها بأنها تسعى سرا لاكتساب القدرة على صنع أسلحة نووية.

ويعتقد مراقبون ان توجيه اميركا ضربة لسوريا هو رسالة لإيران لثنيها عن طموحاتها النووية والثمن المحتمل الذي قد تدفعه اذا ما استمرت ببرنامجها النووي الذي يقول الغرب ان له ابعادا عسكرية.

وكانت مستشارة الامن القومي الاميركي سوزان رايس واضحة في موقف بلادها حينما أعلنت اول امس ان الولايات المتحدة يجب ان توجه ضربة عسكرية لسوريا لان ذلك يبعث برسالة الى حليفتها ايران بشان برنامجها النووي. وقالت رايس في اطار حملة يقوم بها الرئيس الاميركي باراك اوباما لاقناع الكونغرس المتشكك بمنحه تخويلا لضرب سوريا، ان "الولايات المتحدة ملزمة اخلاقيا بالرد على استخدام الرئيس السوري بشار الاسد المفترض لاسلحة كيميائية".

وقالت رايس في كلمة امام مؤسسة نيو اميريكا فاونديشن الفكرية "لن نسمح لايران بامتلاك سلاح نووي".

واضافت "كما قال الرئيس فان جميع الخيارات لا تزال مطروحة على الطاولة. ولكن لكي تنجح جهودنا، على القادة في طهران ان يعلموا بان الولايات المتحدة تعني ما تقول".

وتابعت "اذا لم نرد عندما تستخدم حليفة ايران المقربة اسلحة دمار شامل، ما هي الرسالة التي يحملها ذلك لايران؟ ان ذلك يهدد بالايحاء ان المجتمع الدولي لا يملك الارادة للتحرك عند الضرورة".

تشير الدلائل وتصريحات المسؤولين الايرانيين حتى الان ان ايران لم تتخذ قرارا بالتدخل مباشرة الى جانب سوريا في اي حرب محتملة تشنها الولايات المتحدة عليها. لكن تقارير إخبارية، نقلتها وكالة الانباء الالمانية عن صحيفة "الرأي" الكويتية، كشفت اليوم الأربعاء أن وفدا دبلوماسيا عسكريا إيرانيا التقى سرا قبل أيام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وأبلغه أن الجمهورية الإسلامية "ستدخل الحرب بكل ثقلها عند انطلاق أول صاروخ أمريكي على سورية، حتى لو سقط في الصحراء".

ايران تعتبر سوريا ركنا اساسيا في ما تسميه "محور المقاومة" وجزءا من امنها القومي بحسب القادة والمسؤولين الايرانيين. وبقاء او سقوط النظام في سوريا قضية حياتية بالنسبة اليها.

اذا ما تأكدت صحة هذه التقارير، وان يستبعد المراقبون ذلك، فهذا يعني ان المنطقة مقبلة على حرب اقليمية تتجاوز ابعادها الازمة السورية في حال نفذت الولايات المتحدة ضربة عسكرية لسوريا.