سليمية يطرح أولويات فلسطين المائية والزراعية في مؤتمر مرسيليا الدولي للمياه الاحتلال يعتقل شابا قرب مدينة سلفيت جودة البيئة: نتابع إغلاق مكب عشوائي للنفايات في النزلة الوسطى بطولكرم شاهين تبحث مع نظيرها الصيني تطورات الأوضاع في فلسطين وسبل تعزيز العلاقات الثنائية خلافات غير مسبوقة حول ميزانية الاتحاد الأوروبي تهدد إقرارها في البرلمان نصار نصار: زيادة أعداد المسافرين عبر معبر الكرامة بواقع 500 مسافر يومياً، والتوجه لإلغاء منصة الحجز. آيزنكوت يتوعد بالقضاء على حماس خلال 18 شهرا من تولي رئاسة الوزراء حكومة الاحتلال تمدد حالة الطوارئ حتى 3 نوفمبر حكومة الاحتلال تمدد حالة الطوارئ حتى 3 نوفمبر الرئيس المصري يتحدث عن احتمال الحرب مع إسرائيل: «لا نملك أجندة سرية» ورقة بحثية تحذر من إعادة إنتاج التبعية الاقتصادية في إعمار غزة نقابة العمال: شكاوى من اتحادات نقابية دولية ضد انتهاكات الاحتلال بحق العمال جلسة مفتوحة لمجلس الأمن الدولي بشأن فلسطين الاحتلال يصدر أوامر اعتقال إداري بحق 21 معتقلا مستوطنون يعتدون على مواطنين ويحرقون منزلا ومركبة ويمنعون قطف الزيتون في الخليل منظمتان حقوقيتان: إفادات لـ 22 معتقلا أصيبوا جراء إطلاق الاحتلال النار عليهم داخل المعتقلات محافظ سلطة النقد ووزير الخارجية البريطاني يستعرضان تشكيل تحالف دولي لحماية القطاع المصرفي الفلسطيني سلطة المياه والاتحاد الأوروبي وبنك الاستثمار الأوروبي يبحثون مشروع الصرف الصحي برام الله معطيات: أكثر من نصف القاصرين الفلسطينيين المعتقلين عام 2025 احتُجزوا بالعزل مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين شمال غرب رام الله

الولايات المتحدة تعارض وقف المساعدات العسكرية لمصر

وكالة الحرية الاخبارية - أعلن وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل، اليوم الأربعاء، أنه "يعارض وقف المساعدة العسكرية الأميركية لمصر، لكنه تعهد بأن تواصل واشنطن التشجيع على "المصالحة" في هذا البلد".

وتقوم واشنطن حالياً بإعادة النظر في المساعدة العسكرية والاقتصادية بقيمة 1,55 مليار دولار التي تقدمها كل سنة للقاهرة، لكن بالرغم من عزل الرئيس الإسلامي محمد مرسي في 3 تموز/يوليو، والقمع الدامي لمناصريه في 14 آب/اغسطس، فإن الولايات المتحدة لم تتخذ قرارا بعد بشأن تجميد هذه المساعدة.

وقال هيغل، الأربعاء، في حديث أجرته معه البي بي سي: "على الحكومة المؤقتة أن تعود الى سكة المصالحة وتوقف العنف وتعيد مصر الى طريق الإصلاحات الاقتصادية والديمقراطية".

وسئل عما إذا كان ذلك يمر عبر تجميد المساعدة العسكرية، فقال: "هذا قد يحصل في نهاية المطاف، لكن لا أعتقد أنه يمكن اعتماد هذا النهج منذ البداية، علينا أن نعطي رداً، وأوضحنا ما نود أن يتحقق".

وتابع متحدثاً من بروناي حيث يشارك في اجتماع مع نظرائه الآسيويين: "أقمنا علاقات شراكة قوية جداً مع مصر لسنوات بدءاً بمعاهدة السلام بين إسرائيل ومصر التي قامت الولايات المتحدة برعايتها عام 1979 والتي منعت بشكل أساسي المنطقة من الغرق في حرب إقليمية".

وتابع، "مصر لعبت دوراً مسؤولاً في ذلك وكانت شريكاً مسؤولاً جداً".
وأوضح أن الولايات المتحدة لن توافق بالضرورة على شكل الحكومة وعلى الأنظمة الديكتاتورية لكنها لا تود أن ترى علاقة مع دولة كبرى وهامة مثل مصر تتدهور.

وقال هيغل: "إن النفوذ الأميركي لدى مصر له حدوده، مكرراً بذلك تصريحات أدلى بها في وقت سابق هذا الشهر".

وأضاف، "حاولنا أن نساعد حيث أمكننا ضمن الحدود التي يمكننا ممارسة النفوذ فيها"، مؤكداً "لا يمكن أن نفرض أموراً يعود للشعب المصري أن يقرر أي مستقبل يريد وأي نوع من الحكومة يريد".

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما، صرح، السبت الماضي، بأن إدارته تقوم حالياً بإعادة تقييم كاملة للعلاقة بين الولايات المتحدة ومصر.

وتضع الأزمة المصرية الولايات المتحدة أمام معضلة ما بين تمسكها بالقيم الديموقراطية وعزمها على الحفاظ على تحالفها الاستراتيجي مع هذه الدولة العربية الكبرى.