الاحتلال يقتحم مدينة جنين وعدة بلدات في المحافظة سموتريتش يطالب نتنياهو بتدمير 40 نصباً تذكارياً فلسطينياً بالضفة أبو رمضان: توطين خدمات علاج الأورام يعزز قدرة المنظومة الصحية الوطنية وصمودها غارات إسرائيلية على عدة بلدات جنوب لبنان مؤسسات الأسرى: الاحتلال يواصل جريمة الإخفاء القسري بحق الآلاف من معتقلي غزة للعام الثالث على التوالي الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف قاعدتين أميركيتين في الأردن الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة النفط يقفز بأكثر من 1% عقب هجوم أمريكي على جزيرة لارك الإيرانية قوات خاصة تتسلل إلى نابلس.. والاحتلال يطلق النار على مركبة بحرية الحرس الثوري: اندلاع حريق في ناقلة نفط اصطدمت بلغمين في هرمز "العفو الدولية" تطالب الاحتلال بالكشف عن مصير صحفيين اعتقلهما قبل نحو 3 سنوات الاحتلال يعتقل مواطنا من مخيم بلاطة القوات المسلحة الأردنية: اعتراض 8 صواريخ اخترقت المجال الجوي للمملكة مستوطنون يخلعون ويسرقون بوابات أراض زراعية جنوب شرق بيت لحم شرطة الاحتلال تقتحم مجددا معهد قلنديا شمال القدس مستوطنون يرعون أغنامهم في أراضي المنيا جنوب بيت لحم معاريف: الليكود يسعى لتقليص قوة بن غفير الانتخابية بعد رفضه الوحدة مع سموتريتش الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين من القدس الإحصاء: الرقم القياسي لأسعار المنتج يرتفع بنسبة 1.61% خلال تموز 43 معلمة يحصلن على شهادة الجودة الوطنية ضمن برنامج التوأمة الإلكترونية

المعلم: سندافع عن أنفسنا بوسائل ستفاجئ العالم

وكالة الحرية الاخبارية - واصل وزير الخارجية السوري وليد المعلم تحديه للغرب مؤكداً أن أي عدوان على سوريا يخدم مصالح إسرائيل ثم جبهة النصرة، وشدد على أن أي ضربة عسكرية لن تؤثر على ما وصفه بالإنجازات الميدانية في الغوطة.

وفي المقابل، قال المعلم، خلال مؤتمر صحافي اليوم الثلاثاء، إن ما يُروّج له من قبل إدارة أوباما حول الضربة المحتملة مجرد أكاذيب. وأكد أنه إذا كان توازن القيادة التركية اختل بسبب أحداث مصر فسيزداد عمقاً تجاه سوريا.

يأتي هذا في ظل توجه قوي من قبل تحالف دولي تقوده الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا لشن ضربة عسكرية ضد النظام السوري.

سندافع بالوسائل المتاحة
وفي حين رأى أن العالم يحتشد لأن سوريا صمدت طيلة الأزمة، قال إنه "إذا وقعت الضربة العسكرية سنواصل الدفاع عن أنفسنا بالوسائل المتاحة"، لكنه في الوقت عينه شدد على أنه لم يجزم إطلاقاً بأن هناك ضربة عسكرية في الأساس.

وقال إذا هوجمنا سيكون أمامنا خياران إما الاستسلام أو الدفاع عن أنفسنا، مضيفاً "لدينا وسائل ندافع بها عن أنفسنا ستفاجئ العالم".

وعن العلاقة بروسيا لاسيما بعد الموقف الأخير الذي أطلقته بعدم تدخلها في حال وقوع أي ضربة عسكرية ضد سوريا، أكد أن العلاقة مع روسيا راسخة وكلام لافروف بالأمس كان طبيعياً.

كما رأى في رفض الأردن فتح مجاله الجوي لأي ضربة عسكرية على سوريا أمر جيد، مؤكداً أن أمن الأردن مرتبط بأمن سوريا. ولفت إلى أن هناك تنسيقاً كاملاً مع الإيرانيين في مختلف المجالات. مشيراً إلى أن ما يجري في العراق وسوريا مخطط له منذ 2009 للوصول إلى طهران.

من جهة أخرى، نفى المعلم أن يكون الرئيس الأسد هدد بتفجير آبار النفط في الخليج.

"من لديه أدلة على الكيماوي فليظهرها"

أما عن موضوع لجنة التحقيق في الكيماوي، فأكد أن سوريا لم تستخدم الأسلحة الكيماوية، متحدياً مَنْ "لديه أدلة على استخدام النظام للكيماوي إظهارها".

وأضاف في مؤتمر صحافي أن ما حدث في الغوطة هو ضربة استباقية للهجوم على دمشق.

وتساءل المعلم: "كيف نتهم بالتأخير في مجيء لجنة المحققين الأمميين، بينما تطلّب قدوم المفتشين خمسة أشهر، منذ حادثة خان العسل، الذي يتهم فيها النظام المعارضة السورية باستخدام الكيماوي".