الاحتلال يصعد من عدوانه على جنوب لبنان يوسف الجعبري رئيساً لبلدية الخليل، وخالد القواسمي نائباً أول، وحاتم الجمل نائباً ثانياً. إصابة 10 جنود من جيش الاحتلال بمسيّرة متفجرة في جنوب لبنان 3 شهداء ومصابون في قصف للاحتلال غرب مدينة غزة غارات إسرائيلية على الجنوب اللبناني: شهداء وجرحى ودمار واسع اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني حقوقه تناقش تطورات الأوضاع في فلسطين الاحتلال يلغي الفعاليات العامة والتجمعات شمال فلسطين المحتلة تحسبًا لرد من حزب الله مصر تؤكد أهمية مسار مفاوضات واشنطن وطهران واستكمال "اتفاق غزة" محافظة القدس تحذر من مخطط إسرائيلي لإقامة مركز استيطاني بموقع المطار تحذيرات من انهيار المنظومة الصحية في قطاع غزة و47% من الأدوية رصيدها صفر جمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا تحيي اليوم العالمي للتضامن معهم جمعية ترقوميا الخيرية تنتخب مجلس ادارتها الجديد الرقم الموحد 1966.. استجابة فورية للعناية بضيوف الرحمن على مدار الساعة وبـ11 لغة 3 إصابات جراء اعتداء المستوطنين عليهم في الأغوار الشمالية تقرير- إيران لا تزال تملك قدرات صاروخية كبيرة الاحتلال يعتقل شابا من بلدة عقابا شمال طوباس الولايات المتحدة تطرح مشروع بمجلس الأمن لمحاسبة إيران الأونروا: الجرذان تعض أطفال غزة أثناء نومهم في الخيام إصابة شاب برصاص الاحتلال في دورا القرع إصابة شاب إثر اعتداء الاحتلال عليه جنوب طولكرم

القضاء الباكستاني يتهم برويز مشرف باغتيال بنازير بوتو

وكالة الحرية الاخبارية - وجَّه القضاء الباكستاني رسمياً، اليوم الثلاثاء، التهم إلى الرئيس الباكستاني السابق برويز مشرف بقتل منافسته رئيسة الوزراء السابقة بنازير بوتو التي اغتيلت في عام 2007 خلال تجمّع سياسي.

ويعتبر توجيه التهم إلى قائد سابق للجيش خطوة غير مسبوقة في بلد حكمه الجيش لفترة طويلة جداً وحيث لا يزال أقوى مؤسسة.

ومن جهته، قال المدعي شودري ازهر في ختام جلسة استماع عقدت في روالبيندي المدينة المجاورة للعاصمة إسلام آباد "لقد اتهم بالقتل والتواطؤ الإجرامي للقتل وبتسهيل عملية الاغتيال" بنازير بوتو.

يُذكر أن برويز مشرف الذي عاد إلى باكستان في نهاية آذار/مارس بعد أربعة أعوام في المنفى، طالته سريعاً عدة قضايا لاسيما اغتيال بوتو في 27 كانون الأول/ديسمبر 2007 في روالبيندي. وقد حضر الجنرال السابق الذي وضع قيد الإقامة الجبرية في فيلته بضواحي العاصمة إسلام آباد، صباح الثلاثاء هذه الجلسة المغلقة التي عقدت وسط حماية من الشرطة والقوات الخاصة. ويأتي توجيه التهم إلى مشرف بعد تكهنات كثيرة حول احتمال التوصل الى اتفاق بشكل بعيد عن الأنظار يتيح لمشرف مغادرة باكستان بدون مواجهة المحاكم وإحراج الجيش.