الاحتلال يشنُّ حملة مداهمات واعتقالات في عدة مناطق بالضفة الاحتلال يواصل اقتحام المغير: 28 معتقلا وسط اعتداءات واغلاق مدخلها الوحيد الاحتلال يمنع عشرات المعلمين من الوصول إلى مدارسهم في الأغوار الشمالية مستوطنون يقتلعون ويكسرون عشرات أشجار الزيتون في نعلين غرب رام الله الاحتلال يعتقل شابين من بيت لحم ألبانيزي: قتل "إسرائيل" أطفال غزة تشبه ممارسات النازيين خلال "الهولوكوست" الاحتلال يواصل عزل منطقة الرأس الأحمر جنوب شرق طوباس منذ أيام "شؤون القدس": تصعيد الاقتحامات والطقوس التلمودية في المسجد الأقصى محاولة لفرض وقائع جديدة على المدينة المقدسة مقتل مستوطن في عملية إطلاق نار قرب رام الله ترامب يدرس ضرب الحوثيين استشهاد شاب وإصابة آخر برصاص الاحتلال بزعم محاولة دهس جنود شرقي جنين الاحتلال ينصب حاجزين عسكريين ويقتحم بلدة شرق بيت لحم الاحتلال يشدد من اجراءاته العسكرية شمال القدس المحتلة الاحتلال يقتحم مستشفى "اتش كلينك" التخصصي في رام الله منتخبنا يلاقي سانت لوسيا في انطلاق مشواره بكأس العالم تحت 15 عاما الاحتلال يعتقل مصابا عقب اقتحام مستشفى "اتش كلينك" التخصصي في رام الله تشديد إجراءات الاحتلال على مداخل طولكرم وإعاقة حركة المرور وزارة الأوقاف تستنكر إغلاق الحرم الإبراهيمي المتطرف بن غفير يقتحم الأقصى بحماية قوات الاحتلال والأوقاف تستنكر الاحتلال يستعد لعمليات واسعة في الضفة خلال يوم الغفران

الرئاسة المصرية: سنواجه حرب القوى المتطرفة

وكالة الحرية الاخبارية -وكالات-  قال مستشار الرئيس المصري المؤقت مصطفى حجازي إن بلاده تواجه ما وصفها بحرب تشنها قوى متطرفة، من خلال اتخاذ "الإجراءات الأمنية في إطار القانون"، مؤكدا أن المصريين خرجوا في 30 يونيو/حزيران الماضي لمنع قيام "دولة فاشية دينية".

وأضاف حجازي في مؤتمر صحفي عقده مساء اليوم السبت بالقاهرة أن أحداث 14 أغسطس/آب الماضي التي أعقبت فض اعتصامي مناصري الرئيس المعزول محمد مرسي بميداني رابعة العدوية والنهضة، توضح أن الصراع "ليس سياسيا"، مشيرا إلى أن مصر تواجه حربا تم شنها من قبل "قوى متطرفة تتطور يوما بيوم لتصبح نوعا من الإرهاب".

واستدل على ذلك بما يحدث في القاهرة وسيناء، وبأحداث حرق الكنائس وقتل الضباط ومهاجمة المتاحف، واستخدام العنف بالأسلحة النارية وغيرها من الممارسات، متابعا أن هذا "إرهاب وليس خلافا سياسيا".

ولفت حجازي إلى أن الشعب المصري الذي رفض هذه "الفاشية"، لن يسمح لما سماه بالإرهاب أن يحقق أهدافه، متعهدا بتحقيق الأهداف التي وُعِد الشعب بها.

دولة مدنية
كما أكد المتحدث باسم الرئاسة المصرية المضي قدما في تحقيق كل الالتزامات في خريطة المستقبل، لـ"إقامة دولة مدنية ديمقراطية"، وأكد الاستمرار في مسار تطوير الدستور، مع الحرص على مشاركة كل الأحزاب المصرية لرسم مستقبل البلاد، ما "لم تشترك في أعمال العنف والإرهاب".

وشدد على أن مصر ليست "دولة ضعيفة وهي تتمتع بالسيادة"، موضحا أنها تلاحظ كدولة وإدارة بـ"مخاوف كبيرة موقف كل الأطراف والشعوب التي تعطي تبريرات أخلاقية لممارسة الإرهاب"، معربا عن أسفه وتعازيه لعائلات الضحايا الذين سقطوا جراء أعمال الإرهاب، بحسب تعبيره.

وبيّن حجازي أن خروج المصرين ضد حكم مرسي جاء لتحقيق العدالة الاجتماعية والكرامة، ولـ"إنهاء الحقبة التي حرمت المصريين من الحياة الطبيعية، وجعلتهم يعيشون التمييز ضد بعضهم البعض".

وذكر أن الرئاسة المصرية مع حق التعبير والاعتصام، لكنه لفت إلى أن تجمع مناصري مرسي في ميدان رابعة العدوية لم يكن سلميا، وأن السلطات لم تجد أثرا للسلمية في الاعتصامات والتحركات في الشارع.
تجربة مريرة
واعتبر أن فترة اعتصام مناصري مرسي التي امتدت لشهر ونصف شهر كانت "تجربة مريرة للغاية"، إذ تم المرور من التعبير عن الرأي إلى ممارسة العنف والحض عليه.