غارات إسرائيلية على عدة بلدات جنوب لبنان مؤسسات الأسرى: الاحتلال يواصل جريمة الإخفاء القسري بحق الآلاف من معتقلي غزة للعام الثالث على التوالي الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف قاعدتين أميركيتين في الأردن الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة النفط يقفز بأكثر من 1% عقب هجوم أمريكي على جزيرة لارك الإيرانية قوات خاصة تتسلل إلى نابلس.. والاحتلال يطلق النار على مركبة بحرية الحرس الثوري: اندلاع حريق في ناقلة نفط اصطدمت بلغمين في هرمز "العفو الدولية" تطالب الاحتلال بالكشف عن مصير صحفيين اعتقلهما قبل نحو 3 سنوات الاحتلال يعتقل مواطنا من مخيم بلاطة القوات المسلحة الأردنية: اعتراض 8 صواريخ اخترقت المجال الجوي للمملكة مستوطنون يخلعون ويسرقون بوابات أراض زراعية جنوب شرق بيت لحم شرطة الاحتلال تقتحم مجددا معهد قلنديا شمال القدس مستوطنون يرعون أغنامهم في أراضي المنيا جنوب بيت لحم معاريف: الليكود يسعى لتقليص قوة بن غفير الانتخابية بعد رفضه الوحدة مع سموتريتش الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين من القدس الإحصاء: الرقم القياسي لأسعار المنتج يرتفع بنسبة 1.61% خلال تموز 43 معلمة يحصلن على شهادة الجودة الوطنية ضمن برنامج التوأمة الإلكترونية إغلاق الاحتلال مدخل النبي إلياس يعطل تنقل 60 ألف مواطن ويشل الحركة التجارية الخزانة الأميركية: عقوبات جديدة أسبوعياً لزيادة الضغط على إيران إقامة مستوطنة إسرائيلية جديدة تعيد الاستيطان إلى شمال الضفة

الرئاسة المصرية: سنواجه حرب القوى المتطرفة

وكالة الحرية الاخبارية -وكالات-  قال مستشار الرئيس المصري المؤقت مصطفى حجازي إن بلاده تواجه ما وصفها بحرب تشنها قوى متطرفة، من خلال اتخاذ "الإجراءات الأمنية في إطار القانون"، مؤكدا أن المصريين خرجوا في 30 يونيو/حزيران الماضي لمنع قيام "دولة فاشية دينية".

وأضاف حجازي في مؤتمر صحفي عقده مساء اليوم السبت بالقاهرة أن أحداث 14 أغسطس/آب الماضي التي أعقبت فض اعتصامي مناصري الرئيس المعزول محمد مرسي بميداني رابعة العدوية والنهضة، توضح أن الصراع "ليس سياسيا"، مشيرا إلى أن مصر تواجه حربا تم شنها من قبل "قوى متطرفة تتطور يوما بيوم لتصبح نوعا من الإرهاب".

واستدل على ذلك بما يحدث في القاهرة وسيناء، وبأحداث حرق الكنائس وقتل الضباط ومهاجمة المتاحف، واستخدام العنف بالأسلحة النارية وغيرها من الممارسات، متابعا أن هذا "إرهاب وليس خلافا سياسيا".

ولفت حجازي إلى أن الشعب المصري الذي رفض هذه "الفاشية"، لن يسمح لما سماه بالإرهاب أن يحقق أهدافه، متعهدا بتحقيق الأهداف التي وُعِد الشعب بها.

دولة مدنية
كما أكد المتحدث باسم الرئاسة المصرية المضي قدما في تحقيق كل الالتزامات في خريطة المستقبل، لـ"إقامة دولة مدنية ديمقراطية"، وأكد الاستمرار في مسار تطوير الدستور، مع الحرص على مشاركة كل الأحزاب المصرية لرسم مستقبل البلاد، ما "لم تشترك في أعمال العنف والإرهاب".

وشدد على أن مصر ليست "دولة ضعيفة وهي تتمتع بالسيادة"، موضحا أنها تلاحظ كدولة وإدارة بـ"مخاوف كبيرة موقف كل الأطراف والشعوب التي تعطي تبريرات أخلاقية لممارسة الإرهاب"، معربا عن أسفه وتعازيه لعائلات الضحايا الذين سقطوا جراء أعمال الإرهاب، بحسب تعبيره.

وبيّن حجازي أن خروج المصرين ضد حكم مرسي جاء لتحقيق العدالة الاجتماعية والكرامة، ولـ"إنهاء الحقبة التي حرمت المصريين من الحياة الطبيعية، وجعلتهم يعيشون التمييز ضد بعضهم البعض".

وذكر أن الرئاسة المصرية مع حق التعبير والاعتصام، لكنه لفت إلى أن تجمع مناصري مرسي في ميدان رابعة العدوية لم يكن سلميا، وأن السلطات لم تجد أثرا للسلمية في الاعتصامات والتحركات في الشارع.
تجربة مريرة
واعتبر أن فترة اعتصام مناصري مرسي التي امتدت لشهر ونصف شهر كانت "تجربة مريرة للغاية"، إذ تم المرور من التعبير عن الرأي إلى ممارسة العنف والحض عليه.