أكسيوس: الإحباط يسيطر على ترامب نتيجة الجمود بالملف الإيراني البنك الدولي: أسعار الطاقة قد تقفز 24% في 2026 أربعة شهداء إثر استهداف طائرات الاحتلال مركبة في مدينة غزة مستوطنون يقيمون بؤرة استيطانية في جالود جنوب نابلس وزير النقل د. محمد الأحمد: بدء تنفيذ آلية خصم رسوم التراخيص من مستحقات موظفي ومتقاعدي القطاع العام ترامب: إيران أبلغتنا للتو أنها في حالة انهيار وتريد فتح مضيق هرمز بأسرع وقت الاتحاد الأوروبي ورابطة (آسيان) يؤكدان دعمهما لحل الدولتين خيارا أساسيا لتحقيق السلام في الشرق الأوسط وزير خارجية إسرائيل يزعم: ليس لدينا أي مطامع في أراضي لبنان اعتداءات الاحتلال متواصلة في جنوب لبنان… وارتفاع عدد الشهداء إلى 2534 منذ توسّع الحرب غوتيريش: اضطرابات مضيق هرمز تهدد بأزمة غذاء عالمية بريطانيا تطعن بقرار محكمة يقضي بعدم قانونية حظر منظمة «فلسطين أكشن» الجيش الإسرائيلي يفجّر نفقا في القنطرة بمئات أطنان المتفجرات إصابة ثلاثة جنود إسرائيليين شمالا… اسرائيل تمهل لبنان أسبوعين قبل عودة القتال مصطفى يبحث مع نائب مستشار الأمن القومي البريطاني آخر التطورات قوات الاحتلال تنصب حاجزا عسكريا غرب بيت لحم البنك الدولي يتوقع ارتفاع أسعار الطاقة العام الجاري بنسبة 24% مجلس التعاون الخليجي: نرفض فرض أي رسوم عبور لمضيق هرمز مجلس الأمن يبحث الوضع في الشرق الأوسط بما في ذلك القضية الفلسطينية أطباء بلا حدود: أكثر من مليوني شخص في غزة محرومون من المياه الآمنة لبنان: 5 شهداء بينهم 3 مسعفين مع استمرار عدوان الاحتلال

الرئاسة المصرية: سنواجه حرب القوى المتطرفة

وكالة الحرية الاخبارية -وكالات-  قال مستشار الرئيس المصري المؤقت مصطفى حجازي إن بلاده تواجه ما وصفها بحرب تشنها قوى متطرفة، من خلال اتخاذ "الإجراءات الأمنية في إطار القانون"، مؤكدا أن المصريين خرجوا في 30 يونيو/حزيران الماضي لمنع قيام "دولة فاشية دينية".

وأضاف حجازي في مؤتمر صحفي عقده مساء اليوم السبت بالقاهرة أن أحداث 14 أغسطس/آب الماضي التي أعقبت فض اعتصامي مناصري الرئيس المعزول محمد مرسي بميداني رابعة العدوية والنهضة، توضح أن الصراع "ليس سياسيا"، مشيرا إلى أن مصر تواجه حربا تم شنها من قبل "قوى متطرفة تتطور يوما بيوم لتصبح نوعا من الإرهاب".

واستدل على ذلك بما يحدث في القاهرة وسيناء، وبأحداث حرق الكنائس وقتل الضباط ومهاجمة المتاحف، واستخدام العنف بالأسلحة النارية وغيرها من الممارسات، متابعا أن هذا "إرهاب وليس خلافا سياسيا".

ولفت حجازي إلى أن الشعب المصري الذي رفض هذه "الفاشية"، لن يسمح لما سماه بالإرهاب أن يحقق أهدافه، متعهدا بتحقيق الأهداف التي وُعِد الشعب بها.

دولة مدنية
كما أكد المتحدث باسم الرئاسة المصرية المضي قدما في تحقيق كل الالتزامات في خريطة المستقبل، لـ"إقامة دولة مدنية ديمقراطية"، وأكد الاستمرار في مسار تطوير الدستور، مع الحرص على مشاركة كل الأحزاب المصرية لرسم مستقبل البلاد، ما "لم تشترك في أعمال العنف والإرهاب".

وشدد على أن مصر ليست "دولة ضعيفة وهي تتمتع بالسيادة"، موضحا أنها تلاحظ كدولة وإدارة بـ"مخاوف كبيرة موقف كل الأطراف والشعوب التي تعطي تبريرات أخلاقية لممارسة الإرهاب"، معربا عن أسفه وتعازيه لعائلات الضحايا الذين سقطوا جراء أعمال الإرهاب، بحسب تعبيره.

وبيّن حجازي أن خروج المصرين ضد حكم مرسي جاء لتحقيق العدالة الاجتماعية والكرامة، ولـ"إنهاء الحقبة التي حرمت المصريين من الحياة الطبيعية، وجعلتهم يعيشون التمييز ضد بعضهم البعض".

وذكر أن الرئاسة المصرية مع حق التعبير والاعتصام، لكنه لفت إلى أن تجمع مناصري مرسي في ميدان رابعة العدوية لم يكن سلميا، وأن السلطات لم تجد أثرا للسلمية في الاعتصامات والتحركات في الشارع.
تجربة مريرة
واعتبر أن فترة اعتصام مناصري مرسي التي امتدت لشهر ونصف شهر كانت "تجربة مريرة للغاية"، إذ تم المرور من التعبير عن الرأي إلى ممارسة العنف والحض عليه.