هدم غرفة زراعية جنوب قلقيلية مستعمرون يقيمون بؤرة استعمارية ويغلقون طريقا زراعيا في بيت إكسا شمال غرب القدس سلطة الأراضي تقدم إرشادات هامة لتعزيز حماية الملكيات العقارية للمواطنين في ظل القرارات الإسرائيلية الأخيرة الرئاسة تدين إغلاق الاحتلال أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين الاحتلال يقتحم وسط مدينة جنين هيئة الأسرى ونادي الأسير: أكثر من 180 أمر اعتقال إداري خلال 15 يوما بينهم ثلاث أسيرات المحكمة الدستورية العليا ولجنة صياغة الدستور تناقشان مسودة الدستور المؤقت إسبانيا تعفي سفيرها في تل أبيب وتخفض تمثيلها بــ"إسرائيل" وسائل اعلام إسرائيلية : ثلث المستوطنين تحت النار ولا مكان يهربون إليه إسرائيل تُقدر: ترامب ليس قريباً من إصدار أمر بإنهاء الحرب تتويجًا لجهود منيب المصري: 45 نائبًا ولوردًا بريطانيًا يطالبون باعتذار رسمي عن وعد بلفور ترامب: الحرب على إيران تسير وفق الخطة وقد تنتهي قريباً بعد تدمير معظم الأهداف الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا عند مدخل الريف الغربي لبيت لحم ترامب: الحرب مع إيران ستنتهي قريبا مجتبى خامنئي يتحدى ترامب برسالة خطّها على صاروخ نحو إسرائيل تسليم مكرمة رئاسية لعدد من الأسر المعوزة في طولكرم وزير الرياضة الإيراني يؤكد انسحاب بلاده من كأس العالم 2026 الحرب تهز سوق النفط: الإفراج عن أكبر عملية سحب احتياطيات نفطية في التاريخ رئيسة المفوضية الأوروبية: نقدم دعما إنسانيا للبنان بقيمة 100 مليون يورو مستوطنون يحرقون مسكنا ويدمرون محتويات آخر جنوب الخليل

الأحمد: سنتخذ قرارات مؤلمة للخروج من واقع الانقسام الحالي

وكالة الحرية الاخبارية -  قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، مسؤول ملف المصالحة الوطنية عزام الأحمد، إن موعد الرابع عشر من آب/ أغسطس قد مضى دون أن تلتزم حماس بما تم الاتفاق عليه بإعلان تشكيل حكومة توافق وطني، والإعلان عن موعد للانتخابات الرئاسية والتشريعية.

وأكد الأحمد اليوم الخميس، أن حركة فتح لن تبقى أسيرة لحماس، وستتخذ الإجراءات والمواقف في الوقت المناسب. وقال 'بدأنا منذ الأمس بدراسة هذه الإجراءات وسنأخذ قرارات واضحة ومؤلمة'.
وكشف الأحمد عن أفكار كثيرة يمكن أن تتضمن قرارات تتجاوز الاتفاقات الموقعة مع حماس. وقال: 'لا بد من اتخاذ قرارات حاسمة للخروج من الانقسام القائم الذي تحاول حركة حماس فرضه في غزة على الجميع'.
وأضاف: سننتظر لعدة أيام مقبلة لنرى تطور الأحداث في مصر الشقيقة، معربا عن أمله بأن تستقر الأوضاع هناك وتعود مصر للعب دورها القومي والإقليمي والدولي.
وقال الأحمد إنه في إطار هذه الإجراءات والقرارات، فإن مستقبل قطاع غزة سيدرس بدقة وعناية، مؤكدا أنه لا يمكن القبول بالأمر الواقع الذي تحاول حماس فرضه على الجميع.
وأشار إلى أن حماس تهربت وتتهرب مما تم الاتفاق عليه منذ البداية، وقال: كان هناك اتفاق لعقد اجتماع مشترك في الثلاثين من حزيران/ يونيو الماضي، ولكن التطورات في مصر حالت دون عقد هذا الاجتماع.
وأضاف: لقد بادرنا للاتصال بحماس، واتصلت أنا شخصيا بالسيد موسى أبو مرزوق وأبلغته أن حركة فتح جاهزة لعقد اجتماع في أي مكان تختارونه، ووعد بالرد بعد ثلاثة أيام، ولكن بدل أن يتصل ويبلغنا بالرد، قام بإصدار بيان كال خلاله سيلا من الاتهامات الباطلة، واستمر هو وقيادات حماس بتصعيد الموقف وتوتير الأجواء من خلال حملة الاعتقالات لقيادات وكوادر فتح في قطاع غزة، ومن خلال فبركة قصة الوثائق المزورة والتي فضحت نوايا حماس تماما.
واعتبر الأحمد أن حماس غير جاهزة للمصالحة، فلديها أولويات أخرى وهي استغلت بدء معركة التفاوض مع الجانب الإسرائيلي لتبرير تهربها وعدم التزامها بالمصالحة.