الاحتلال يقتحم عدة بلدات في القدس "حماس" تحذر من تجدد سياسة التجويع في غزة وتطالب بضمان تدفق المساعدات الشاباك يقرر توفير الحراسة لإيزنكوت اعتبارا من الأحد بعد رفضه حمايته 6 شهداء وجرحى برصاص وقصف إسرائيلي على قطاع غزة الآلاف يتظاهرون في "تل أبيب" للمطالبة بلجنة تحقيق رسمية وضد حكومة نتنياهو وفاة طفل بحادث سير في رام الله الاحتلال يقتحم بيت عور التحتا غرب رام الله كاتس: منع عودة ألفي فلسطيني إلى منازلهم في الخليل حتى انتهاء العملية العسكرية الاحتلال يقتحم عدة بلدات في جنين ويصيب مواطنين “بتسيلم”: إسرائيل تنفذ تطهيرا عرقيا بالخليل وتخطط لتهجير الفلسطينيين حالة الطقس: انخفاض آخر على درجات الحرارة اقتحامات واعتقالات ومواجهات في مناطق متفرقة بالضفة الغربية لليوم الثالث: الاحتلال يواصل عدوانه على محافظة الخليل ويعتقل 20 مواطنا الاحتلال يقتحم السموع جنوب الخليل ويعتدي على مواطنين الاحتلال يفرض إغلاقا شاملا على الضفة الثلاثاء ويمنع تنقّل العمالالاحتلال يفرض إغلاقا شاملا على الضفة الثلاثاء ويمنع تنقّل العمال مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى مستوطنون يقيمون بؤرتين جديدتين في يطا جنوب الخليل وآخرون يسرقون أغناما مستوطنون يقتحمون المغير وكفر مالك المستقلة لحقوق الإنسان تحذّر من مخطط التهجير والتدمير وتطالب بتدخل دولي عاجل 338 عائلة متضررة بالخليل.. خطة طوارئ وتحرك أمام الجنائية الدولية

المرأة تؤم المصلين في مسجد “للجميع″ في لندن

وكالة الحرية الاخبارية -في غرفة صغيرة رطبة بها لوحة يدل السهم المرسوم عليها بالطباشير الوردي اللون الى اتجاه الكعبة، تؤم نعيمة الصلاة وقد وقف خلفها نحو 15 مصليا من رجال ونساء في مشهد نادر.

لكنها ما كادت تبدا في تلاوة “الفاتحة” فاذا بشابة من المصلين ترفع راسها مصدومة قبل ان تهرع بمغادرة الغرفة التي تستخدم كمسجد وتقع تحت مطعم في حي كامدن اللندني.

وتقول ليلى باكيوي (25 سنة) التي تغطي شعرها بوشاح اصفر انها “مصدومة”. وتوضح لصديقة تجلس معها على المائدة في المطعم “نزلت الى تحت لكي اصلي ووجدت اختا تؤم الصلاة”. وتقول الصديقة من جانبها “عندما عادت ليلى بدت وكانها رات شبحا”.

لقد وجدت ليلى وهي معلمة رياضيات نفسها صدفة بين مجموعة من المسلمين الذين يدعون الى اسلام “للجميع″ ويصلون معا رجالا ونساء واحيانا وراء نساء يتم اختيارهن بالدور داخل المجموعة.

وتقف وراء فكرة مشروع “اينكلوسيف موسك انيشياتيف” (مبادرة مسجد للجميع) تمسيلة توقير التي اطلقت هذه المبادرة في نهاية عام 2012 بعد ان “شعرت بالاحباط” من الاساليب المتبعة في مساجد بريطانيا وفي العالم الاسلامي كله.

وتؤكد هذه المراة الثلاثينية ذات الشعر الاسود القصير التي تغطي رقبتها بكوفية ان هذه الاساليب التقليدية موروثة من “الثقافة الابوية”. في حين انه “لا يوجد في القران ما يمنع من ان يصلي النساء والرجال معا او ان تؤم امرأة الصلاة”.

الا ان ليلى لا تشاركها الراي وتقول لفرانس برس “ما رايتموه ليس له اي صلة بالاسلام. انه شيء غير اخلاقي”.

وتوضح “اذا كان هناك رجال في مجموعة فانهم يؤمون الصلاة والنساء يقفن في الخلف. لاننا نركع اثناء الصلاة واخر شيء يمكن ان افكر فيه كامراة هو انهم +يشاهدون مؤخرتي+”.

وتؤيد صديقتها تانا راسخ موقفها. وتقول هذه الزوجة والام والتي تبلغ السادسة والعشرين من العمر، باستنكار “لا يمكن لاحد ان يفسر الدين على هواه”.

وعلى بعد بضع موائد يجلس اعضاء المجموعة ال15 من نساء ورجال لتناول الافطار.

وتقول صوفيا وهي فرنسية في الثالثة والثلاثين لم ترغب في ذكر اسم عائلتها “افهم ان يشعر البعض بالصدمة لاننا تربينا على ان يصلي الرجال والنساء منفصلين لكنني تاقلمت مع المجموعة”.

وهي اول مشاركة لصوفيا في مبادرة مسجد للجميع. ورغم حرارة الجو الخانقة ترتدي هذه السمراء الطويلة سترة خضراء “لتغطية ذراعيها” خلال شهر رمضان.

وترى صوفيا الموظفة في قناة تسويق تلفزيونية “الكثير من الناس ينسون الشيء الاساسي. ويتبعون الاخرين دون ان يأخذوا وقتا لفتح القرأن”.

لكنها تعترف بانها “لا توافق على كل ما يحدث حول هذه المائدة” في اشارة الى قلة من المثليين الموجودين بين افراد المجموعة هذا المساء.

وتؤكد واحدة من صديقاتها “هناك تعارض، لا يمكن أن تكون مثليا ومسلما في الوقت نفسه”، مضيفة “لم نكن نعلم بهذا الخليط … لكنه على كل حال شيء جيد حيث لا يوجد اقصاء لاحد”.

وتقول تمسيلة ان مبادرة مسجد للجميع، التي تضم 500 شخص في قائمتها، هي “مسجد متنقل”. حيث لم تجد المجموعة مكانا دائما يمكن ان يستقبلها. لذلك “نلتقي مرتين او ثلاثة في الشهر” في قاعات تستاجر لهذه المناسبة او في مطاعم “لكننا نسعى الى جمع اموال لبناء مسجد” وخاصة في لندن.

وتؤكد تمسيلة ان المجموعة تلقت تعليقات “مهينة” لكنها لم تتلق “تهديدات”. وتوجهت وكالة فرانس برس الى منظمتين اسلاميتين كبيرتين في بريطانيا من بينهما المجلس الاسلامي لكنهما رفضتا التعليق على هذه المبادرة.

ويؤكد حسن ونيني الذي يشارك للمرة الاولى هذا المساء مع مبادرة مسجد للجميع ان الرسول “كان يعتبر في زمنه تقدميا. وما نفعله هو السير على دربه”.