الاحتلال يعتقل مواطنا من مخيم بلاطة القوات المسلحة الأردنية: اعتراض 8 صواريخ اخترقت المجال الجوي للمملكة مستوطنون يخلعون ويسرقون بوابات أراض زراعية جنوب شرق بيت لحم شرطة الاحتلال تقتحم مجددا معهد قلنديا شمال القدس مستوطنون يرعون أغنامهم في أراضي المنيا جنوب بيت لحم معاريف: الليكود يسعى لتقليص قوة بن غفير الانتخابية بعد رفضه الوحدة مع سموتريتش الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين من القدس الإحصاء: الرقم القياسي لأسعار المنتج يرتفع بنسبة 1.61% خلال تموز 43 معلمة يحصلن على شهادة الجودة الوطنية ضمن برنامج التوأمة الإلكترونية إغلاق الاحتلال مدخل النبي إلياس يعطل تنقل 60 ألف مواطن ويشل الحركة التجارية الخزانة الأميركية: عقوبات جديدة أسبوعياً لزيادة الضغط على إيران إقامة مستوطنة إسرائيلية جديدة تعيد الاستيطان إلى شمال الضفة إسرائيل تهدد بريطانيا بإجراءات كبيرة حال فرض عقوبات على المستوطنات الشيخ يبحث مع ممثل الاتحاد الأوروبي لعملية السلام تصاعد اعتداءات المستوطنين والتحضيرات للانتخابات الجامعة العربية تحذر من خطورة الخطط الإسرائيلية في النقب والجليل إقامة مستوطنة جديدة جنوب شرق جنين 3 شهداء ومصابون جرّاء استهداف طائرات الاحتلال مركبة في مدينة غزة شاهين تودّع رئيسة مكتب تمثيل ليتوانيا لدى فلسطين مصطفى يبحث مع المبعوث الأوروبي للسلام مستجدات الأوضاع والتطورات الميدانية في الأراضي الفلسطينية مستوطنون يسيّجون أراضي قرب بؤرة استيطانية جنوب بيت لحم

تونس تعلن الحداد بعد مقتل 9 جنود في كمين قرب الحدود الجزائرية

وكالة الحرية الاخبارية -قتل تسعة جنود تونسيين في كمين نصبه لدوريتهم مسلحون بمنطقة جبلية غربي البلاد بالقرب من الحدود مع الجزائر،حسب مصادر أمنية وطبية تونسية.

وأعلنت الرئاسة التونسية الحداد في البلاد لثلاثة أيام على الجنود القتلى.
وأفادت تقارير لوسائل إعلام محلية بأن دورية للجيش كانت تحاول اقتفاء أثر مسلحين إسلاميين بمنطقة جبل الشعانبي.
وتعد منطقة جبل الشعانبي أعلى منطقة جبلية في تونس، وترتفع نحو 1500 مترا فوق سطح البحر، وتقع قرب مدينة قصرين قرب الحدود الجزائرية، وكانت موضع حملة عسكرية مكثفة للبحث عن الجماعات المسلحة القريبة من القاعدة في الربيع الماضي.

وكان المتحدث باسم الرئاسة التونسية عدنان منصور أفاد بمقتل 8 جنود في كمين نصبه مسلحون في المنطقة، بيد أنه ولم يحدد هوية أو انتماء المسلحين.

تطهير

وسبق أن ألقت السلطات التونسية اللوم على متشددين إسلاميين في هجوم مماثل على قوات الشرطة في ابريل/ نيسان الماضي.
وقالت إذاعة "موزائيك أف أم" التونسية إن بعض الجنود قد ذبحوا وسرقت أسلحتهم.
ونقلت وكالة اسوشييتد برس عن محمد حمزاوي من وحدة الطوارئ في مستشفى مدينة قصرين قوله إن تسعة جنود قد قتلوا وجرح أربعة آخرون.

واوضح منصور أن تعزيزات أرسلت إلى المنطقة، التي كان الجيش أعلن تطهيرها من المسلحين في 24 من يونيو/حزيران، أي بعد عملية عسكرية تواصلت على مدى شهرين وقتل فيها ثلاثة أشخاص وجرح 27 شخصا آخر، وفجرت فيها عشرات العبوات الناسفة المزروعة على الطرق.

وتقول السلطات التونسية إن جماعة جهادية توجد في المنطقة، مكونة من عدد من المسلحين المرتبطين بالقاعدة، بعضهم قاتل في النزاع الدائر في مالي.

وجاء هذا الكمين بعد خمسة أيام فقط على مقتل سياسي يساري تونسي أمام منزله، وإتهم متشددون إسلاميون بالمسؤولية عن مقتله، وفي وقت تحاول الحكومة التونسية احتواء موجة الغضب والاحتجاجات التي تفجرت إثر مقتله.

وطالبت المعارضة التونسية باستقالة الحكومة التي يهيمن عليها الإسلاميون، بيد أن رئيس الوزراء علي العريض رفض بشدة هذه المطالب الاثنين، ودعا إلى انتخابات عامة في 17 من ديسمبر/كانون الأول.