هيئة البث الإسرائيلية نقلا عن نتنياهو: سنمنح "حماس" مهلة لنزع سلاحها شهيدان في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71,391 والإصابات إلى 171,279 منذ بدء العدوان خامنئي رداً على رسائل التطمين الإسرائيلية: العدو خبيث ولا يمكن الوثوق به جامعة بيرزيت تدين اقتحام الاحتلال حرمها الجامعي الاحتلال يحوّل 149 مليون شيكل من أموال المقاصة الفلسطينية لتعويض عائلات إسرائيليين أبو الغيط يدين زيارة وزير الخارجية الإسرائيلي إلى ما يسمى إقليم "أرض الصومال" محافظ سلطة النقد يبحث مع رئيسة البنك الأوروبي سبل دعم القطاع المصرفي الفلسطيني قوات الاحتلال تقتحم مادما جنوب نابلس نتنياهو: استأنفنا الحوار السياسي مع سوريا بمساندة أمريكية قوات الاحتلال تقتحم السيلة الحارثية خوري يشارك في عشاء الميلاد بمدينة بيت لحم قوات الاحتلال تقتحم بلدة عقابا شمال طوباس 7 إصابات بالاختناق والضرب خلال اقتحام بلدة عقابا شمال طوباس ترامب يناقش شراء غرينلاند وإمكانية استخدام القوة العسكرية

البرادعي : بدون إقصاء مرسي كنا سنتحول إلى دولة فاشية

وكالة الحرية الاخبارية -وكالات- أكد د.محمد البرادعي، منسق جبهة الإنقاذ الوطني في مصر ورئيس الحكومة المصرية المؤقتة، ضرورة ألا يتم تقديم أي شخص إلى المحاكمة إلا بناء على أسباب مقنعة.

وفي مقابلة مع مجلة (دير شبيجل) الألمانية الصادرة غدا الاثنين ، قال البرادعي الحائز على جائزة نوبل للسلام إنه يجب أن يعامل الرئيس المصري المعزول محمد مرسي معاملة كريمة ، مشيرا الى أن هذه هي الشروط الواجب توافرها لتحقيق المصالحة الوطنية.

وأعرب البرادعي عن اعتقاده بأن جماعة الإخوان المسلمين يجب أن تكون جزءا من عملية المصالحة الوطنية، موضحا أن الجماعة "جزء أصيل من مجتمعنا".
وأعرب الرئيس السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية عن أمله في أن تشترك الجماعة في المحادثات المقبلة.

ودافع البرادعي عن تدخل الجيش المصري لإقصاء مرسي، مشيرا إلى أن ذلك لم يكن انقلابا ذلك لان أكثر من 20 مليون شخص نزلوا إلى الشوارع لأنه لم يعد من الممكن الاستمرار على الوضع الذي كان.

ورأى البرادعي أنه بدون إقصاء مرسي كانت مصر ستسير نحو الدولة الفاشية أو ستنزلق إلى حرب أهلية.

في الوقت نفسه، اعترف البرادعي بأن مرسي تم انتخابه بشكل ديمقراطي لكنه كان يحكم بشكل استبدادي كما أنه "انتهك روح الديمقراطية".

وأضاف أن مرسي أساء استخدام منصبه بشكل سهل من وصول المنتمين إلى الإخوان المسلمين إلى المناصب المهمة كما أنه دخل في نزاع مع القضاء وحاول فرض وصاية على الإعلام وقلص حقوق المرأة والأقليات الدينية.

واضاف "لنكن واضحين، ما حدث (في مصر) ليس انقلابا عسكريا"، مؤكدا ان "اكثر من 20 مليون شخص نزلوا الى الشارع لانه لم يكن من الممكن الاستمرار في هذا الوضع".