مستوطنون يواصلون الاعتداء على بئر مياه بئر المسكوب شرق القدس إلغاء مأدبة رأس السنة العبرية في بوكيت بتايلاند عقب مظاهرة مناهضة لإسرائيل لائحة اتهام: إحباط مخطط لهجمات في برلين وفيينا بذكرى 7 أكتوبر قوات الاحتلال تطلق النار على سيارة في البيرة مسؤول إسرائيلي عن سيطرة الحوثيين على باب المندب: أسوأ من هرمز نزوح 2398 أسرة في تعز ولحج بيوم واحد إثر التصعيد العسكري الطقس: أجواء حارة ورطوبة مرتفعة الاحتلال يقتحم بلدة طمون جنوب طوباس قوات الاحتلال تقتحم مخيم قلنديا وبلدة كفر عقب شمال القدس أسعار النفط تحافظ على مستوياتها فوق 100 دولار للبرميل مستوطنون يهاجمون أطراف برقا شرق رام الله أكثر من 33 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة خلال أسبوع إصابة مواطن برصاص الاحتلال خلال تصدي أهالي فقوعة لاعتداءات مستوطنين إصابة مسن وطفل واعتقال 6 مواطنين خلال اقتحام الاحتلال بلدات وقرى في جنين استشهاد امرأة حامل متأثرة بإصابتها برصاص الاحتلال جنوب خان يونس قوات الاحتلال تعتقل 8 فلسطينيين من الضفة الغريبة عون من النبطية: لا مفاوضات جديدة مع إسرائيل في الوقت الحالي الاحتلال يجبر مقدسيا على هدم 5 منشآت ومحال تجارية يملكها في وادي الجوز 4 إصابات في قصف للاحتلال استهدف خيمة بمواصي خان يونس ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,783 والإصابات إلى 174,738

فتوح: جريمة سنجل تصعيد خطير للإرهاب المنظم للمستعمرين برعاية حكومة الاحتلال

قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، إن الجريمة البشعة التي ارتكبتها ميليشيات المستعمرين الإرهابية في بلدة سنجل شمال شرق رام الله، وأدت إلى استشهاد الشابين سيف الدين كامل عبد الكريم مصلط (23 عاما)، ومحمد الشلبي (23 عاما) من بلدة المزرعة الشرقية، وإصابة العشرات، تمثل تصعيدا خطيرا في الإرهاب المنظم الذي ترعاه وتحميه حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة.

وأضاف فتوح في بيان صدر عنه، اليوم السبت، أن استشهاد الشاب سيف الدين مصلط، الذي يحمل الجنسية الأميركية، بعد الاعتداء عليه بالضرب المبرح حتى الموت، وإحراق منازل المواطنين، والاعتداء الوحشي على الأهالي في خربة التل بجبل الباطن جنوب سنجل، يعكس مدى الانحدار الأخلاقي والوحشية التي تمارسها ميليشيات المستعمرين، تحت غطاء رسمي من حكومة الاحتلال التي توفر لهم الأسلحة والعربات العسكرية والشرطة الخاصة لحمايتهم ودعم جرائمهم، في إطار مخطط استئصالي يهدف إلى تفريغ الأرض من أصحابها الأصليين.

وأكد أن هذه الجرائم ليست حوادث منفصلة أو سلوكا شاذا، بل تأتي ضمن سياق واضح من حرب الإبادة والتطهير العرقي والتهجير القسري التي تنفذها حكومة الاحتلال، في الضفة الغربية وقطاع غزة، ضمن خطة ممنهجة للضم والتهجير، تنفذها حكومة فاشية لا تخفي أهدافها ولا أدواتها.

وأشار فتوح إلى أن صمت المجتمع الدولي تجاه هذه الجرائم، يشكل غطاء غير مقبول لاستمرار الإرهاب، ويحوّل الهيئات الدولية إلى شاهد صامت على إرهاب المستعمرين وسفك الدم الفلسطيني.

ودعا جماهير شعبنا في كافة مناطق الضفة الغربية إلى الانتفاض في وجه الإرهاب الاستعماري، وتصعيد المقاومة الشعبية لردع عصابات المستعمرين التي باتت تتحرك كجيش موازٍ تحت حماية قوات الاحتلال، مشددا على ضرورة اتخاذ قرارات حاسمة لحماية المواطنين، وتعزيز لجان الحماية الشعبية في القرى والبلدات المستهدفة.

ووجّه فتوح دعوة عاجلة إلى المجتمع الدولي والإدارة الأميركية لتحمل مسؤولياتهم السياسية والأخلاقية، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه، وفرض عقوبات فورية على دولة الاحتلال التي تتصرف ككيان مارق فوق القانون الدولي، مؤكدا أهمية تصنيف عصابات المستعمرين كمنظمات إرهابية وملاحقتهم أمام المحاكم الدولية.