الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا عند مدخل قرية عين عريك نتنياهو يجتمع مع ويتكوف وكوشنر الليلة السيسي:لا لتهجير الفلسطينيين ونرفض أي ميليشيات أو كيانات موازية "السورية للبترول" تبدأ ضخ الغاز من حقول سيطرت عليها الحكومة البرلمان العربي يدعم تبني اسم وتوصيف قانوني لجريمة الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني الإطار التنسيقي في العراق يرشّح نوري المالكي لرئاسة الوزراء "الأونروا": 600 ألف طفل في غزة بلا تعليم منذ عامين الأساطيل والبوارج الأمريكية تحط رحالها في المنطقة استعدادًا لهجوم محتمل على إيران قوات الاحتلال تقتحم بيتا جنوب نابلس إصابة عامل برصاص الاحتلال شمال القدس وفد قيادي من حماس يلتقي رئيس الاستخبارات التركية في إسطنبول الاحتلال يمنع إدخال شحنة عشب اصطناعي مخصصة للملاعب الفلسطينية "بوفون " الإيطالي أفضل حارس مرمى في القرن الـ21 .. يليه الإسباني كاسياس الاحتلال يقتحم مدينة طوباس النجار للحرية : الوضع الصحي داخل سجون الاحتلال يشهد تدهورًا خطيرًا وما يجري بحق الأسرى المرضى هو سياسة ممنهجة تهدف لقتلهم مستوطنون يهاجمون تجمع خلة السدرة والاحتلال يعلنه "منطقة عسكرية مغلقة" ريال مدريد يتصدر الدوري الإسباني بعد فوزه على مضيفه فياريال الطقس: يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة مع بقاء الجو باردا خاصة فوق المناطق الجبلية الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية قوات الاحتلال تعتدي بالضرب على شاب خلال اقتحام بلدة الخضر

فتوح: جريمة سنجل تصعيد خطير للإرهاب المنظم للمستعمرين برعاية حكومة الاحتلال

قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، إن الجريمة البشعة التي ارتكبتها ميليشيات المستعمرين الإرهابية في بلدة سنجل شمال شرق رام الله، وأدت إلى استشهاد الشابين سيف الدين كامل عبد الكريم مصلط (23 عاما)، ومحمد الشلبي (23 عاما) من بلدة المزرعة الشرقية، وإصابة العشرات، تمثل تصعيدا خطيرا في الإرهاب المنظم الذي ترعاه وتحميه حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة.

وأضاف فتوح في بيان صدر عنه، اليوم السبت، أن استشهاد الشاب سيف الدين مصلط، الذي يحمل الجنسية الأميركية، بعد الاعتداء عليه بالضرب المبرح حتى الموت، وإحراق منازل المواطنين، والاعتداء الوحشي على الأهالي في خربة التل بجبل الباطن جنوب سنجل، يعكس مدى الانحدار الأخلاقي والوحشية التي تمارسها ميليشيات المستعمرين، تحت غطاء رسمي من حكومة الاحتلال التي توفر لهم الأسلحة والعربات العسكرية والشرطة الخاصة لحمايتهم ودعم جرائمهم، في إطار مخطط استئصالي يهدف إلى تفريغ الأرض من أصحابها الأصليين.

وأكد أن هذه الجرائم ليست حوادث منفصلة أو سلوكا شاذا، بل تأتي ضمن سياق واضح من حرب الإبادة والتطهير العرقي والتهجير القسري التي تنفذها حكومة الاحتلال، في الضفة الغربية وقطاع غزة، ضمن خطة ممنهجة للضم والتهجير، تنفذها حكومة فاشية لا تخفي أهدافها ولا أدواتها.

وأشار فتوح إلى أن صمت المجتمع الدولي تجاه هذه الجرائم، يشكل غطاء غير مقبول لاستمرار الإرهاب، ويحوّل الهيئات الدولية إلى شاهد صامت على إرهاب المستعمرين وسفك الدم الفلسطيني.

ودعا جماهير شعبنا في كافة مناطق الضفة الغربية إلى الانتفاض في وجه الإرهاب الاستعماري، وتصعيد المقاومة الشعبية لردع عصابات المستعمرين التي باتت تتحرك كجيش موازٍ تحت حماية قوات الاحتلال، مشددا على ضرورة اتخاذ قرارات حاسمة لحماية المواطنين، وتعزيز لجان الحماية الشعبية في القرى والبلدات المستهدفة.

ووجّه فتوح دعوة عاجلة إلى المجتمع الدولي والإدارة الأميركية لتحمل مسؤولياتهم السياسية والأخلاقية، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه، وفرض عقوبات فورية على دولة الاحتلال التي تتصرف ككيان مارق فوق القانون الدولي، مؤكدا أهمية تصنيف عصابات المستعمرين كمنظمات إرهابية وملاحقتهم أمام المحاكم الدولية.