إصابة 6 جنود من جيش الاحتلال بانفجار عبوة ناسفة جنوب لبنان الكشف عن اجتماعات إسرائيلية سرّية بشأن مستقبل قطاع غزة البرلمان العربي: معاناة المعتقلين لدى الاحتلال واحدة من أبشع صور الظلم التاريخي شهيد ومصابون إثر استهداف الاحتلال خيام النازحين شمال قطاع غزة إيران تعلن فتح مضيق هرمز أمام جميع السفن الأمم المتحدة: نحو 47 امرأة وفتاة قُتلن يوميا خلال حرب غزة تآكل الدعم الأمريكي لإسرائيل وانقسام داخلي متصاعد أسعار النفط تنخفض بنحو 10% بعد إعلان فتح مضيق هرمز استطلاع: 62 بالمئة من الإسرائيليين يرون عودة قريبة للحرب على إيران ترمب لإيران "شكرًا لكم" بعد فتح مضيف هرمز ترمب: إسرائيل لن تقصف لبنان بعد الآن مستعمرون يهاجمون قرية برقا شرق رام الله الاحتلال يقتحم قرية يبرود شرق رام الله تقرير: تقدّم في المفاوضات الإيرانية الأمريكية والاطراف تقترب من توقيع مذكرة تفاهم المفتي: يوم الأحد هو الأول من ذي القعدة الأمم المتحدة: 38 ألف امرأة وفتاة استشهدن جراء عدوان الاحتلال على غزة مستوطنون يعتدون بالضرب على مواطن في بيت ساحور انتشال 13 جثة من تحت أنقاض مبانٍ قصفتها إسرائيل جنوبي لبنان قبل الهدنة مستوطنون يحرقون غرفة زراعية في أبو فلاح شمال شرق رام الله قوات الاحتلال تقتحم الخضر في بيت لحم

قانون صيني يلزم الأبناء زيارة الأهل

وكالة الحرية الاخبارية -صدر قانون صيني يجبر الأبناء والبنات على زيارة والديهم بشكل منتظم أو المحافظة على نوع من التواصل معهما على الأقل.


القانون الجديد، الذي دخل حيز التنفيذ الإثنين 1 يوليو 2013، يحظر إهمال "الحاجات الروحية" للأشخاص المتقدمين بالسنّ بعد أن كانت القوانين السابقة تفرض على الأبناء والبنات الhهتمام بالحاجات المادية للوالدين.
وبموجب القانون الجديد، يتعين على أفراد العائلة الذين لا يقيمون مع الوالدين البالغ عمرهما أكثر من 60 سنة، أن يزوروهما بشكل منتظم أو التواصل معهما بشكل متكرر.

وتمّ ضم بند التواصل بدل الزيارة من أجل التعامل مع وجود ملايين الصينيين الذين يعملون في مناطق بعيدة عن منازلهم.

وفي حال لم يلتزم الأولاد بالقانون، يحق للوالدين طلب وساطة أو رفع قضية أمام المحكمة.

وكان مؤتمر الشعب الوطني صوت لصالح القانون على الرغم من استمرار التساؤلات حول ما يعتبر زيارات متكررة منتظمة.
 

وعلى الرغم أن احترام المسنين متجذر في الحضارة الصينية، إلا أن العقود الماضية التي شهدت تحولات اقتصادية ضخمة أدت إلى تصدع تلك الصورة مع تراجع عدد الأبناء الذين يحافظون على الروابط الأسرية مع ذويهم.