الرئيس يتفقد قاعة الانتخابات المركزية لحركة الشبيبة الفتحاوية "شؤون اللاجئين" تدين قرار الاحتلال هدم 24 مبنى سكنيا في مخيم جنين خوري يلتقي رؤساء كنائس وجمعيات بيت جالا 130 إصابة جراء الاعتداء بالضرب منذ بداية العدوان على محافظة طوباس غوتيريش يدعو إلى إنهاء الاحتلال غير القانوني للأراضي الفلسطينية 50 دولة ومنظمة تنضم لـ"مركز تنسيق غزة" الطقس: ارتفاع طفيف على الحرارة وأجواء معتدلة نهارًا وباردة ليلًا مقتل شاب وإصابة خطيرة لآخر في جريمة إطلاق نار بالداخل المحتل الأمم المتحدة تحذر: غزة بعد الحرب حقل ألغام مفتوح وفاة شاب بحادث سير ذاتي جنوب نابلس استشهاد طفلين برصاص الاحتلال شرق خان يونس إحياء اليوم العالمي للتضامن مع شعبنا في موسكو رئيس البرلمان العربي: يوم التضامن تجديد لعهد عربي ودولي ثابت بالوقوف إلى جانب الحق الفلسطيني مستوطنون يهاجمون المغير شرق رام الله في يوم التضامن: مطالبات بإحقاق الحقوق لشعبنا ومساءلة الاحتلال عن جرائمه

حذاء أسير فلسطيني يساوي الملايين!!!!

وكالة الحرية الاخبارية -وكالات- أتدرون حذاء من هذا ؟ إنه حذاء الأسير الفلسطيني "عبدالله غالب عبدالله البرغوثي" مهندس وقائد كتائب عز الدين القسام سابقا، يقضي حاليا حكما بالسجن لمدة 67 مؤبدا في سجون الإحتلال الصهيونية، لمسؤوليته عن مقتل 67 صهيوني في سلسلة عمليات نفذت بين العامين 2000 و2003.

يعتبر البرغوثي أو أمير الظل كما يعرف خليفة القائد القسامي يحيى عياش في إدارة الهجمات الاستشهادية. وهذا الحذاء له قصة وهي كما ذكرها الأسيرعبدالله البرغوثي كالتالي :

"عندما تحاول ادارة السجن مفاوضتي افاوضها من منطلق المقاوم وذلك يعود بانني عندما اتحدث اليهم انظر الى حذائي واياكم ان تعتقدوا بان هذا الحذاء حذاءً عادياً فعندها تكونوا مخطئين ! فهذا الحذاء امتلكه منذ 13 عاماً ولقد قاتلت وانا اردتيه طوال سنوات الانتفاضة .

ويكمل قائلا: "واؤكد لكم ان حذائي هذا ما زال يحمل آثار دماء الصهاينة الذين دست رؤوسهم بكل ما تحمل الكلمة من معنى عندما انتزعت عن جثثهم ما يحملون من سلاح ولذلك فحذائي ليس حذاءً من احذيتكم الجميلة فهو ممزق مهترء لكنه يحمل دماء اولئك الصهاينه مما يجعلني عندما انظر اليه اشعر بالعزة والفخار".

وأضاف:"هذا الحذاء كنت استعمله وعلى مدى ستة اشهر امضيتها في التحقيق كوسادة أضع عليها رأسي خلال الأشهر الستة فكان رأسي يزداد صلابة يوماً بعد يوم في مواجهة المحققين الصهاينة الذين وبفضل الله عز وجل لم يأخذ مني مكاناً لرصاصة واحده او اسماً من مقاوم واحد كان قد عمل معي ".

 

ألا ترون أيها السادة أن الحذاء يساوي الملايين ، وأقصد بالملايين كل شيء ، فقولوا ملايين البشر أو المال أو الذهب أو الياقوت!!