الفدائي الأولمبي يعلن قائمته لتصفيات كأس آسيا 2026 إسبانيا تقدم خطة للاتحاد الأوروبي لوقف الحرب في غزة وتطالب بتحرك عاجل فرنسا وألمانيا تؤكدان التزامهما بحل الدولتين وتدعوان إلى وقف الحرب على غزة الاحتلال يقتحم بلدات وقرى في محافظة رام الله والبيرة التميمي: ستبقى أرض الخليل فلسطينية إسلامية ولا يستطيع الاحتلال أن يخضع شعبنا لمؤامراته قوات الاحتلال تقتحم مخيم الدهيشة "اللجنة الوزارية العربية الإسلامية" تدعو الإدارة الأميركية للتراجع عن قرار عدم منح تأشيرات لوفد فلسطين تظاهرات في مدن وعواصم عالمية تنديدا بالعدوان على قطاع غزة منذ فجر السبت: 76 شهيدا بنيران وغارات الاحتلال المتواصلة على قطاع غزة الاحتلال يعتقل مواطنة على حاجز عطارة شمال رام الله نقابة الصحفيين: تحريض الإعلام الإسرائيلي موثّق وسنلاحقه في المحاكم الدولية الطقس: أجواء صافية ولا يطرأ تغير على درجات الحرارة لتبقى حول معدلها السنوي العام معاريف: جلسة "الكابينت" لن تناقش ملف الأسرى غارات إسرائيلية عنيفة جنوب لبنان مستوطنون يحرثون عشرات الدونمات من أراضي المواطنين في الأغوار

اعتقال ألف شخص في تظاهرات غير مسبوقة ضد أردوغان

وكالة الحرية الاخبارية - وكالات- توسعت الاحتجاجات المندلعة في تركيا كما ونوعا، وعمت الاححتجات نحو 50 بلدة، أعلنت على إثرها وزارة الداخلية التركية اعتقال ما يقارب الألف شخص، بحسب مصادر عربية اليوم الأحد.

وصرح وزير الداخلية التركي، معمر جولر، السبت، بأن الشرطة اعتقلت 939 شخصاً في 90 مظاهرة مختلفة في أرجاء تركيا، "بعضهم أفرج عنه بالفعل".
وأضرم المحتجون النار في شوارع أنقرة وفي الحافلات العامة، السبت. وفي اسطنبول جرت مواجهات أطلقت خلالها الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق محتجين كانوا يرشقون بالحجارة مكتب رئيس الحكومة التركية، رجب طيب أردوغان، مطالبين باستقالته.
وأضاف أن 79 شخصاً أصيبوا بجروح أثناء الاضطرابات التي أثارتها خطط الحكومة لتحويل ثكنة ترجع إلى العهد العثماني إلى منطقة تجارية وسكنية في ميدان "تقسيم" في اسطنبول، لكنها تحولت إلى مظاهرات واسعة لتحدي رئيس الوزراء.
وبعد صدامات حادة، تراجعت الحكومة التركية، وفتحت الطرق المؤدية إلى ساحة "تقسيم" في اسطنبول، السبت، عقب صدامات عنيفة بين الشرطة ومتظاهرين ينددون بسياستها.
وبعدما واجه إحدى أكبر حركات الاحتجاج منذ تولي حزبه الحكم العام 2002، أمر رئيس الوزراء التركي، أردوغان، قوات الأمن بالانسحاب من ساحة "تقسيم" وحديقة "جيزي" التي كان إعلان العزم على هدمها الشرارة التي أشعلت الصدامات.
وعلى الفور، تدفق آلاف يحملون الأعلام التركية إلى المكان على وقع الأسهم النارية. وقبل بضع ساعات من هذا التراجع، أكد أردوغان أن الشرطة ستبقى في ساحة "تقسيم"، لأن الساحة "لا يمكن أن تكون مكاناً يفعل فيه المتطرفون ما يشاؤون".
ودعا الرئيس التركي، عبدالله غول، امس السبت، إلى تغليب "المنطق"، فيما وصلت الاحتجاجات العنيفة ضد مشاريع بناء في ساحة تقسيم وسط اسطنبول إلى "حد مقلق". وقال غول في بيان نشره مكتبه "يتعيّن علينا جميعاً أن نتحلى بالنضج حتى يمكن للاحتجاجات التي وصلت إلى حد مقلق، أن تهدأ"، ودعا الشرطة إلى "التصرف بشكل متناسب" مع حجم الاحتجاج.
وفي وقت سابق، أكد رئيس الوزراء التركي أنه لن يساوم بشأن مشروع البناء الذي كان وراء اندلاع تظاهرات "تقسيم" في اسطنبول.
وشدد على أنه سيمضي قدماً في خطط إعادة تنمية ميدان تقسيم بوسط اسطنبول رغم الاحتجاجات التي انطلقت منذ الاثنين، وأصيب فيها المئات.
وأضاف متحدثاً، بعد أعنف اشتباكات منذ أعوام بين شرطة مكافحة الشغب ومتظاهرين مناهضين للحكومة، أن خطط إعادة التنمية تستخدم كمبرر لإذكاء التوترات.
وانطلقت حركة الاحتجاج هذه، وهي من أكبر الحركات التي تواجهها الحكومة الإسلامية المحافظة منذ بدء مهامها في 2002، من تظاهرة ضد مشروع مثير للجدل لاقتلاع أشجار من أجل بناء مركز تجاري في اسطنبول، وأسفرت عن سقوط عشرات الجرحى الجمعة.
وشهدت اسطنبول، الجمعة، احتجاجات مناهضة للحكومة، أطلقت خلالها الشرطة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه على المحتجين وسط المدينة.

وتجمع آلاف المحتجين في الشوارع المحيطة بميدان تقسيم، وهو مكان للاضطرابات السياسية منذ فترة طويلة، في حين تفجرت احتجاجات في العاصمة أنقرة وفي مدينة إزمير المطلة على بحر إيجه.