فتوح يرحب بالبيان المشترك لقادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وكندا وأستراليا ونيوزيلندا والنرويج وهولندا طهران تتهم واشنطن بعرقلة المفاوضات مباحثات "إيرانية–عُمانية" بشأن أمن مضيق هرمز ووقف الحرب 6 شهداء في قصف الاحتلال منطقة "التوام" شمال مدينة غزة تقرير أمريكي: ترامب يستبعد نتنياهو تماما من مفاوضات إيران فرنسا تقرر منع المتطرف بن غفير من دخول أراضيها الاحتلال يقتحم عورتا جنوب نابلس قوات الاحتلال تعيق حركة تنقل المواطنين غرب بيت لحم ترامب ينشر خارطة لإيران مغطاة بالعلم الأمريكي وطهران تحذر من عواقب "أكثر مرارة وقسوة" لبنان: 3123 شهيدا و9506 جرحى حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 آذار الماضي القناة 12: الجيش يتأهب لقرار أمريكي محتمل باستئناف حرب إيران الاحتلال يلاحق عمالا شرق بيت لحم إصابة شاب بالرصاص الحي خلال اقتحام الاحتلال بلدة بيت أمر مقتل شخص بجريمة إطلاق نار في الرملة "الأورومتوسطي" يطالب بالتحقيق في قمع نشطاء أسطول الصمود بإسبانيا بزشكيان: إيران ملتزمة بالقانون الدولي ونسعى فقط لحقوق شعبنا ترامب: نقترب جدا من اتفاق نهائي ينهي الحرب مع إيران والمسودة تُحسم خلال 48 ساعة الرئيس يهاتف الهباش للإطمئنان على حجاج فلسطين مقتل شاب بجريمة إطلاق نار في الرملة تفاهم إيراني - أميركي مرتقب: هرمز والأموال المجمدة مقابل التخلي عن اليورانيوم عالي التخصيب

عائلة تحتجز ابنها المريض عقلياً 11 عاماً في قفص

وكالة الحرية الاخبارية - ذكرت صحيفة صينية، أمس، أن عائلة احتجزت ابنها المريض عقلياً لمدة 11 عاماً في قفص، بعدما ضرب هذا المريض فتى حتى الموت قبل سنوات .

ونشرت الصحيفة صوراً للمريض وراء قضبان قفصه، ويدعى وو يوانهونغ، وقد أظهرته الصور وهو مقيد بالأصفاد في قدميه .

ويعاني الابن انفصاماً في الشخصية منذ كان في الخامسة عشرة من عمره، وفي العام 2001 ضرب فتى في الثالثة عشرة من عمره حتى الموت، بحسب صحيفة “شيني ريباو” . وبعد ذلك بعام، قررت السلطات القضائية الإفراج عنه على اعتبار أنه غير مسؤول عن تصرفاته .

وكان تجوله في القرية يثير خوف السكان، الأمر الذي دفع والدته إلى بناء قفص خاص له، إلا أنه تمكن من الإفلات منه، فبنوا له قفصاً متيناً .

وقالت أمه للصحيفة “إن ابني مجنون وضرب ولداً حتى أرداه قتيلاً، إن وضعه في قفص لم يكن أمراً سهلاً علي، كان أشبه بتلقي طعنات في القلب” .
 

وعلى غرار هذا المريض، لا يحظى الكثيرون من المضطربين عقلياً ونفسياً في الصين بالعلاج اللازم بسبب الفقر والنقص في الكفاءات .