إقامة مستوطنة جديدة جنوب شرق جنين 3 شهداء ومصابون جرّاء استهداف طائرات الاحتلال مركبة في مدينة غزة شاهين تودّع رئيسة مكتب تمثيل ليتوانيا لدى فلسطين مصطفى يبحث مع المبعوث الأوروبي للسلام مستجدات الأوضاع والتطورات الميدانية في الأراضي الفلسطينية مستوطنون يسيّجون أراضي قرب بؤرة استيطانية جنوب بيت لحم جودة البيئة: العمل على إعداد السياسة الوطنية وتعليمات إدارة النفايات الإلكترونية والكهربائية الاحتلال يستولي على جرار زراعي في الأغوار الشمالية تعليق الدوام في مدارس القدس الخاصة بسبب عدم تجديد الاحتلال تصاريح المعلمين المستشار الألماني: لا يمكن اعتبار جميع أفعال إسرائيل في غزة "دفاعا عن النفس" مستوطنون يهاجمون قرية برقا ويعتدون بالضرب على نساء وأطفال الاحتلال يقتحم بلدة سنجل تصريح صادر عن نقيب المحامين المحامي فادي عباس بخصوص قرار بقانون رقم ١٩ لسنة ٢٠٢٦ بخصوص قانون محاكم التسوية والمياه قوات الاحتلال تقتحم صيدا وعلار وعتيل شمال طولكرم الأردن يدين اقتحام الوزير الإسرائيلي المتطرف بن غفير للمسجد الأقصى وزير العدل يلتقي وفدا من بعثة الاتحاد الأوروبي الاستكشافية (ExM) "المالية" تعلن أسعار المحروقات والغاز لشهر أيلول 2026 في فلسطين الاحتلال يقتحم عدة قرى غرب رام الله أبو رمضان: معدلات الإصابة بالسرطان ارتفعت من 83 إلى 135 حالة لكل 100 ألف خلال عشر سنوات مجدلاني يبحث مع بعثة الاتحاد الأوروبي الاستكشافية ترتيبات إجراء الانتخابات التشريعية مسؤول أمريكي: الجيش اللبناني يعارض انسحاب إسرائيل من الجنوب

قبيلة في السعودية تزوج بناتها بمهر قدره ريالان فقط

وكالة الحرية الاخبارية - وكالات- تزوّج قبيلةُ بني ثابت في محافظة النماص (جنوب السعودية)، أفراد قبيلتها بريالين فقط، وهي عادة جرت منذ أكثر من 300 عام لدى القبيلة.

وقد تكون مثل هذه القرى هي الوحيدة في العالم التي عُرف عنها مهر الصداق أقل بكثير من المتداول في الزيجات السعودية والدول الأخرى.
وتسكن قبيلة بني ثابت في ست قرى بمحافظة النماص، وجرت العادة لديهم على أن يكون المهر لا يتجاوز ريالين فقط، ولا يعود هذا لبخل أو فقر، بل هي موروث يمتد لأكثر من 300 سنة، وقد بدأت بريال فرنسي ثم تبعها الريال العربي اللذان كانا تتعامل بهما المدن السعودية.
ولا يزال هذا المهر المُلقّب لديهم بـ"المذهب" فخر القبيلة، فقد ساعد الشاب كما الفتاة على الزواج المبكّر والكلفة غير باهظة، من دون الاحتياج إلى سلفة أو الحصول على قرض زواج، كما يحدث في الكثير من المجتمعات العربية .

ويتجاوز عدد أفراد القبيلة اليوم أكثر من 10 آلاف نسمة، ومع هذا العدد الكبير فإن نسبة الطلاق والعنوسة لديهم تكاد لا تُذكر.