استطلاع معاريف: انهيار غير مسبوق لكتلة نتنياهو والمعارضة تحسم الأغلبية أوروبا تسجل 12 ألف حالة وفاة فوق المعدل الاعتيادي بسبب موجة الحر الاستثنائية السفيرة أبو حجلة تطلع نائب وزير خارجية تركمانستان على مستجدات الساحة الفلسطينية 3 شهداء وعدد من المصابين في قصف الاحتلال وسط قطاع غزة وشماله مستوطنون يهاجمون المواطنين ومتضامنين في جوريش جنوب نابلس رويترز: "مسلحون" يقتحمون ناقلة مواد كيميائية في خليج عدن المؤتمر الوزاري من أجل الثقافة الفلسطينية في مدريد يؤكد التزاما دوليا بحماية الهوية الثقافية "هآرتس": 57 تحقيقا بوفاة محتجزين من غزة ولبنان بإسرائيل دون لوائح اتهام باكستان تلوّح بالتخلي عن الوساطة وتحذر: أي هجوم على السعودية سيدفعنا إلى الانخراط في الحرب ضبط حوالي 4 طن ونصف مواد غذائية منتهية الصلاحية في جنوب الخليل استشهاد مواطن وسيدة برصاص وقصف الاحتلال وسط وجنوب قطاع غزة مستوطنون يستولون على 12 متراً من عقار في القدس لصالح مركز استيطاني "سجن التماسيح" بات واقعا.. حكومة نتنياهو تتجه لتنفيذ مقترح بن غفير الحملة الدولية لحرية مروان البرغوثي من باريس لماكرون: الاعتراف بفلسطين لا يكفي إيران: القصف الأميركي أسفر عن 38 قتيلاً وأكثر من 400 جريح منذ 22 يونيو موظفو "غوغل" يطالبون بضمانات ضد التسريح المرتبط بالذكاء الاصطناعي الحرس الثوري الإيراني: استهدافنا لدول المنطقة سيستمر إلى أن تتوقف الهجمات الأمريكية هيئة البث الإسرائيلية : سيناريوهان قد يعيدان إسرائيل لمهاجمة إيران "الصليب الأحمر" يعبر عن قلقه إزاء تصاعد العنف في الشرق الأوسط الاحتلال يرتكب مجزرة في النصيرات.. 8 شهداء وأكثر من 20 مصابا في استهداف جنازة

الجمال يمنع شابة بريطانية من العمل

وكالة الحرية الاخبارية - قالت الشابة البريطانية لاورا فيرني إنها اضطرت لترك عملها بسبب جمالها المفرط.


ونقلت صحيفة "الميرور" عن فيرني (33 عاما) أن جمالها هو سبب العروض والشكوك التي تتعرض لها من قبل زملائها وزميلاتها في الشغل.
وقالت الشابة، الخريجة في جامعتي لندن وبريستول العريقتين، إن جمال وجهها وشعرها سببا لها عدة مرات الكثير من الإزعاج في مكان عملها. وهو ما جعلها في النهاية تقرر التخلي عن العمل منذ 2011 رغم أنها حاصلة على درجة الدكتوراه في العلوم والبحث الطبي.

اضطرت الشابة الجميلة إلى البقاء في بيت والديها لأن زملاءها في العمل لا ينظرون إلى كفاءاتها المهنية وقدراتها البحثية، مضيفة أنها كانت تجد الكثير من الهدايا والرسائل العاطفية من قبل زملائها الرجال على مكتبها.

أما النساء، فكانت علاقتهن بها أسوأ لأنهن ينظرن إليها كامرأة فاتنة ولا يقبلن الجلوس إلى جانبها.

وتعتقد فيرني أن جمالها أصبح نقمة حيث اضطرت لترك العمل في المختبرات وهيئات البحث العلمي لتعمل عارضة أزياء في انتظار أن تصبح أقل جمالا وجاذبية.