فورين أفيرز: توحيد الجهود الدولية الخيار الوحيد لتأمين حرية الملاحة في الممرات المائية الحيوية عودة الوسطاء القطريين إلى طهران سعيا لاتفاق بين أمريكا وإيران عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى بعد ثمانية أيام من النزوح والحصار.. أهالي الجلدة ودير بحة يطالبون بالعودة إلى منازلهم مصرع طفل بحادث سير في أريحا إحباط مخطط لتنفيذ هجوم على كنيس يهودي في إيطاليا 12 مصابا في غارة للاحتلال غرب خان يونس الاحتلال يصعد عدوانه بتفجير منازل ومنشآت وقصف بلدات جنوب لبنان الاحتلال يعتقل مواطنين وينكّل بهم ويغلق الوصول إلى الجلدة ودير بحة بالخليل فوز فلسطين بالمركز الرابع في مسابقة ليبيا لحفظ القرآن الكريم 4 إصابات بهجوم مستوطنين على عائلة أثناء قطف الزيتون في الخليل شهيدان ومصابون جراء خروقات الاحتلال في خانيونس ومدينة غزة عمال الموانئ في 17 دولة يحتجون ضد شحن الأسلحة إلى "إسرائيل" مالكة صحيفة "إسرائيل هيوم" تموّل الجمهوريين بـ78 مليون دولار في الانتخابات النصفية الأميركية الاحتلال يقتحم بلدتي قباطية وصانور جنوب جنين قوات الاحتلال تقتحم بلدة عنبتا شرق طولكرم ترامب: إيران مهتمة بالاتفاق وقد مُنحت وقتاً لإجراء محادثات مع قطر الموساد يحقق في مزاعم التدخل الخارجي بالانتخابات الإسرائيلية البرلمان الإيراني يطرح 10 مقترحات للانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي السيسي يدعو لإنهاء الصراع في قطاع غزة وتهيئة الظروف لمسار سياسي جاد

الموساد يحقق في مزاعم التدخل الخارجي بالانتخابات الإسرائيلية

تتواصل تداعيات مزاعم التدخل الخارجي في الانتخابات الإسرائيلية، في ظل اتهامات يواجهها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بإثارة القضية لأهداف سياسية، والتشكيك في النتائج التي حققتها الأحزاب العربية، دون تقديم أدلة معلنة تثبت وجود تدخل خارجي.

وفي تطور لافت، انضم جهاز الموساد إلى التحقيق الذي يجريه جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، بشأن شبهات تدخل جهات أجنبية في الحملات الانتخابية، مع التركيز على احتمال وجود صلات بقطر وتركيا.

وبحسب صحيفة «يديعوت أحرونوت»، جاء انضمام الموساد بطلب من الشاباك، الذي تحدث عن معلومات استخباراتية تتعلق بتحويلات مالية يُشتبه في عدم قانونيتها، فيما تبحث التحقيقات في احتمال استخدام عشرات ملايين الشواقل للتأثير في الحملات الانتخابية.

في المقابل، نفت قطر وتركيا بشكل قاطع أي تورط لهما، ووصفتا الاتهامات بأنها مزاعم لا أساس لها وحملة تضليل ذات دوافع سياسية.

وتعود بداية القضية إلى رسالة وجّهها رئيس لجنة الانتخابات المركزية، القاضي نعوم سولبرغ، إلى رئيس الشاباك ديفيد زيني، طالب فيها بالتحقيق في شبهات تتعلق بتدخل عناصر أجنبية، مشدداً على ضرورة حماية نزاهة الانتخابات ومنع أي تدخل غير قانوني.

 

وبين اتهامات التدخل الخارجي ونفي الدولتين، يبقى التحقيق مفتوحاً، وسط تساؤلات بشأن خلفيات إثارة القضية وتوقيتها، وانعكاساتها على المشهد السياسي الإسرائيلي.