إعلام الأسرى: مرض "السكابيوس" ما زال ينهش أجساد الأسرى في سجون الاحتلال
قال مكتب إعلام الأسرى، يوم الثلاثاء، إن مرض السكابيوس (الجرب) مازال ينهش أجساد الأسرى في السجون ويتفشى حد سيلان الدماء وسط إهمال طبي متعمد من قبل إدارة سجون الاحتلال.
وطالب المكتب في تصريح صحفي بسرعة التدخل لإنقاذ الأسرى في سجون الاحتلال.
ويأتي تفشي مرض السكابيوس داخل سجون الاحتلال في إطار سياسة ممنهجة وعقوبات جماعية وقرارات مباشرة تهدف لقتل الأسرى ببطء.
وبحسب إفادات مؤسسات الأسرى، بدأ مرض "السكابيوس" بالانتشار في عدد من سجون الاحتلال خلال الأشهر الماضية، ولم يقتصر على سجن النقب، إذ سجلت إصابات في سجون عوفر ومجدو وجلبوع والدامون.
واتهمت مؤسسات حقوقية إدارة سجون الاحتلال بالتقصير في توفير الرعاية الصحية اللازمة للأسرى، مشيرة إلى نقص المراهم والأدوية والمضادات الحيوية المطلوبة لعلاج الحالات المصابة، في وقت تتواصل فيه معاناة الأسرى من الظروف الصحية والمعيشية الصعبة.
وطالب مكتب إعلام الأسرى الحقوقي بتدخل عاجل لإدخال الأدوية والعلاجات ومواد النظافة والملابس إلى السجون، والعمل على الحد من انتشار المرض ومنع تفاقم مضاعفاته الصحية والنفسية.
ووفق معطيات مؤسسات الأسرى، يحتجز الاحتلال نحو 9400 أسير فلسطيني في أكثر من 23 سجنًا ومركز توقيف وتحقيق، بينهم نحو 90 أسيرة ونحو 380 طفلًا، إلى جانب آلاف المعتقلين إداريًا.