الاحتلال يقتحم بيت دقو شمال غرب القدس وينفذ حملة اعتقالات تراجع النفط واستقرار الذهب والدولار وسط ترقب الأسواق الاحتلال يداهم عدة منازل في مخيم عايدة وبلدة جناتا بمحافظة بيت لحم الاحتلال يقتحم النبي صالح ويعتقل شاباً أسعار السولار في الولايات المتحدة تسجل مستوى قياسيًا الاحتلال يقتحم مدينة أريحا ومخيم عقبة جبر قوات الاحتلال تقتحم مدينة طوباس وبلدة عقابا شمالها حملة دولية تطالب بتعليق عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة الاحتلال يداهم عتيل ودير الغصون شمال طولكرم سلطات الاحتلال تهدم منشآت صناعية في جبع شمال شرق القدس الاحتلال يعتقل خمسة مواطنين من نابلس ثلاث ساعات في نيويورك: المحادثات التي قد تغير الحرب مع إيران ليبرمان يقترح إسناد إدارة الضفة الغربية للأردن رئيس الوزراء المصري يشدد على ضرورة دعم السلطة الوطنية الفلسطينية واستعادة دورها في غزة وزير العلاقات الخارجية للحزب الشيوعي الصيني يؤكد دعم بلاده لحقوق الشعب الفلسطيني ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,922 والإصابات إلى 174,995 منذ بدء العدوان هيئة الأسرى: شهادات من سجن النقب تكشف ظروف احتجاز قاسية بحق أسرى غزة رئيس بلدية الخليل للقنصل السويدي: إجراءات الاحتلال تخنق الخليل وتعرقل حياتنا هيئة الأسرى: الأسيرة الحامل براءة أبو خديجة تواجه ظروف اعتقال قاسية في الدامون الشاباك يعلن عن إحباط مخطط لاغتيال بن غفير واختطاف جنود

هيئة الأسرى: الأسيرة الحامل براءة أبو خديجة تواجه ظروف اعتقال قاسية في الدامون

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن الأسيرة براءة أبو خديجة (36 عاماً) من طولكرم، المعتقلة منذ 27 آب/أغسطس 2026، تواجه ظروفاً صحية وإنسانية ونفسية قاسية في سجن الدامون، وهي حامل.

وأوضحت الهيئة في تقرير صدر اليوم الأربعاء، أن أبو خديجة تعرضت لاعتقال قاسٍ، حيث عُصبت عيناها وقُيدت يداها بمرابط بلاستيكية شديدة الإحكام، ما تسبب بانتفاخ يديها، واقتادها جنود الاحتلال إلى مكان مجهول، حيث بقيت لساعات طويلة وتعرضت للتفتيش العاري، وأُبقيت مقيدة على كرسي، وسط الصراخ والشتم.

وأضافت أن الأسيرة بدأت خلال ذلك تشعر بآلام في بطنها، قبل أن تتعرض لنزيف، ما زاد من خوفها وقلقها على جنينها، ثم نُقلت إلى سجن "الشارون"، حيث أمضت نحو خمسة أيام في ظروف وصفتها بالقاسية.

وأشارت إلى أن الزنزانة كانت متسخة وتنتشر فيها الحشرات والقمامة، ولم تتوفر فيها أبسط الاحتياجات، بما فيها مياه الشرب، كما كانت الفرشة عبارة عن جلد رقيق دون غطاء، والبطانية ذات رائحة كريهة ودون وسادة، وحُرمت من الاستحمام طيلة خمسة أيام، ولم تُمنح ملابس بديلة أو منشفة.

وبينت أن محامية الهيئة، خلال زيارتها للأسيرة في سجن الدامون، أفادت بأن أبو خديجة تعرضت للتفتيش العاري مرة أخرى، وأنها محتجزة في الغرفة رقم (11) المخصصة للأسيرات الحوامل.

وقالت الأسيرة إن الأسيرات الحوامل لا يتلقين طعاماً مخصصاً لهن، وإن الطعام قليل وسيئ النوعية، مشيرة إلى أن الحوامل الثلاث في غرفتها يحصلن كل ثلاثة أو أربعة أيام تقريباً على بيضة أو قطعة لحم.

وأفادت محامية الهيئة بأن الأسيرات في الدامون يعانين كذلك من نقص في الملابس وأدوات التنظيف، في ظل ارتفاع درجات الحرارة وارتفاع الرطوبة.

وأكدت الهيئة أن الأسيرات الحوامل يحتجن إلى رعاية طبية خاصة وغذاء مناسب وظروف إنسانية تحفظ كرامتهن، محذرة من استمرار الظروف القاسية التي تواجهها الأسيرة أبو خديجة، وما يرافقها من مخاوف على صحتها وصحة جنينها.