مؤسسات الخليل تؤكد أهمية دعم البلدة القديمة وتثمن جهود لجنة إعمار الخليل
استضافت لجنة إعمار الخليل لقاء جمع رئيس بلدية الخليل المهندس يوسف الجعبري، ونائب المحافظ تيسير الفاخوري، وعضو المجلس الثوري عماد خرواط، ومدير المخابرات العامة علي شاكر شاهين، ومدير غرفة تجارة وصناعة الخليل رائد الشرباتي، ومدير التربية والتعليم عاطف الجمل، وذلك للاطلاع على آخر مستجدات البلدة القديمة، واستعراض أبرز أعمال وإنجازات لجنة إعمار الخليل، وبحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين المؤسسات تجاه البلدة القديمة وسكانها.
وافتتح مدير عام لجنة إعمار الخليل، الأستاذ مهند الجعبري، اللقاء بالحديث عن واقع البلدة القديمة والتحديات المتزايدة التي تواجه سكانها، في ظل الإغلاقات والحواجز الجديدة التي تؤثر على حركة المواطنين والوصول إلى منازلهم وأعمالهم.
وأوضح الجعبري أن هذه التحديات لم تثن اللجنة عن مواصلة جهودها في دعم سكان البلدة القديمة وتعزيز استقرارهم، مشيرا إلى عدد من الإنجازات التي تحققت مؤخرا، من بينها نجاح اللجنة في استضافة سكان جدد في البلدة القديمة، حيث جرى تأهيل منزل يعود لعائلة بدر، وانتقلت للسكن فيه عائلة أبو رجب، بما يعكس أهمية الاستمرار في تأهيل المساكن وتشجيع العائلات على الاستقرار في البلدة القديمة.
كما استعرض الجعبري إنجاز أعمال تأهيل 100 بئر في البلدة القديمة، ضمن جهود اللجنة المستمرة لتحسين الظروف المعيشية للسكان والاستجابة لاحتياجاتهم الأساسية.
وخلال اللقاء، قدمت لجنة إعمار الخليل عرضا حول أبرز مستجدات العمل في البلدة القديمة، والبرامج والتدخلات التي تنفذها اللجنة في مجالات تأهيل المساكن، ودعم السكان، والحفاظ على النسيج التاريخي للبلدة، إلى جانب التحديات والاحتياجات القائمة.
وثمن الحضور الجهود التي تبذلها لجنة إعمار الخليل في البلدة القديمة، وما تقوم به من تدخلات تسهم في دعم السكان والحفاظ على استمرارية الحياة فيها، مؤكدين أهمية أن تبقى البلدة القديمة دائما محط أنظار واهتمام المؤسسات كافة، وأن تتواصل الجهود المشتركة لمتابعة احتياجات سكانها وتعزيز صمودهم واستقرارهم.
وأكد المشاركون أهمية استمرار التنسيق والتعاون بين مختلف المؤسسات والجهات ذات العلاقة، بما يضمن تكامل الجهود تجاه البلدة القديمة، والحفاظ على مكانتها التاريخية والإنسانية، ودعم سكانها في مواجهة التحديات المتزايدة.