شهيد ومصابون في قصف للاحتلال على مواصي رفح العليا الإسرائيلية تطالب جيش الاحتلال بتحديد جدول زمني للسماح بعودة سكان مخيمات " جنين ، طولكرم ونور شمس" الحرية تطلق حملة «لأجلهم» لتأمين علاج أربع حالات مرضية في محافظة الخليل 80 بيتًا مهدد بالهدم شمال رهط وعشرات العائلات تواجه خطر التشريد مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى مستوطنون ينصبون معرشات في سهل طوباس الاحتلال ينصب 3 بوابات حديدية في محيط يعبد ويقيّد حركة المواطنين الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات واسعة في الضفة الغربية شهيد متأثرا بإصابته في قصف للاحتلال شمال غزة مستوطنون يقطعون خطوط الكهرباء في واد الأعور شرق الخليل مستوطنون يقتحمون قرية برقا شرق رام الله ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74,382 والإصابات إلى 175,416 منذ بدء العدوان مستوطنون يرعون اغنامهم في أراضي المواطنين غرب رام الله مصطفى يفتتح سوق الجملة المركزي للخضراوات والفواكه في طولكرم مؤشر الفقر العالمي: 1,2 مليار شخص يعانون الفقر المدقع النرويج تسحب 661 مليون دولار من خمسة بنوك إسرائيلية إيران: لا فتح لمضيق هرمز دون الاستجابة للشروط السبعة مستوطنون يهاجمون قاطفي الزيتون ويقطعون الطريق على طلبة مدارس جنوب الخليل الاحتلال يهدم نصباً تذكارياً للشهداء في قرية أبو فلاح الشيخ: ملتزمون بإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بالتزامن ونطالب بتوفير الظروف اللازمة لإجرائها

الاحتلال فجر مدرسة بجنوب لبنان .. كاتس: المنطقة الأمنية تمتد من الساحل إلى قلعة الشقيف الى جبل الشيخ

نفذ جيش الاحتلال، اليوم الجمعة، سلسلة تفجيرات وقصف في جنوبي لبنان، طالت إحداها مدرسة رسمية، فيما انسحبت قواته المتوغلة من مرتفعات علي الطاهر بعد استكمال عملية استمرت نحو ثلاثة أشهر لتدمير شبكة أنفاق واسعة تابعة لحزب الله. جاء ذلك في تصعيد عسكري متواصل يتزامن مع احتدام الحملة الانتخابية داخل الاحتلال ومساعي رئيس حكومته بنيامين نتنياهو لحشد معسكره اليميني قبل انتخابات 27 تشرين الأول/أكتوبر المقبل.

وقال وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس، عقب تدمير شبكة الأنفاق في تلة علي الطاهر أمس الخميس: "اليوم توجد منطقة أمنية تمتد من الساحل غربا إلى (قلعة الشقيف) ومداخل جبل الشيخ شرقا"، مضيفا: "نحن على أهبة الاستعداد لمواصلة الحملة، ومواصلة مهاجمة حزب الله وأماكن أخرى". كما وصف نتنياهو، الخميس، ما دمّره جيش الاحتلال في أنفاق علي الطاهر بأنه "أكبر موقع إيراني خارج إيران".

وقالت وكالة الأنباء اللبنانية إن قوات الاحتلال "فجّرت القسم الأكبر" من المدرسة الرسمية في بلدة المنصوري بقضاء صور، بالتزامن مع غارة جوية طالت البلدة، إضافة إلى تفجير في تلة ببلدة برعشيت بقضاء بنت جبيل وقصف مدفعي استهدف وادي الحجير.

وذكرت إذاعة جيش الاحتلال أن القوات المتوغلة انسحبت من مرتفعات علي الطاهر وتمركزت في خطوط خلفية بمنطقة قلعة الشقيف، زاعمة مقتل نحو 50 مسلحا بعد رفضهم عرض الاستسلام، مع استعداد القوات للسيطرة على القمة عن بُعد. وأشارت إلى أن عملية السيطرة استغرقت نحو ثلاثة أشهر، جرى خلالها التكتم عليها خشية رد فعل من حزب الله وإيران.

من جهته، قال رئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير، خلال زيارة لمنطقة الفرقة 36، إن قواته دمّرت "منظومة ضخمة" من الأنفاق أُنشئت بدعم إيراني، وعثرت على أسلحة إيرانية الصنع مخصصة لاستهداف الجيش وبلدات الشمال. وهدد بأن "كل قرية تُقام فيها بنية تحتية إرهابية تعرّض نفسها للخطر"، مطالبا الجيش اللبناني بـ"إظهار فاعلية على الأرض"، وإلا فلن يكون بالإمكان المضي قدما في الاتفاق المبرم بين حكومة الاحتلال ولبنان.

وتتواصل هذه الاعتداءات رغم "صيغة إطار" وقّعتها بيروت وتل أبيب في 26 حزيران/يونيو الماضي تنص على انسحاب إسرائيلي تدريجي مقابل انتشار الجيش اللبناني، فيما يواصل الاحتلال احتلال مناطق في جنوبي لبنان منذ حرب 2023-2024، ووسّع نطاق وجوده داخل الأراضي اللبنانية خلال عدوانه الراهن.