الاحتلال يقتحم بيت دقو شمال غرب القدس وينفذ حملة اعتقالات تراجع النفط واستقرار الذهب والدولار وسط ترقب الأسواق الاحتلال يداهم عدة منازل في مخيم عايدة وبلدة جناتا بمحافظة بيت لحم الاحتلال يقتحم النبي صالح ويعتقل شاباً أسعار السولار في الولايات المتحدة تسجل مستوى قياسيًا الاحتلال يقتحم مدينة أريحا ومخيم عقبة جبر قوات الاحتلال تقتحم مدينة طوباس وبلدة عقابا شمالها حملة دولية تطالب بتعليق عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة الاحتلال يداهم عتيل ودير الغصون شمال طولكرم سلطات الاحتلال تهدم منشآت صناعية في جبع شمال شرق القدس الاحتلال يعتقل خمسة مواطنين من نابلس ثلاث ساعات في نيويورك: المحادثات التي قد تغير الحرب مع إيران ليبرمان يقترح إسناد إدارة الضفة الغربية للأردن رئيس الوزراء المصري يشدد على ضرورة دعم السلطة الوطنية الفلسطينية واستعادة دورها في غزة وزير العلاقات الخارجية للحزب الشيوعي الصيني يؤكد دعم بلاده لحقوق الشعب الفلسطيني ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,922 والإصابات إلى 174,995 منذ بدء العدوان هيئة الأسرى: شهادات من سجن النقب تكشف ظروف احتجاز قاسية بحق أسرى غزة رئيس بلدية الخليل للقنصل السويدي: إجراءات الاحتلال تخنق الخليل وتعرقل حياتنا هيئة الأسرى: الأسيرة الحامل براءة أبو خديجة تواجه ظروف اعتقال قاسية في الدامون الشاباك يعلن عن إحباط مخطط لاغتيال بن غفير واختطاف جنود

مادورو وزوجته يطلبان إسقاط اتهامات تهريب المخدرات بدعوى تمتعهما بالحصانة

طلب الرئيس الفنزويلي المختطف نيكولاس مادورو وزوجته من قاضٍ يوم الأربعاء إسقاط لائحة الاتهام الموجهة إليهما في قضية تهريب المخدرات، على أساس تمتعهما بالحصانة بصفتهما رئيس دولة أجنبية والسيدة الأولى فيها.

وقال محامو مادورو، في مذكرات قدموها إلى المحكمة الفيدرالية في مانهاتن، إنّ القانون يلزم القاضي برفض لائحة الاتهام، لأنه لا يجوز توجيهها إلى قائد دولة أجنبية.

وكتب المحامون: "لم تشرف أي محكمة أميركية من قبل على محاكمة جنائية لزعيم أجنبي كانت بلاده تعترف به رئيساً للدولة وقت توجيه الاتهامات إليه. وهذا ليس مجرد مصادفة تاريخية، بل يعكس قاعدة أقدم من القانون العام، وهي أن رؤساء الدول معفون من الإجراءات الجنائية أمام أي محكمة وطنية باستثناء محاكم دولهم".

وحدّد القاضي ألفين ك. هيلرستاين يوم 17 نوفمبر/ تشرين الثاني موعداً للمرافعات الشفوية بشأن طلبات إسقاط لائحة الاتهام.

ويُحاكم مادورو في الولايات المتحدة بأربع تهم، من بينها الإرهاب المرتبط بالمخدرات، بينما تواجه زوجته سيليا فلوريس (69 عاماً) ثلاث تهم. غير أنّهما ينفيان التهم الموجهة إليهما. وقبل أشهر وافقت الإدارة الأميركية على أن تدفع فنزويلا أتعاب محامي مادورو وزوجته، بعدما كانت إدارة الرئيس دونالد ترامب تمنع كاراكاس من دفع الرسوم القانونية بسبب العقوبات المفروضة على فنزويلا. وفي أول مثول له أمام المحكمة في نيويورك، بعد وقت قصير من اختطافه، قدّم نيكولاس مادورو نفسه على أنه "أسير حرب".

وإضافة إلى التهم الموجهة إليه، رفعت عائلات خمسة شبان قُتلوا في فنزويلا دعوى مدنية ضد مادورو في أوائل يوليو/ تموز، متهمة إياه بإصدار أوامر بإعدامهم في جزء من نمط أوسع من عنف الدولة.

ومنذ اختطاف مادورو، تولّت ديلسي رودريغيز الرئاسة بالوكالة في فنزويلا، وأعادت فتح البلاد أمام الاستثمارات الخاصة والمصالح الأجنبية، في ظل رقابة مشددة من إدارة دونالد ترامب. وتمارس إدارة ترامب نفوذاً واسعاً في الملف الفنزويلي منذ اختطافها مادورو في يناير/ كانون الثاني الماضي، وتنصيب ديلسي رودريغيز رئيسة بالوكالة.

وبينما يواصل وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الدفع باتجاه إجراء انتخابات جديدة، يؤكد أن واشنطن موجودة لتسهيل المفاوضات لا لفرض نتائجها، مع تشديده على ضرورة تمثيل جميع مكونات المجتمع الفنزويلي في أي تسوية سياسية.