مجلس الوزراء يوجّه بتعزيز التعليم في القدس والتمسك بالمناهج الفلسطينية استشهاد مواطن متأثرا بإصابته في دير البلح مستوطنون يحرقون مركبة ويخطون شعارات عنصرية في نحالين 6 شهداء بينهم طفلان في الضفة خلال أغسطس الاحتلال يهدم منشآت سكنية وثروة حيوانية جنوب طوباس الصحة العالمية تحذر من ازدياد المخاطر الصحية في غزة مع اقتراب موسم الأمطار "جودة البيئة" والشرطة تبحثان تعزيز التعاون في ضبط الجرائم والمخالفات البيئية الاحتلال يصدر حكمًا بالسجن 3 سنوات بحق الأسير أبو بكر ويؤجل محاكمة الأسير القط برنامج الأغذية العالمي يعلن خفض المساعدات في الضفة الغربية إلى النصف إعلام الأسرى: سوء التغذية يتسبب بتكسّر أسنان المعتقلين في سجن النقب لندن تلوح بتصعيد ضد "تل أبيب" وسط ضغوط داخل بريطانيا لمقاطعة واسعة لــ"إسرائيل" الضابطة الجمركية: ضبط قرابة 83 طن بضائع منتهية الصلاحية خلال آب الماضي مستوطنون يسرقون بوابة ومضخة مياه وخزانات في ابو انجيم ترمب: نقصف أهدافاً إيرانية قرب مضيق هرمز.. والهجوم الأكبر على إيران لا يزال مرتقباً إيران: سنرد على الهجمات الأمريكية برد مضاعف قوات الاحتلال تقتحم بلدة بيت فجار الاحتلال يعتقل مواطنا ويخطر بهدم منزل في الخليل 6 مركبات كهربائية صديقة للبيئة.. و"المفتش الشامل" يعزّز حضور بلدية الخليل ميدانياً بريطانيا: سنعلن إجراءات بشأن المستوطنات الإسرائيلية خلال أسابيع الشيخ صبري يحذر: موسم "الأعياد" اليهودية قد يكون الأخطر على القدس والأقصى

الشيخ صبري يحذر: موسم "الأعياد" اليهودية قد يكون الأخطر على القدس والأقصى

حذر خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ عكرمة صبري، من خطورة المرحلة المقبلة على مدينة القدس والمسجد الأقصى، مع اقتراب سلسلة من "الأعياد" اليهودية التي اعتادت سلطات الاحتلال والجماعات المتطرفة استغلالها لتكثيف الاقتحامات ومحاولة فرض وقائع جديدة داخل المدينة المقدسة.

وقال صبري في تصريحات صحفية، إن التجربة خلال السنوات الماضية أظهرت أن سلطات الاحتلال تستغل المناسبات والأعياد اليهودية المتعددة لتحقيق مشاريعها في القدس بصورة عامة، وفي الأقصى على وجه الخصوص.

وأكد أن هذه المواسم لم تعد مجرد مناسبات دينية، وإنما أصبحت محطات لتصعيد الإجراءات والاعتداءات ومحاولة تغيير الواقع القائم.

اليمين المتطرف يقود التصعيد

وأضاف أن الاحتلال يحاول من خلال هذه الأعياد إرضاء تيارات اليمين المتطرف والجماعات التي تدفع نحو مزيد من السيطرة على المسجد الأقصى، في وقت يشهد فيه مجتمع الاحتلال ميلًا متزايدًا نحو التطرف والعنف، الأمر الذي يمنح هذه القوى مساحة أكبر للتأثير في القرار السياسي والأمني المتعلق بمدينة القدس.

وأشار صبري إلى أن كل السيناريوهات تبقى محتملة خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع تنامي قوة اليمين المتطرف وتزايد حضوره في الشارع الإسرائيلي.

وحذر من أن موسم الأعياد المقبل قد يكون من أخطر المواسم على واقع القدس والأقصى، إذ لا يقتصر الخطر على زيادة أعداد المقتحمين، بل يمتد إلى طبيعة الممارسات التي قد تحاول الجماعات المتطرفة فرضها داخل المسجد، من أداء الطقوس الدينية بصورة أكثر علنية، ومحاولة تثبيت وجود دائم للمستوطنين، وصولًا إلى المساس بصلاحيات دائرة الأوقاف الإسلامية والواقع التاريخي والقانوني القائم.

مسار متدرج لفرض حقائق جديدة

وأكد أن ما يجري في المسجد الأقصى يجب ألا يُقرأ باعتباره أحداثًا منفصلة أو تجاوزات فردية، وإنما ضمن مسار متدرج تحاول من خلاله سلطات الاحتلال الانتقال من الاقتحام المؤقت إلى فرض حقائق جديدة على الأرض.

وشدد أن أخطر ما في هذه السياسة هو محاولة تحويل كل خرق جديد إلى أمر اعتيادي، بحيث يصبح ما كان مرفوضًا قبل سنوات واقعًا يتم البناء عليه لاحقًا للمطالبة بخطوات أشد خطورة.

استهداف الوضع التاريخي والقانوني

وأوضح صبري أن الخطر في المرحلة الحالية يكمن في محاولة الاحتلال الانتقال من سياسة فرض تغييرات جزئية إلى محاولة تغيير قواعد التعامل مع المسجد الأقصى بصورة أوسع، عبر توسيع السيطرة الأمنية وتقليص قدرة الأوقاف الإسلامية على إدارة شؤون المسجد، ما قد يقود إلى واقع يصبح فيه الاحتلال هو الطرف الذي يحدد بصورة فعلية من يدخل إلى الأقصى ومتى، وأين يتحرك المصلون والمقتحمون، وهو ما يشكل مساسًا مباشرًا بالوضع التاريخي والقانوني للمسجد.

وشدد أن المسجد الأقصى بكامل ساحاته ومصلياته وأروقته، يمثل وحدة إسلامية واحدة لا تقبل التقسيم أو الشراكة، مشددًا على رفض أي محاولة لفرض أمر واقع جديد داخله.

وأشار إلى أن الأسابيع الممتدة من منتصف سبتمبر وحتى مطلع أكتوبر ستكون بحاجة إلى متابعة ويقظة كبيرة، لأن خطورة الأعياد لا تتوقف عند أيامها، وإنما فيما تحاول جماعات الاحتلال تثبيته بعدها.

مواعيد الأعياد الثلاثة

وتأتي هذه التحذيرات مع اقتراب ثلاثة من أبرز المواسم الدينية اليهودية؛ بدءًا من رأس السنة العبرية خلال الفترة من 11 إلى 13 سبتمبر/ أيلول الجاري، ثم يوم الغفران في 20 و21 من الشهر ذاته، وصولًا إلى عيد العرش الذي يبدأ في 25 سبتمبر ويستمر حتى مطلع أكتوبر/ تشرين الأول القادم.

وتكتسب هذه الفترة حساسية خاصة بالنسبة للمسجد الأقصى، في ظل النشاط المكثف الذي تبديه جماعات ما يسمى "الهيكل" خلال الأعياد، والدعوات المتكررة إلى تنظيم اقتحامات واسعة وأداء طقوس دينية داخل ساحات المسجد.