73,914 شهيدا و174,952 إصابة منذ بدء العدوان على قطاع غزة أكثر من 100 مواطن خضعوا للتحقيق الميداني في الضفة خلال يومين والعدوان على بدو مستمر قوات الاحتلال تعتقل خمسة مواطنين من محافظة سلفيت البرلمان العربي يرحب بقرار 152 دولة بشأن مشاركة فلسطين في أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة الاحتلال يغلق كافة الحواجز العسكرية المحيطة بمدينة نابلس عند الساعة السادسة مساءً شهيد ومصابون بقصف الاحتلال وسط مدينة خان يونس قوات الاحتلال تضع بوابات حديدية عند مداخل قرى وبلدات في محافظة جنين مستوطنون يهاجمون مركبة ويعتدون على سائقها قرب ترمسعيا استشهاد فتاة برصاص الاحتلال في حي التفاح بمدينة غزة سلطة المياه تبدأ تشغيل وصلة العيزرية الجديدة الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية في الضفة ويقيم حواجز وبوابات ويعيق حركة المواطنين مستوطنون يهاجمون منازل في أبو فلاح والاحتلال يطلق النار على الأهالي 5 شهداء وإصابات بنيران الاحتلال في غزة.. خروقات متواصلة لوقف إطلاق النار "أكسيوس" يكشف أسباب تراجع ترامب عن ضرب الحوثيين رغم الطلب السعودي وزير الخارجية الأردني: أكثر من مليوني غزي محاصرون في القهر والحرمان والمعاناة البرلمان العربي يدين اقتحامات المسجد الأقصى الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية في محيط رام الله محاكم الاحتلال ترفض استئنافات 42 أسيرًا إداريًا 1678 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى يومي الأحد والاثنين خلال ما يسمى "عيد الغفران" إيران تتوعد أمريكا: أسلحة جديدة وأهداف غير مسبوقة ستفاجئ العالم

الشيخ صبري يحذر: موسم "الأعياد" اليهودية قد يكون الأخطر على القدس والأقصى

حذر خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ عكرمة صبري، من خطورة المرحلة المقبلة على مدينة القدس والمسجد الأقصى، مع اقتراب سلسلة من "الأعياد" اليهودية التي اعتادت سلطات الاحتلال والجماعات المتطرفة استغلالها لتكثيف الاقتحامات ومحاولة فرض وقائع جديدة داخل المدينة المقدسة.

وقال صبري في تصريحات صحفية، إن التجربة خلال السنوات الماضية أظهرت أن سلطات الاحتلال تستغل المناسبات والأعياد اليهودية المتعددة لتحقيق مشاريعها في القدس بصورة عامة، وفي الأقصى على وجه الخصوص.

وأكد أن هذه المواسم لم تعد مجرد مناسبات دينية، وإنما أصبحت محطات لتصعيد الإجراءات والاعتداءات ومحاولة تغيير الواقع القائم.

اليمين المتطرف يقود التصعيد

وأضاف أن الاحتلال يحاول من خلال هذه الأعياد إرضاء تيارات اليمين المتطرف والجماعات التي تدفع نحو مزيد من السيطرة على المسجد الأقصى، في وقت يشهد فيه مجتمع الاحتلال ميلًا متزايدًا نحو التطرف والعنف، الأمر الذي يمنح هذه القوى مساحة أكبر للتأثير في القرار السياسي والأمني المتعلق بمدينة القدس.

وأشار صبري إلى أن كل السيناريوهات تبقى محتملة خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع تنامي قوة اليمين المتطرف وتزايد حضوره في الشارع الإسرائيلي.

وحذر من أن موسم الأعياد المقبل قد يكون من أخطر المواسم على واقع القدس والأقصى، إذ لا يقتصر الخطر على زيادة أعداد المقتحمين، بل يمتد إلى طبيعة الممارسات التي قد تحاول الجماعات المتطرفة فرضها داخل المسجد، من أداء الطقوس الدينية بصورة أكثر علنية، ومحاولة تثبيت وجود دائم للمستوطنين، وصولًا إلى المساس بصلاحيات دائرة الأوقاف الإسلامية والواقع التاريخي والقانوني القائم.

مسار متدرج لفرض حقائق جديدة

وأكد أن ما يجري في المسجد الأقصى يجب ألا يُقرأ باعتباره أحداثًا منفصلة أو تجاوزات فردية، وإنما ضمن مسار متدرج تحاول من خلاله سلطات الاحتلال الانتقال من الاقتحام المؤقت إلى فرض حقائق جديدة على الأرض.

وشدد أن أخطر ما في هذه السياسة هو محاولة تحويل كل خرق جديد إلى أمر اعتيادي، بحيث يصبح ما كان مرفوضًا قبل سنوات واقعًا يتم البناء عليه لاحقًا للمطالبة بخطوات أشد خطورة.

استهداف الوضع التاريخي والقانوني

وأوضح صبري أن الخطر في المرحلة الحالية يكمن في محاولة الاحتلال الانتقال من سياسة فرض تغييرات جزئية إلى محاولة تغيير قواعد التعامل مع المسجد الأقصى بصورة أوسع، عبر توسيع السيطرة الأمنية وتقليص قدرة الأوقاف الإسلامية على إدارة شؤون المسجد، ما قد يقود إلى واقع يصبح فيه الاحتلال هو الطرف الذي يحدد بصورة فعلية من يدخل إلى الأقصى ومتى، وأين يتحرك المصلون والمقتحمون، وهو ما يشكل مساسًا مباشرًا بالوضع التاريخي والقانوني للمسجد.

وشدد أن المسجد الأقصى بكامل ساحاته ومصلياته وأروقته، يمثل وحدة إسلامية واحدة لا تقبل التقسيم أو الشراكة، مشددًا على رفض أي محاولة لفرض أمر واقع جديد داخله.

وأشار إلى أن الأسابيع الممتدة من منتصف سبتمبر وحتى مطلع أكتوبر ستكون بحاجة إلى متابعة ويقظة كبيرة، لأن خطورة الأعياد لا تتوقف عند أيامها، وإنما فيما تحاول جماعات الاحتلال تثبيته بعدها.

مواعيد الأعياد الثلاثة

وتأتي هذه التحذيرات مع اقتراب ثلاثة من أبرز المواسم الدينية اليهودية؛ بدءًا من رأس السنة العبرية خلال الفترة من 11 إلى 13 سبتمبر/ أيلول الجاري، ثم يوم الغفران في 20 و21 من الشهر ذاته، وصولًا إلى عيد العرش الذي يبدأ في 25 سبتمبر ويستمر حتى مطلع أكتوبر/ تشرين الأول القادم.

وتكتسب هذه الفترة حساسية خاصة بالنسبة للمسجد الأقصى، في ظل النشاط المكثف الذي تبديه جماعات ما يسمى "الهيكل" خلال الأعياد، والدعوات المتكررة إلى تنظيم اقتحامات واسعة وأداء طقوس دينية داخل ساحات المسجد.