مستوطنون ينقلون أخشابا إلى بؤر غرب المغير "الأولمبية" تودّع بعثة فلسطين إلى آسياد 2026 الشيخ يشدد على ضرورة تعزيز صمود المخيمات خلال استقباله رؤساء اللجان الشعبية في الضفة مستوطنون ينصبون خيمة على "جبل القرانع" في دير أبو مشعل "إعلام الأسرى": الاحتلال يعتقل ناشطًا ومسعفًا وفتى بمناطق متفرقة بالضفة والقدس مجلس الجامعة العربية يدعو للتدخل الفوري لحماية الشعب الفلسطيني من جرائم الاحتلال وإرهاب المستوطنين قوات الاحتلال تعيق حركة تنقل المواطنين جنوب قلقيلية مقررة أممية تحذّر من طمس أدلة على جرائم في غزة جراء عمليات إزالة الأنقاض الاحتلال يطلق قنابل الغاز ويشدد إجراءاته العسكرية على حاجز عين سينيا شمال رام الله مستوطنون يواصلون تجريف أراضٍ في ديربلوط الاحتلال يرفض طلبات استئناف لوقف هدم منشآت سكنية في الأغوار الشمالية مستوطنون يقتحمون قرية برقا شرق رام الله الاحتلال يقتحم المالحة شرق بيت لحم إصابة مواطنين جراء اعتداء قوات الاحتلال عليهما في برقة بنابلس إصابة 3 أسرى محررين جراء اعتداء الاحتلال عليهم عند حاجز عورتا العسكري الاحتلال يعتقل أسيرًا محررًا من طولكرم إصابة طفل برصاص الاحتلال في مدينة الخليل رئيس الوزراء يعلن عن إطلاق المجلس الوطني للتحول الرقمي وتكنولوجيا المستقبل بريطانيا تستعد لحظر منتجات المستوطنات وفرض عقوبات على شركاتها جيش الاحتلال يبدأ عملية واسعة في مخيمي عناتا وشعفاط

بعيدا عن المؤسسة العسكرية: الكشف عن اتصالات نتنياهو المباشرة مع حماس

فجر تقرير إسرائيلي نشره موقع "واللا" الاستخباراتي الإسرائيلي مفاجأة بكشفه عن اتصالات ومفاوضات مباشرة بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحركة حماس في خضم حرب عام 2014، بعيدا عن أعين المؤسسة الأمنية، عبر رجل أعمال إسرائيلي من المقربين منه، في مسار غير مسبوق لم يعتمد على الوسطاء المصريين أو القطريين.

وكشف التقرير أن الاتصالات جرت هذه المرة بشكل مباشر، دون وساطة مصرية، إذ أوفد نتنياهو رجل الأعمال الإسرائيلي شلومي فوغل لإجراء محادثات هاتفية مع القيادي في حماس غازي حمد داخل قطاع غزة، بتوجيه من رئيس مجلس الأمن القومي آنذاك يوسي كوهين.

واستمرت الاتصالات لأسابيع، حيث وضع نتنياهو التعليمات، وصاغ كوهين الرسائل، بينما أدار فوغل المحادثات. ووفق التقرير، جرت هذه القناة السرية بالتوازي مع مفاوضات أجرتها المؤسسة الأمنية نيابة عن نتنياهو، من دون علمها، خلال عملية "الجرف الصامد" في يوليو/تموز وأغسطس/آب.

وأرسل نتنياهو، الذي كان يسعى لوقف إطلاق النار منذ بداية العملية، وفداً أمنياً إلى مصر للتفاوض عبر الوسيط المصري، لكن المفاوضات لم تحقق أي تقدم.

وبحسب التقرير، اكتشفت المؤسسة الأمنية لاحقاً وجود قناة سرية موازية، كان نتنياهو يتواصل عبرها مباشرة مع حماس دون وسطاء، من خلال رجل الأعمال المقرب منه شلومي فوغل، الذي أجرى المحادثات مع القيادي في حماس غازي حمد.

وعندما استُدعي "فوغل" للتحقيق، أكد أنه كان يتحرك بتكليف من نتنياهو، وأن التعليمات والرسائل كانت تصله من رئيس مجلس الأمن القومي يوسي كوهين، فيما استمرت الاتصالات بعيداً عن علم كبار قادة المؤسسة الأمنية والوفد المفاوض في القاهرة.

وبحسب ما كشفه الصحفي في "معاريف" بن كاسبيت ، نقل عن مسؤول رفيع سابق في مجلس الأمن القومي عن مدى الذهول الذي ساد آنذاك بين قادة المؤسسة الأمنية عندما اكتشفوا وجود قناة اتصال سرية مباشرة بين رئيس الوزراء الاسرائيلي وحماس."لقد تخلى الناس عن الأمر ببساطة. يجب أن تفهموا، هذه ليست الأيام التي أعلن فيها نتنياهو الحرب على المؤسسة الأمنية بأكملها، كان ذلك قبل 12 عامًا، عيّن كل هؤلاء الأشخاص، وأرسلهم في مهمة، وكلفهم بإجراء مفاوضات غير مباشرة عبر المصريين مع حماس، وفي الوقت نفسه فعّل رجل أعمال خاصًا بشكل مباشر. أرى اليوم أن هذا دليل على ما كان واضحًا منذ ذلك الحين."