النفط يرتفع والذهب يتراجع بسبب مخاوف من تصاعد التوتر في الشرق الأوسط قوات الاحتلال تعتقل 7 مواطنين بينهم طفلان في جنين الاحتلال يبلغ القنصلية البريطانية في القدس بوجوب إغلاقها الاحتلال يعتقل شابا من بيرزيت شمال رام الله الاحتلال يقتحم منزلا في سلوان تمهيدا لهدمه كالاس: التوسع الاستعماري بالضفة يضعف فرص حل الدولتين الاحتلال يشرع بهدم منشآت تجارية وزراعية قرب عرانة شمال شرق جنين التربية تفتح باب تسديد الأقساط الجامعية من المستحقات المالية للموظفين الميمي: توحيد جهود الشركاء لضمان وصول الدعم المائي إلى المناطق الأكثر احتياجاً "النقل والمواصلات": بدء استخدام موازين الكترونية حديثة وميدانية لقياس أوزان الشاحنات فلسطين في المجموعة الأولى ببطولة غرب آسيا للناشئين التعاون الإسلامي تدين افتتاح جمهورية ناورو سفارة لها في مدينة القدس الأمن الوقائي في قلقيلية يلقي القبض على متهم بإطلاق النار وترويع المواطنين شاهين تتسلم أوراق اعتماد ممثل الاتحاد الأوروبي الجديد لجنة الانتخابات تبحث مع نائب الرئيس سير العملية الانتخابية الاحتلال يقتحم سلواد ويداهم بيت عزاء شهيد 8 دول عربية وإسلامية ترحب بقرار بريطانيا حظر استيراد سلع المستعمرات الإسرائيلية سلطة الأراضي توقع اتفاقية لاستثمار أملاك الدولة بإنشاء موقف سيارات ذكي في الخليل لجنة الانتخابات في قطاع غزة تواصل أنشطتها وفعالياتها استعدادا للانتخابات التشريعية الاحتلال يعتقل 3 فلسطينيين ويغلق شارع 60 ويشدد إجراءاته شرق رام الله

رام الله: تشييع الشهيد الطفل سليم فقهاء إلى مثواه الأخير في بلدة سنجل

شيع المئات من المواطنين، عصر اليوم الخميس، جثمان الشهيد الطفل سليم سامي سليم فقهاء إلى مثواه الأخير، في مقبرة بلدة سنجل شمال شرق رام الله.

وانطلق موكب التشييع من مجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله، ومنه إلى منزل ذويه في البلدة، حيث ألقت عائلته نظرة الوداع عليه، قبل أن يحمل جثمانه الطاهر إلى مسجد النعيم لأداء صلاة الجنازة عليه، ثم ووري الثرى في مقبرة البلدة.

واحتجزت قوات الاحتلال جثمان الشهيد منذ أن ارتقى برصاصها في 17 آذار/مارس الماضي، بينما كان يتواجد على أطراف البلدة، إلى أن سلمته ظهر اليوم لطواقم الهيئة العامة للشؤون المدنية، عند حاجز عين سينيا العسكري.

وقال رئيس بلدية سنجل معتز طوافشة، إن استلام جثمان الشهيد الطفل سليم فقهاء كان بمثابة نكئا لجرح ارتقائه بدم بارد، إذ كان متوجها إلى بيت جده وتواجد في منطقة تحظر سلطات الاحتلال التواجد فيها بحجة "أمنية"، مؤكدا أن قيام سلطات الاحتلال باحتجاز جثامين الشهداء هي محاولة لقهر لشعبنا.

وبحسب معطيات الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء، فإنها توثق احتجاز جثامين 800 شهيد في مقابر الأرقام وثلاجات الاحتلال، بينهم 256 شهيدا في مقابر الأرقام، و544 شهيدا منذ عودة سياسة الاحتجاز عام 2015، و99 شهيدا من الحركة الأسيرة، و83 طفلا تقل أعمارهم عن 18 عاما، و10 شهيدات.

وفيما يتعلق بالجثامين في قطاع غزة، وثقت الحملة تسليم جثامين 930 شهيدا من القطاع حتى 4 شباط/فبراير 2026، مشيرة إلى أن جزءا منها سُلّم قبل صفقة التبادل، وكان من بينها جثامين سُرقت من المقابر ومستشفى الشفاء، إضافة إلى تسليم سلطات الاحتلال 66 صندوقا تضم أشلاء بشرية.