نتنياهو في "وضع صعب".. أيزنكوت يوسع الفارق في سباق رئاسة الحكومة
كشفت صحيفة "معاريف" العبرية، اليوم الجمعة، عن توسيع الجنرال السابق غادي أيزنكوت الفارق بينه وبين رئيس الحكومة الحالي بنيامين نتنياهو في السباق على رئاسة الحكومة المقبلة.
ورجحت الصحيفة أن يتمكن "معسكر التغيير" من تشكيل حكومة في 28 أكتوبر/ تشرين الأول، خاصة في ظل حالة من "التخبط والعجز" السائدة في معسكر نتنياهو، حسب تعبيرها.
وأظهر استطلاع للرأي أجرته الصحيفة نُشر، اليوم، أن حزب "ياشار"، بقيادة أيزنكوت، يواصل تصدر توقعات المقاعد بحصوله على 23 مقعداً، في حين تراجع حزب "الليكود" بمقعد واحد ليهبط إلى 21 مقعداً.
ويكشف الاستطلاع أن أيزنكوت وسّع، هذا الأسبوع، الفارق بينه وبين نتنياهو فيما يتعلق بالأهلية لتولي رئاسة الوزراء، ليصل إلى هامش يتجاوز 10 نقاط مئوية؛ إذ حصل على 49% مقابل 38% لنتنياهو.
وتقول الصحيفة إنه في ظل الصراعات الداخلية داخل حزب "الليكود" قبيل الانتخابات التمهيدية، والاشتباكات في الضفة الغربية، والخطة الدولية للتوصل إلى تسوية في قطاع غزة، تراجع تمثيل كتلة الائتلاف الحاكم بمقعد واحد هذا الأسبوع ليصل إلى 48 مقعداً فقط.
وعزت الصحيفة تراجع كتلة الائتلاف بشكل مباشر إلى خسارة حزب "الليكود" لمقعد واحد - حيث انخفض رصيده إلى 21 مقعداً - وهو ما يقل بمقعدين عن حصة حزب "ياشار" بقيادة غادي أيزنكوت.
علاوة على ذلك، ترى غالبية الجمهور الإسرائيلي بواقع 64% أنه في حال نشوء وضع - عقب التوصل إلى اتفاق بين أمريكا وإيران - تُرصد فيه إسرائيل تهديداً إيرانياً وشيكاً يستدعي شن هجوم، فينبغي عليها تنفيذ هذا الهجوم حتى لو كان ذلك بشكل منفرد ودون موافقة الولايات المتحدة.