الاحتلال يهدم بيوتاً بلاستيكية ويردم آباراً ارتوازية في بيت أمر شمال الخليل الاحتلال يكثف السيطرة على أراضي الضفة بذريعة المواقع الأثرية ويفرض وقائع جديدة على الأرض لجنة الانتخابات تنشر إجراءات ونماذج الترشح للانتخابات التشريعية 2026 الصحة بغزة: 8 شهداء و31 مصاباً بغزة خلال الـ24 ساعة الأخيرة افتتاح دورة لتدريب مدربات كرة القدم للفتيات لفئة البراعم في أريحا شهيد إثر قصف الاحتلال خيمة نازحين في خان يونس مصطفى: إجراءات الاحتلال تستهدف تهجير شعبنا وتجويعه وتقويض صموده الطبيب حسام أبو صفية: "السجانون يواصلون الاعتداء عليّ وهددوني لمنعي من الحديث عن ظروف اعتقالي" "التعليم العالي" و"بيالارا" تبحثان تعزيز التربية الإعلامية والمعلوماتية لدى طلبة الجامعات والكليات مركز فلسطين: 500 حالة اعتقال خلال أغسطس بينهم 31 قاصرًا و11 امرأة انهيار منظومة الصرف الصحي في غزة يهدد البيئة والصحة.. 55 ألف م³ تصرف يوميا دون معالجة مقتل شابين بجريمة إطلاق نار مزدوجة في الناصرة مستوطنون يعتدون على خطوط المياه في يرزا شرق طوباس بلدية الخليل تطلق مشروع "انتماء" لتعزيز ثقافة النظافة والمسؤولية المجتمعية استشهاد شاب وفتى برصاص الاحتلال في المغير شمال رام الله وزير الداخلية من جنين: المرحلة الراهنة تتطلب تكامل الجهود وتعزيز الشراكة للحفاظ على الاستقرار كواليس توتر العلاقات بين برشلونة ومارك كاسادو الطقس: أجواء حارة ورطوبة مرتفعة هدم 38 منشأة وتشريد 58 مواطنا في مسافر يطا يعززان مخطط ضم الضفة الاحتلال يفتتح مستوطنة جديدة ضمن كتلة "غوش عتصيون" الاستيطانية جنوب الضفة الغربية

مؤسسات الأسرى: مجزرة بلدة تل تكشف اكتمال مشروع الإبادة في الضفة الغربية

الحرية- قالت مؤسسات الأسرى إن المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم في بلدة تل، جنوب غرب نابلس، والتي أعقبت سلسلة من عمليات الإعدام في عدة بلدات فلسطينية، تمثل ذروة النهج الإبادي الذي تنتهجه منظومة الاحتلال في الضفة الغربية، وتُجسد التصعيد غير المسبوق في سياسة القتل المنهجي وعمليات الإعدام الميداني بحق أبناء شعبنا، والتي بلغت مستويات غير مسبوقة في أعقاب جريمة الإبادة الجماعية المستمرة.

وأضافت المؤسسات أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل تنفيذ مشروعه القائم على الإبادة والتطهير والاقتلاع، مستندًا إلى غطاء سياسي وعسكري، وإلى استمرار التواطؤ الدولي، والعجز البنيوي الذي أصاب المنظومة الحقوقية والقانونية الدولية، فضلًا عن حالة الإفلات من العقاب التي رافقت جرائم الاحتلال لعقود، وشكلت أحد الأسباب الجوهرية التي شجعته على التمادي في ارتكاب المزيد من الجرائم والانتهاكات الجسيمة بحق الشعب الفلسطيني، دون أي مساءلة أو محاسبة.

وأكدت المؤسسات أن المسؤولية عن الجرائم المتواصلة التي تُرتكب في مختلف أنحاء فلسطين يتحمل مسؤوليتها الاحتلال وإلى جانبه الأنظمة التي تواصل توفير الحماية السياسية والدبلوماسية والعسكرية للاحتلال، وتمنحه الغطاء اللازم للاستمرار في ارتكاب جرائمه. وشددت على أن ما يجري اليوم لم يعد يستهدف الفلسطينيين وحدهم، بل يشكل تهديدًا مباشرًا للمنظومة القانونية والأخلاقية التي قام عليها النظام الدولي، ويقوض المبادئ الأساسية للقانون الدولي وحقوق الإنسان. وإن استمرار الصمت والعجز الدوليين سيجعل من الإبادة الجماعية والانتهاكات الجسيمة سابقة خطيرة قابلة للتكرار في أماكن أخرى من العالم.

وأوضحت المؤسسات أن المشهد في الضفة الغربية يؤكد بصورة جلية أنه لم يعد هناك أي فارق بين جيش الاحتلال (المستوطنين المستعمرين)، فكلاهما يشكلان جزءًا من منظومة استعمارية واحدة تعمل بتكامل كامل في تنفيذ سياسات القتل والإرهاب والتهجير والاستيلاء على الأرض، في إطار مشروع استعماري يستهدف الوجود الفلسطيني برمته.

ودعت مؤسسات الأسرى المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والدول الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف، إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، واتخاذ خطوات عملية وعاجلة لوقف جرائم الاحتلال الإسرائيلي، وإنهاء حالة الإفلات من العقاب التي شكّلت الغطاء الأبرز لاستمرار جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وجريمة الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني، وأكّدت المؤسسات أنها ستواصل مطالبها هذه دفعاً عن الحق الفلسطيني والإنساني العالمي، وحقه في تقرير مصيره، ونيل حريته، ودفاعه عن نفسه. 

وطالبت المؤسسات بتفعيل آليات المحاسبة الدولية، وملاحقة قادة الاحتلال أمام المحكمة الجنائية الدولية وسائر آليات العدالة الدولية، وفرض عقوبات سياسية واقتصادية وعسكرية على دولة الاحتلال، بما في ذلك وقف تصدير السلاح إليها، وتعليق اتفاقيات التعاون التي تسهم في تمكينها من مواصلة جرائمها وانتهاكاتها الجسيمة للقانون الدولي.

كما دعت إلى تصعيد أوسع لحركات التضامن الشعبي والنقابي والطلابي والحقوقي حول العالم، وتعزيز حملات المقاطعة وعزل الاحتلال على المستويات كافة، باعتبار أن الوقوف في وجه منظومة الاستعمار والإبادة لم يعد مسؤولية الفلسطينيين وحدهم، بل مسؤولية إنسانية وأخلاقية جماعية، دفاعًا عن العدالة، وعن القانون الدولي، وعن القيم التي باتت تتعرض لاختبار غير مسبوق في ظل استمرار الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني.