قوات الاحتلال تعتقل تسعة أسرى محررين وسيدتين من مدينة قلقيلية شهيدة وإصابات بقصف مدفعي إسرائيلي شمال غرب مدينة غزة الاحتلال يعتدي على مدير بلدية العيزرية جنوب شرق القدس الاحتلال يستولي على منازل في ضاحية اكتابا شرق طولكرم ويحولها لثكنات عسكرية هيئة مقاومة الجدار تدين اقتحام منزل رئيسها للمرة الثانية الاحتلال يعتقل رئيس بلدية تقوع جنوب شرق بيت لحم مستوطنون يهاجمون مزارعين في سلفيت ويسرقون مركبة مواطن الصحة: إغلاق معبر رفح يهدد حياة مرضى الحالات الحرجة في غزة مستوطنون يهاجمون قاطفي الزيتون في عبوين واللبن الشرقية قوات الاحتلال تقتحم حرم جامعة الزيتونة قوات الاحتلال تعتقل خمسة أسرى محررين في جنين الاحتلال يقتحم نابلس ويداهم عدة أحياء محكمة الاحتلال تحكم بالمؤبد على الأسير نظمي أبو بكر وتفرض عليه 4.5 مليون شيقل الاحتلال يعتقل مواطنة ونجليها من جبع شمال القدس الشيخ يدين الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية بحق القنصلية البريطانية بالقدس انتخاب أمجد القصراوي أمينًا لسر حركة فتح إقليم وسط الخليل شهيدان ومصابون في قصف الاحتلال مركبة بمدينة غزة قيادة فصائل منظمة التحرير في لبنان تبحث مع ياسر عباس الحوار الوطني وانتخابات المجلس الوطني شهيد برصاص الاحتلال وسط قطاع غزة الاحتلال يعتقل مواطنيَّن من كفر قدوم شرق قلقيلية

العفو الدولية: إسرائيل محت ثلاث عائلات لبنانية في أسبوع

كشفت منظمة العفو الدولية اليوم أن الغارات الجوية الإسرائيلية على جنوب لبنان أودت بحياة 24 مدنيا في غضون أسبوع واحد، بينهم 12 طفلا، في هجمات وصفتها بأنها ترقى إلى جرائم حرب، بحسب "روسيا اليوم".

وقالت المنظمة في تقرير لها: "إن التحقيقات التي أجرتها ركزت على ثلاث غارات جوية إسرائيلية منفصلة، أسفرت عن محو ثلاث عائلات لبنانية بأكملها، في مشاهد مأساوية تعكس وحشية الحرب وتداعياتها على المدنيين".

ففي السادس من آذار الماضي، دمّرت غارة جوية إسرائيلية منزل عائلة صالح في مدينة صور، حيث كان رب الأسرة حسين قد غادر المنزل لشراء حاجيات الإفطار، وعند عودته وجد منزله قد تحول إلى ركام، وفقد ثمانية من أفراد أسرته، بينهم ثلاثة أطفال، وقال لاحقاً إنه أمضى ثلاثة أيام يجمع أشلاء جثث أحبائه.

أضاف: "لم يكن هناك أي أثر للمنزل، لا جدران ولا أحجار. كانت ابنتي سارة كل شيء بالنسبة لي".

وبعد ستة أيام، شهدت قرية إركي مأساة مشابهة، حيث استهدف قصف إسرائيلي منزل عائلة تقي وأسفر عن مقتل محمد تقي الذي فقد بناته الأربع: زينب (14 عاما)، وزهراء (12 عاماً)، ومليكة (9 سنوات)، وياسمينة (6 سنوات)، إلى جانب والديه وأخيه وزوج أخته وابن أخيه (12 عاماً). وقال محمد إنه عثر على ياسمينة تتنفس، لكنها فارقت الحياة لاحقاً، فيما لم يعثر على أي أثر لزينب وزهراء سوى على أشلاء بعد أيام.

وفي اليوم التالي، قُضِيَ على عائلة أخرى بالكامل في النبطية، حين استهدف القصف الإسرائيلي منزل قيس بسمة، الذي راح ضحيته إلى جانب زوجته بلاندين وأطفاله الأربعة (حسن، حسين، عباس، هيلين) الذين تتراوح أعمارهم بين 7 و16 عاماً، بالإضافة إلى جار لهم. وأفادت قريبة للعائلة أن قيس كان دهاناً يعيل أسرته بصعوبة، مضيفة: "عائلة بأكملها اختفت، وكأنها لم تكن موجودة".

ودعت منظمة العفو الدولية المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري، وفرض حظر شامل على توريد الأسلحة إلى إسرائيل، كما طالبت السلطات اللبنانية بمنح المحكمة الجنائية الدولية الولاية القضائية للتحقيق في هذه الجرائم ومقاضاة مرتكبيها، مؤكدة ضرورة إنهاء دوامة الإفلات من العقاب فوراً.