الاحتلال يعيق تنقل المواطنين ويقتحم بلدات شرق قلقيلية واشنطن تضغط لتثبيت الهدنة بغزة تمهيداً لنزع السلاح وإدخال القوات الدولية تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة: إصابات بالرصاص والضرب واستهداف للإسعاف وإغلاق طرق ومهاجمة منازل قوات الاحتلال تعتقل فتى من قرية عنزا جنوب جنين قوات الاحتلال تقتحم مدينة بيت لحم أسعار الغذاء العالمية عند أعلى مستوى منذ 3 سنوات ونصف حالة الطقس: ارتفاع طفيف وموجة حر شديدة اعتبارا من الغد ارتفاع أسعار النفط 3 إصابات برصاص الاحتلال شمال خان يونس مستوطنون ارهابيون يهاجمون منزلا ويقتحمون مناطق في بيت لحم قوات الاحتلال تجري تحقيقات ميدانية مع عشرات المواطنين في يعبد جنوب غرب جنين قوات الاحتلال تقتحم مناطق متفرقة بالضفة الغربية منتخبنا الوطني للتايكواندو يستهل مشاركته في بطولة الحسن الدولية بذهبية وبرونزية 73,384 شهيدا و174,242 مصابا منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة إلغاء حدود الدردشة النصية لمستخدمي "Chat-GPT" المجاني برهم يبدد مخاوف الأهالي: التعليم لن يتحول إلكترونيًا والكتاب باقٍ الاحتلال يتوغل في بلدة ميس الجبل جنوب لبنان الفيضانات في ولاية آسام الهندية تودي بـ98 شخصاً "اليونيسف" توقف موظفا رفيعا بتهمة التجسس لصالح إسرائيل باكستان: وحدة العالم الإسلامي ضرورة لمواجهة التهديد الإسرائيلي

العفو الدولية: إسرائيل محت ثلاث عائلات لبنانية في أسبوع

كشفت منظمة العفو الدولية اليوم أن الغارات الجوية الإسرائيلية على جنوب لبنان أودت بحياة 24 مدنيا في غضون أسبوع واحد، بينهم 12 طفلا، في هجمات وصفتها بأنها ترقى إلى جرائم حرب، بحسب "روسيا اليوم".

وقالت المنظمة في تقرير لها: "إن التحقيقات التي أجرتها ركزت على ثلاث غارات جوية إسرائيلية منفصلة، أسفرت عن محو ثلاث عائلات لبنانية بأكملها، في مشاهد مأساوية تعكس وحشية الحرب وتداعياتها على المدنيين".

ففي السادس من آذار الماضي، دمّرت غارة جوية إسرائيلية منزل عائلة صالح في مدينة صور، حيث كان رب الأسرة حسين قد غادر المنزل لشراء حاجيات الإفطار، وعند عودته وجد منزله قد تحول إلى ركام، وفقد ثمانية من أفراد أسرته، بينهم ثلاثة أطفال، وقال لاحقاً إنه أمضى ثلاثة أيام يجمع أشلاء جثث أحبائه.

أضاف: "لم يكن هناك أي أثر للمنزل، لا جدران ولا أحجار. كانت ابنتي سارة كل شيء بالنسبة لي".

وبعد ستة أيام، شهدت قرية إركي مأساة مشابهة، حيث استهدف قصف إسرائيلي منزل عائلة تقي وأسفر عن مقتل محمد تقي الذي فقد بناته الأربع: زينب (14 عاما)، وزهراء (12 عاماً)، ومليكة (9 سنوات)، وياسمينة (6 سنوات)، إلى جانب والديه وأخيه وزوج أخته وابن أخيه (12 عاماً). وقال محمد إنه عثر على ياسمينة تتنفس، لكنها فارقت الحياة لاحقاً، فيما لم يعثر على أي أثر لزينب وزهراء سوى على أشلاء بعد أيام.

وفي اليوم التالي، قُضِيَ على عائلة أخرى بالكامل في النبطية، حين استهدف القصف الإسرائيلي منزل قيس بسمة، الذي راح ضحيته إلى جانب زوجته بلاندين وأطفاله الأربعة (حسن، حسين، عباس، هيلين) الذين تتراوح أعمارهم بين 7 و16 عاماً، بالإضافة إلى جار لهم. وأفادت قريبة للعائلة أن قيس كان دهاناً يعيل أسرته بصعوبة، مضيفة: "عائلة بأكملها اختفت، وكأنها لم تكن موجودة".

ودعت منظمة العفو الدولية المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري، وفرض حظر شامل على توريد الأسلحة إلى إسرائيل، كما طالبت السلطات اللبنانية بمنح المحكمة الجنائية الدولية الولاية القضائية للتحقيق في هذه الجرائم ومقاضاة مرتكبيها، مؤكدة ضرورة إنهاء دوامة الإفلات من العقاب فوراً.