الصحة في غزة: أكثر من 58 ألف إصابة بجدري الماء منذ بداية 2026 وتحذير من تفشٍ وبائي موشي فيغلين: إما التهجير أو الموت عطشا لجميع سكان غزة الاحتلال يسلم جثمان الشهيد علاء صبيح من قرية تياسير إصابتان بالرصاص والاعتداء خلال اقتحام الاحتلال جنين "معاريف": حزب الله يفرض معادلة جديدة تقلق إسرائيل اليونيسف: استشهاد 300 طفل منذ وقف إطلاق النار في غزة الاحتلال يخطر بإزالة أشجار زيتون والاستيلاء على أراضي جبع الاحتلال يوسع حملات الدهم والاعتقال في قلنديا وكفر عقب تشييع جثمان الشهيد علاء صبيح في تياسير "مجلس السلام" في غزة يمنح أول عقد بناء لإقامة قاعدة عسكرية المستوطنون يقيمون سلسلة بؤر استيطانية جديدة في الضفة خلال أيام إصابة مسن بجروح ورضوض إثر اعتداء جيش الاحتلال عليه في ترمسعيا ‏3 إصابات إثر اعتداء مستوطنين على عائلة الكعابنة شرق قرية الطيبة رئيس بلدية الخليل يطالب بالضغط لفتح مداخل المدينة خلال استقباله وفداً من السفارة الأمريكية إرزيقات يكشف تفاصيل جريمة مقتل شاب في بيرزيت بن غفير يقتحم سجن النقب ويأمر بمصادرة ملابس الأسرى والمصاحف الاحتلال يخطر باقتلاع أشجار من 310 دونمات والاستيلاء على 3.5 دونم جنوب جنين ترامب يُعلن عن خليفته في رئاسة الولايات المتحدة أسعار النفط تواصل الصعود وسط مخاوف بشأن مستقبل الملاحة في هرمز إسرائيل تضع خطة لإيواء جواسيسها في غزة

الرئيس عباس يبعث برسائل إلى البابا وقادة دول بشأن خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس

بعث الرئيس، محمود عباس، رسائل هامة إلى قداسة البابا ليو الرابع عشر، وإلى جلالة الملك عبد الله الثاني، ملك المملكة الأردنية الهاشمية، وعدد من القادة، وضعهم خلالها في صورة الأوضاع الخطيرة في مدينة القدس "الشرقية" المحتلة، وانتهاكات سلطات الاحتلال الإسرائيلي، وبخاصة ما تقوم به بلدية القدس الإسرائيلية من إجراءات تخالف القانون الدولي ضد الكنائس والمؤسسات الكنسية في القدس الشرقية المحتلة.

وشملت رسائل الرئيس كلا من: العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وقداسة بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، ورؤساء وزراء: اليونان، واسبانيا، وبلجيكا، وإيطاليا، وبريطانيا، والرئيس الروسي، والأمين العام للأمم المتحدة.

وحذر الرئيس في رسائله من خطورة الإجراءات الإسرائيلية المتمثلة في محاولة فرض ضريبة الأملاك البلدية المعروفة بـ "أرنونا" على الكنائس، مؤكداً أن هذا الإجراء يشكل انتهاكاً صارخاً وغير مسبوق للوضع القانوني والتاريخي القائم "الستاتيكو"، واستهدافاً مباشراً للوجود المسيحي والمؤسسات الدينية في المدينة المقدسة.

وشدد على أن مدينة القدس تتمتع بوضع قانوني دولي مميز في إطار القانون الدولي، حظي بدعم المجتمع الدولي منذ خطة التقسيم عام 1947، علاوة على أن المجتمع الدولي يعترف بالقدس الشرقية باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967.

وأشار الرئيس إلى قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، لا سيما القرارات 242، و252، و267، و338، و476، و478، و2334، والتي أكدت جميعها أن الاستيلاء على الأراضي بالقوة أمر غير جائز، وأن الإجراءات الأحادية الإسرائيلية الرامية إلى تغيير طابع مدينة القدس، أو وضعها القانوني، أو تركيبتها السكانية، أو مؤسساتها، هي إجراءات باطلة ولاغية ولا يترتب عليها أي أثر قانوني.

وأكد الرئيس في هذا السياق، أنه لا يمكن لأي إجراء صادر عن سلطات الاحتلال أن يُفسر على أنه يمنح إسرائيل أي سيادة أو ولاية قانونية أو قضائية على مدينة القدس الشرقية المحتلة أو على مؤسساتها الدينية وأوقافها الإسلامية والمسيحية، داعياً الكنائس إلى عدم القبول بهذه الإجراءات الأحادية أو الدخول في أي ترتيبات مع سلطات الاحتلال بشأنها، لما يترتب على ذلك من مخاطر تمس بالمركز القانوني للمدينة وتهدد الاتفاقيات الثنائية القائمة.

وجدد الرئيس محمود عباس تأكيده لقادة العالم على أن تجسيد دولة فلسطين المستقلة كاملة السيادة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، هو السبيل الوحيد والمنشود لتحقيق السلام العادل والدائم والأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

وفي رسالته إلى العاهل الأردني، عبر الرئيس عن عميق التقدير والاعتزاز بالمواقف الثابتة والشجاعة لجلالته في دعم القضية الفلسطينية، وبالدور الهاشمي التاريخي الأصيل بصفة جلالته صاحب الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، مثمناً مواقف المملكة الأردنية الهاشمية الداعمة لحل الدولتين وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة.

وفي الرسالة الموجهة إلى قداسة البابا ليو الرابع عشر، أعرب الرئيس عن خالص امتنانه لجهود قداسته المتواصلة في سبيل تحقيق السلام العادل والدائم، مشيداً بالموقف الأخلاقي والمبدئي للكرسي الرسولي باعترافه بالدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 على أساس الشرعية الدولية، وحرصه المستمر على حماية حقوق كنائس المدينة المقدسة ووضعها التاريخي.

كما ثمن عباس في رسالته لقادة الدول المعنية والأمين العام للأمم المتحدة، المواقف الثابتة الداعمة لتحقيق السلام العادل وفق القانون الدولي، والدور الذي تضطلع به الدول الشقيقة والصديقة والامم المتحدة في حماية التراث الديني والثقافي في الأرض المقدسة وحرصهم المستمر على صون الوجود المسيحي، معرباً عن تطلعه لمواصلة حكوماتهم جهودها واتصالاتها لوقف هذه الإجراءات الأحادية.