الرئيس عباس: الحصار المالي والاستيطان يهددان فرص السلام
قال الرئيس محمود عباس، الجمعة، إن الحصار المالي الذي تفرضه إسرائيل على السلطة إلى جانب التوسع الاستيطاني يهددان فرص تحقيق السلام بمنطقة الشرق الأوسط.
وجدد الرئيس عباس في اتصال هاتفي مع رئيس قبرص نيكوس خريستودوليدس، وفق بيان للرئاس، التأكيد على أولوية تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة وإدخال المساعدات وانسحاب إسرائيل، والذهاب إلى مرحلة التعافي وإعادة الإعمار.
وفي سياق متصل، جدد عباس التأكيد على ضرورة الحفاظ على الدور السيادي والقانوني لدولة فلسطين في قطاع غزة.
ودعا إلى حشد الجهود الدولية من أجل وقف التوسع الاستيطاني وإرهاب المستوطنين والأعمال الأحادية وإعادة الأموال الفلسطينية المحتجزة.
والثلاثاء، قال رئيس الوزراء محمد مصطفى إن إسرائيل تحتجز نحو 11 مليار دولار من الأموال الفلسطينية، بينها 6 مليارات من عائدات الضرائب المعروفة بـ”أموال المقاصة”، و5 مليارات من الأموال المصرفية المجمدة.
كما جدد الرئيس عباس التزامه بتنفيذ برنامج الإصلاحات الوطنية، مؤكدا على مسيرة العمل الديمقراطي التي بدأت بانتخابات الهيئات المحلية والشبيبة ومؤتمر فتح في أبريل/نيسان ومايو/أيار الماضيين، والذهاب في نوفمبر/تشرين الثاني للانتخابات التشريعية البرلمانية وعقد المجلس الوطني، إضافة إلى الانتخابات الرئاسية العام القادم.
من جانبه، نقل البيان عن الرئيس القبرصي دعم بلاده لحل الدولتين على أساس القانون الدولي، وتأكيده أهمية تحقيق الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة، مشددا على استمرار التعاون بين البلدين.
كما وجه دعوة للرئيس محمود عباس لزيارة قبرص، دون تحديد موعدها أو برنامجها.