قبيل الانتخابات الإسرائيلية.. بن غفير يقتحم الأقصى الاحتلال يهدم مسكنا ويقتلع 200 شجرة مثمرة ويدمر منشآت ويمنع المزارعين من قطف الزيتون شرق الخليل محافظ الخليل يُطلع دبلوماسيين على تداعيات العدوان على المحافظة الشؤون المدنية تواصل تدخلاتها في الخليل لتعزيز صمود المواطنين في ظل العدوان والحصار المستمر لليوم الرابع: الاحتلال يواصل إغلاق طرق ومداخل في محافظة بيت لحم الخليل: 619 عائلة متضررة ونحو 4 آلاف نازح واعتقال 85 مواطنا الاحتلال يقتحم بيت لحم ومخيمات العزة وعايدة والدهيشة مستوطنون يسرقون ثمار الزيتون شرقي السموع الاحتلال يواصل عدوانه على الخليل ويعتدي على مواطنين وطاقم البلدية خلال توزيع مساعدات هيئة مقاومة الجدار: 13 اعتداءً للاحتلال والمستوطنين استهدفت المزارعين الاحتلال يقتحم سلواد والمغير وينصب حواجز عسكرية شرق رام الله الاحتلال يقتحم مدينة قلقيلية ارتفاع عدد المصابين إلى ثلاثة جراء اقتحام الاحتلال مخيم قلنديا الاحتلال يحول منزلا إلى ثكنة عسكرية في دير شرف غرب نابلس إيران: لن نتفاوض مع واشنطن دون تنفيذ شروطنا السبعة.. وأي حرب جديدة ستجعل الرد أقسى الاحتلال يعتقل مواطنا ويحتجز آخرين خلال اقتحامه بلدة تقوع مصر تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى قطر تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى "الأرصاد": حالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على فلسطين الثلاثاء والأربعاء لجنة التحقيق الأممية: إسرائيل ارتكبت جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية

لأول مرة.. الكشف عما جرى لحاملة الطائرات الامريكية خلال مهمة ضد إيران

كُشفت لأول مرة تفاصيل الحريق الذي اندلع على متن حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس جيرالد آر فورد" خلال مهمة ضد إيران، بعدما أكدت البحرية الأمريكية حينها احتواءه واستمرار جاهزية السفينة للعمل.

لكن مقطع فيديو جديد حصلت عليه شبكة سي إن إن الإخبارية يُظهر أن الحريق الذي اندلع في منتصف مارس كان أشدّ وأكثر تدميراً بكثير مما أبلغت عنه البحرية الأمريكية في البداية.

يُظهر الفيديو أن أماكن نوم البحارة قد دُمرت بالكامل، ولم يتبقَّ سوى الأسرة بهياكلها المعدنية المتفحمة، والسقف مشتعل، والأسلاك الكهربائية متدلية منه، وأكوام الرماد تغطي الأرضية.

قال أحد البحارة الذين خدموا على متن المدمرة فورد، التي وصلت قرب سواحل إسرائيل أواخر فبراير/شباط، قبيل بدء رحلتها ضد إيران، لشبكة أمريكية: "كنتُ أظن حقًا أننا سنخسر السفينة. كان الخيار إما القتال أو الموت".

ووفقًا للبحار ومسؤول أمريكي رفيع المستوى مطلع على تفاصيل الحادث، فإن نظام إطفاء الحريق التلقائي في السفينة لم يعمل، واضطر البحارة لمكافحة النيران بأنفسهم.

وكشف مسؤول أمريكي لـCNN أن البحرية قللت من حجم تأثير الحريق على حاملة الطائرات "يو إس إس فورد"، مؤكداً أنه أثر على قدراتها العملياتية وأجبرها على التوقف يومين والتوجه إلى اليونان لإصلاحات مؤقتة، فيما لا يزال التحقيق جارياً.

استغرق طاقم حاملة الطائرات حوالي 30 ساعة لإخماد الحريق والتأكد من عدم اشتعاله مجدداً.

وقد تسبب الحريق في حرمان حوالي 600 بحار من الوصول إلى أماكن نومهم. وقال أحد البحارة الذين شاركوا أيضاً في عمليات مكافحة الحريق: "ما كان ينبغي أن يصل الأمر إلى هذا الحد. كان من المفترض أن يكبح نظام إخماد الحرائق المدمج في السفينة الحريق".

قال الأدميرال كودل لشبكة CNN بعد عودة السفينة إلى مينائها الرئيسي في فرجينيا: "لطالما كانت الحرائق الكبيرة تحدياً، وكان هذا حريقاً هائلاً اندلع في منطقة الغسالة والمجفف. وقد تعامل الطاقم مع الموقف بشكل استثنائي، وقاتل بشجاعة واحترافية، وعادوا للعمل في غضون أيام قليلة".

شكّلت حاملة الطائرات، التي تبلغ تكلفتها 13 مليار دولار، عنصراً أساسياً في العمليات الأمريكية ضد إيران.

نفّذت طائراتها موجات متكررة من الضربات على أهداف إيرانية، لكن السفينة لم تكن وحدها في الجانب المهاجم. فقد مُنحت مجموعة حاملة الطائرات وسام تقدير رئاسي، جاء فيه أنها "كانت عرضة لتهديد مستمر من صواريخ العدو وطائراته الانتحارية".

لم يكن الحريق المشكلة الوحيدة خلال المهمة، فقد عانت دورات المياه في السفينة من أعطال متكررة. وأظهر مقطع فيديو آخر نُشر على شبكة CNN مراحيض تفيض.

وقال أحد البحارة: "إذا كنت في مقدمة السفينة، كان عليك أن تمشي إلى مؤخرتها لتجد دورة مياه صالحة للاستخدام.

تُعدّ حاملة الطائرات فورد، التي دخلت الخدمة عام 2017، أحدث وأكثر حاملات الطائرات الأمريكية تطوراً من بين حاملات الطائرات الإحدى عشرة التي تعمل بالطاقة النووية. ويُمكّنها نظام الإطلاق الكهرومغناطيسي من إطلاق مجموعة واسعة من الطائرات، بدءاً من الطائرات المسيّرة الصغيرة وصولاً إلى الطائرات الكبيرة.

ووفقاً لبرنت سادلر، الضابط السابق في الغواصات والذي خدم في البحرية لمدة 26 عاماً، فإن حاملات الطائرات الأمريكية العشر الأخرى لا تمتلك هذه القدرة.

بعد عودتها إلى الولايات المتحدة، من المتوقع أن تخضع لفترة صيانة مطولة نظرًا للتلفيات الكبيرة التي لحقت بها خلال الرحلة، بما في ذلك إصلاحات إضافية متعلقة بالحريق.

صرّح مسؤول أمريكي لشبكة CNN أنه قد يمر عام قبل أن تصبح جاهزة للعودة إلى البحر، وستكون هناك حاجة لسفن أخرى خلال هذه الفترة لتولي مهامها.