الأمم المتحدة توثق استشهاد 1076 فلسطينيا بغزة منذ وقف إطلاق النار في تشرين الأول مفوضية اللاجئين: نقص التمويل يهدد بتخفيض العمليات الإنسانية حول العالم هيئة الجدار: 14 اعتداءً من المستوطنين تستهدف مزارعي الزيتون بالضفة الغربية الاحتلال يعتقل ثلاثة سائقين داخل معبر كرم أبو سالم جنوب شرق قطاع غزة الاحتلال يصيب فتى ويعتقله في قلقيلية استطلاع إسرائيلي: الليكود يتصدر بـ29 مقعدًا ويشار يحل ثانيًا بـ20 الجامعة العربية تعقد غدا دورة غير عادية لبحث توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الاحتلال يعتدي بالضرب على مُسنٍّ في جنين هرتسوغ يضغط لتشكيل حكومة وحدة بقيادة نتنياهو-آيزنكوت الشرطة: تنفيذ الإجراءات في طولكرم جاء بموجب مذكرات قضائية بحق أحد الأشخاص الطقس: معتدلا اليوم وانخفاض على درجات الحرارة الخميس والجمعة وفرصة ضعيفة لأمطار متفرقة قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة استشهاد طفل متأثرا بإصابته بقصف إسرائيلي وسط قطاع غزة ارتفاع أسعار النفط وتراجع الذهب تصعيد خطير في مسافر يطا.. مصادرة الآليات والجرارات الزراعية لتشديد خناق التهجير الاحتلال يعتقل مواطنا ويفتش منازل في مدينة الخليل وترقوميا مستوطنون يهاجمون بلدة ترمسعيا اعتقال مواطن من قرية الرشايدة شرق بيت لحم مصرع سيدة إثر انقلاب جرار زراعي عليها في قرية كفر جمال شمال قلقيلية البنك الوطني راعياً ماسياً لمعرض طولكرم الرابع "بنعمرها" دعماً للاقتصاد المحلي والمنتج الوطني

الغرفة التجارية في غزة : غزة بمرحلة انهيار اقتصادي كارثية

 قال مدير الغرفة التجارية في قطاع غزة، ماهر الطباع، إن الحصار الإسرائيلي المستمر حوّل قطاع غزة إلى "أكبر سجن في العالم" يفتقر لأدنى مقومات الحياة، مؤكداً أن الأوضاع الاقتصادية والإنسانية بلغت مرحلة كارثية تزداد تدهوراً بشكل يومي.

وأوضح الطباع، في تصريحات تابعتها اليوم السبت، أن نسبة انعدام الأمن الغذائي في القطاع قفزت إلى 77%، ما يعني أن أكثر من مليون و1.6 مليون مواطن يواجهون نقصاً حاداً في الغذاء، وسط تحذيرات جادية من عودة شبح المجاعة مجدداً.

وأشار إلى أن المؤشرات الحياتية وصلت إلى مستويات غير مسبوقة؛ حيث بلغت معدلات البطالة 80%، وتفشى الفقر ليصل إلى 90% من السكان، متزامناً مع ارتفاع فلكي في أسعار السلع الأساسية تراوح بين 300% إلى 10,000% لبعض الأصناف.

وعزا مدير الغرفة التجارية هذا الانهيار إلى شح المساعدات الإنسانية والقيود الصارمة التي يفرضها الاحتلال على دخول البضائع، باستثناء كميات محدودة جداً تُكبّد التجار تكاليف تنسيق باهظة الثمن، ما انعكس على شكل نقص حاد في الخضروات، وحليب الأطفال، والأدوية.

وفي سياق التحضيرات لعيد الأضحى، أعلن الطباع عن حرمان سكان قطاع غزة من تقديم الأضاحي للعام الثالث على التوالي، وذلك بعد أن دمر جيش الاحتلال قطاع الثروة الحيوانية بالكامل في المناطق الشرقية والمحتلة.

وبيّن أن سعر الأضحية الواحدة (الخروف) قفز من 500 دولار ليراوح ما بين 6,000 إلى 7,000 دولار، وهو مبلغ خيالي يفوق القدرة الشرائية المعدومة للمواطنين المحاصرين.

وفي ختام تصريحاته، تطرق الطباع إلى أزمة الطاقة الحادة التي تجبر العائلات على الاعتماد على الحطب كبديل لغاز الطهي؛ نظراً لأن الفرد لا يحصل إلا على أسطوانة غاز واحدة (8 كيلوغرامات) كل ثلاثة أو أربعة أشهر.

وشدد على أن الاحتلال يتنصل من كافة تفاهمات وقف الحرب، ويواصل استهدافاته اليومية وعرقلة حركة المسافرين عبر المعابر بشكل يحرم الآلاف من التنقل أو السفر للعلاج.

وأمس الجمعة، حذّر المكتب الإعلامي الحكومي من سياسة الاحتلال الإسرائيلي تقليص إدخال الشاحنات والوقود، مؤكداً أنَّ الاحتلال يُعمّق حالة الخنق والحصار المفروض على قطاع غزة.

وفي تصريح خاص سابق، قال المحلل الاقتصادي أحمد أبو قمر، إن الاقتصاد في غزة يمر بواحدة من أخطر مراحله التاريخية، مع شلل شبه كامل نتيجة الإبادة والحصار الإسرائيلي المتواصل.

ويشهد قطاع غزة انهياراً اقتصادياً غير مسبوق، حيث انكمش الناتج المحلي الإجمالي بنسبة تتجاوز 84%، وارتفعت معدلات البطالة لتتخطى حاجز 80%، وهذا التراجع الحاد دفع السكان إلى الاعتماد بالكامل على المساعدات الإنسانية والانتقال لما يُعرف بـ "اقتصاد البقاء".