قوات الاحتلال تقتحم تقوع جنوب شرق بيت لحم واشنطن: جولة محادثات لبنان وإسرائيل تستهدف بناء إطار لسلام دائم غارات إسرائيلية وقصف مدفعي يستهدفان بلدات في جنوب لبنان قيادات ومرجعيات مسيحية أميركية تطالب الكونغرس بوقف دعم إسرائيل وحماية الفلسطينيين الطقس: أجواء حارة و يطرأ ارتفاع آخرعلى درجات الحرارة الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين خلال اقتحام نابلس شهيد برصاص شرطة الاحتلال في رهط بالداخل المحتل إصابة مواطن بجروح خطيرة خلال هجوم للمستوطنين شمال أريحا المستوطنون يواصلون اعتداءاتهم على تجمع أبو فزاع شرق رام الله الأمم المتحدة: إسرائيل هجرت نحو 40 ألف فلسطيني بالضفة منذ مطلع 2025 استطلاع: الليكود يتعادل مع تحالف "بياحد" في حال جرت الانتخابات اليوم مستوطنون يعتدون بالضرب على مزارع جنوب الخليل سي أن أن نقلا عن الاستخبارات الأمريكية: مجتبى خامنئي في قلب المعركة ويقود الحرب والمفاوضات 237 مريضا بالثلاسيميا في قطاع غزة يواجهون أوضاعا صعبة ترامب: نتوقع رداً من إيران قريباً والأمور معها تتقدم بشكل جيد للغاية 72,736 شهيدا حصيلة عدوان الاحتلال على غزة منذ تشرين الأول 2023 الاتحاد الأوروبي يجتمع الأسبوع المقبل لمناقشة قرارات صارمة ضد "إسرائيل" مستوطنون يجبرون فلسطينيين على نبش قبر وإخراج جثمان دُفن فيه. الاحتلال يعتقل مواطنا من بلدة بديا غرب سلفيت الاحتلال يعتقل مواطنا من بلدة بديا غرب سلفيت

الاتحاد الأوروبي يجتمع الأسبوع المقبل لمناقشة قرارات صارمة ضد "إسرائيل"

يجتمع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يوم الاثنين المقبل في بروكسل، عاصمة بلجيكا، لمناقشة قرارات صارمة ضد إسرائيل. ونظرًا للوضع السياسي الراهن في أوروبا، فإن احتمالية الموافقة على هذه القرارات واردة. ويتضمن جدول الأعمال مطالبة فرنسا والسويد بفرض رسوم جمركية على منتجات المستوطنات.

وأوضح دبلوماسيون إسرائيليون مطلعون وفق موقع "واينت" الإلكتروني سبب ارتفاع احتمالية الموافقة على القرار. ووفقاً لهم، يسود غضب عارم في أوروبا على خلفية أحداث عديدة وقعت في إسرائيل، من بينها عنف المستوطنين، وتطبيق عقوبة الإعدام على الأسرى، ونية القدس الانسحاب من معاهدة المناخ واتفاقية باريس، والتوسع العمراني الهائل في المستوطنات.

وقال دبلوماسيون مطلعون على التفاصيل إن الأوروبيين يفسرون هذه الخطوات على أنها ابتعاد إسرائيل عن القيم الأساسية للاتحاد الأوروبي، التي تلزمها باحترام بند حقوق الإنسان في اتفاقية الشراكة (الإطار القانوني المركزي للعلاقات بين إسرائيل والاتحاد الأوروبي). 

ووفقًا للدبلوماسيين، "هذا تطور سيئ للغاية يُثار حوله الحديث. إنه سيء ​​للغاية بالنسبة لإسرائيل، إذ يعني أنه من الجائز فرض عقوبات عليها. ومن المؤسف جدًا ربط هذا الأمر بالمستوطنات".

والقرار المطروح هو أن تفرض دول الاتحاد الأوروبي تعريفة جمركية شاملة على جميع السلع القادمة من المستوطنات. أي ليس فقط من الضفة وهضبة الجولان، بل أيضاً القدس. هذا يعني رفع أسعار المنتجات القادمة من المستوطنات بنسبة تتراوح بين 20 و30% في أوروبا. 

من وجهة النظر الأوروبية، لا يُعدّ هذا عقابًا مُفترضًا لإسرائيل، بل حرمانًا لها من الاستفادة من مزايا الاتحاد الأوروبي. إذ لا يُسمح للبضائع القادمة من المستوطنات بالاستفادة من الإعفاءات الجمركية. وكان آخر مرة اتخذ فيها الاتحاد الأوروبي نهجًا مماثلًا هو وضع ملصقات على منتجات المستوطنات عام 2016. وقد طبّقت الدول الأوروبية هذا القرار جزئيًا. وإذا ما تمّ إقرار القرار هذه المرة، فسيكون ذلك بمثابة ضربة قاسية للبضائع القادمة من المستوطنات.

ولا يتطلب القرار المقرر اتخاذه يوم الاثنين إجماعاً كاملاً من الدول الأعضاء الـ 27 في الاتحاد الأوروبي، بل أغلبية مؤهلة. ويبقى المفتاح مرة أخرى في يد إيطاليا وألمانيا، اللتين عرقلتا الشهر الماضي أي خطوة مماثلة ضد إسرائيل. لكن الوضع هذه المرة مختلف. فإيطاليا، التي تعتبر نفسها حامية العالم الكاثوليكي، غاضبة من إسرائيل بسبب سلوكها تجاه الكنيسة - الهجوم على الراهبة الفرنسية قرب قبر داود على يد مستوطن إسرائيلي، وتحطيم تمثال السيد المسيح وتدنيس تمثال مريم العذراء في مناسبات مختلفة بجنوب لبنان. 

ويضاف إلى ذلك منع قادة الكنيسة من الوصول بحرية للصلاة. كل هذا ألحق ضرراً بالغاً بإسرائيل في العالم المسيحي عموماً وفي إيطاليا خصوصاً.