شهيد برصاص شرطة الاحتلال في رهط بالداخل المحتل
أفادت مصادر محلية، باستشهاد المواطن الفلسطيني أحمد سعيد النعامي، فجر اليوم السبت، متأثرًا بجروحه الخطيرة التي أصيب بها إثر إطلاق النار عليه في مدينة رهط بمنطقة النقب المحتل، جنوبي فلسطين المحتلة.
وبيّنت المصادر أن إطلاق النار حدث في "حي 2" بمدينة رهط، داخل منطقة سكنية مأهولة، حيث أعلنت طواقم الإسعاف التابعة لـنجمة داود الحمراء وفاة "النعامي" في المكان.
من جانبها، زعمت شرطة الاحتلال، في بيان لها صباح اليوم، بأن "النعامي" شكّل "خطرًا" على حياة عناصر من الشرطة الإسرائيلية خلال ملاحقته في مدينة رهط.
وقالت شرطة الاحتلال إن "المشتبه به لم يستجب لنداءات التوقف، وفرّ بمركبته، ثم واصل فراره سيرًا على الأقدام فيما كان عنصران من الشرطة يلاحقانه".
وجاء في البيان أنه "خلال المطاردة، تم تنفيذ إجراءات التوقيف بإطلاق نار في الهواء، إلا أن الشاب أحمد النعامي (المشتبه به) واصل فراره، إلى أن تم توقيفه، قبل أن يُقاوم الاعتقال بعنف ويُهاجم الشرطيين".
وأقرت شرطة الاحتلال بإطلاق النار مباشرة على "النعامي". زاعمة أنها قدمت له الإسعافات الأولية في الميدان؛ قبل أن يُعلن عن وفاته.
وشكك سكان محليون بـ "رواية شرطة الاحتلال". منوهين إلى "تكرار حوادث إطلاق النار القاتلة من قبل الشرطة الإسرائيلية ضد شبان ومواطنين عرب، تحت ذرائع تتعلق بـالخطر أو مقاومة الاعتقال".
ولفتت المصادر النظر إلى أن شرطة الاحتلال لا تقوم بنشر توثيق واضح للحوادث أو تفاصيل دقيقة حول طبيعة التهديد الذي استدعى استخدام الرصاص الحي.
ويأتي مقتل "النعامي" في ظل تصاعد سياسات شرطة الاحتلال واستخدام القوة المفرطة، وسط مطالبات متكررة بتحقيقات شفافة ومستقلة في حوادث قتل المواطنين العرب بـ "رصاص الشرطة".
وفي بداية العام 2026 الجاري، قتلت شرطة الاحتلال الشابين مرشد عبد الحي (33 عامًا)، وهو أب لأربعة أطفال من مدينة الطيرة، ويوسف أبو جويعد (30 عامًا)، وهو أيضًا أب لأربعة أبناء، في حادثتين منفصلتين، بزعم أنهما "شكّلا خطرًا على حياة أفراد الشرطة، وحاولا الفرار".