الإعلام العبري: لا انسحاب إسرائيلي من لبنان والجيش اللبناني غير قادر على تفكيك حزب الله المهندس الجعبري من مدخل رأس الجورة المغلق: الاحـتـلال يحاصر أكبر محافظات الوطن الرئيس يتسلم كتيبا خاصا من إصدار قيادة الشرطة الاحتلال يعتقل أربعة مواطنين من مدينة قلقيلية مستوطنون يهاجمون طواقم صحفية قرب سنجل حالة الطقس: استمرار الأجواء شديدة الحرارة حتى نهاية الأسبوع قوات الاحتلال تعتقل 12 مواطنا من الضفة الغربية وفاة شاب من يطا في حادث سير مروع وقع شمال الخليل صباح اليوم نتنياهو يعيد ترتيب قائمة الليكود: 8 مقاعد مضمونة قد يمنح نصفها لسموتريتش الدوحة: وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني قوات الاحتلال تشدد إجراءاتها العسكرية في محيط رام الله والبيرة الرئيس ينعى أمير قطر الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني توقف العمل في معبر الكرامة بشكل مؤقت اعتقال مواطنين أحدهما طفل من الرشايدة شرق بيت لحم قوات الاحتلال تقتحم مدينة نابلس الاحتلال يواصل عدوانه على قطاع غزة بقصف مدفعي ونسف منازل الاحتلال يسلم 7 إخطارات بوقف العمل والبناء لمنازل مأهولة في كفر الديك إيران ترد على العدوان بقصف القواعد الأمريكية في 6 دول عربية إيران: سيطرنا على مضيق هرمز بالقوة وسنحافظ عليه بالقوة اعتقال 74 عاملاً فلسطينيًا في اللد

اقتحامات وطقوس تلمودية للمستوطنين في الأقصى

شهد المسجد الأقصى، اليوم الأربعاء، اقتحامات نفذها مستوطنون أدوا خلالها طقوسا تلمودية وانبطاحا جماعيا داخل ساحاته، تزامنا مع ذكرى ما يسمى "استقلال إسرائيل".

ويوم أمس الثلاثاء، اقتحم 152 مستوطنا باحات الأقصى، ورفعوا علم الاحتلال وأدوا طقوسا تلمودية استفزازية تحت حماية مشددة.

ووثقت محافظة القدس أداء مجموعات من المستوطنين "السجود الملحمي"، قرب باب الرحمة وقبة الصخرة.

وفي هذا السياق، أصدرت مؤسسة القدس الدولية، ورقة رصدت اعتداءات الاحتلال المرتبطة بهذه المناسبة خلال الأعوام الممتدة بين 2014 و2025.

وكشفت الورقة عن تصاعد حاد وممنهج في أعداد المقتحمين، حيث سجلت الإحصائيات اقتحام 3108 مستوطنين للمسجد الأقصى طوال فترة الرصد.

وأظهرت المعطيات أن السنوات الأربع الأخيرة بين عامي 2022 و2025 استحوذت على نحو 74% من إجمالي أعداد المقتحمين.

وسجل عام 2022 الذروة بواقع 792 مقتحما، واستمرت الأعداد فوق حاجز 500 مقتحم خلال عامي 2024 و2025.

وأكدت الورقة أن هذه الأرقام تعكس إصرارا إسرائيليا على تحويل الاقتحامات من زيارات استفزازية إلى تظاهرات سيادية كبرى داخل المسجد الأقصى المبارك.

واستعرضت الورقة مراحل التهويد الميداني، بدءا من مرحلة إرساء قواعد الاقتحامات وتثبيت الوجود بين عامي 2014 و2017، مرورا بمرحلة فرض الطقوس ورفع الأعلام كحركات رمزية، وصولا إلى مرحلة "حصد الثمار" التي بدأت عام 2022.

وأشارت إلى أن هذه المرحلة تميزت بأداء الطقوس العلنية والسجود الملحمي الجماعي، وتطورت الانتهاكات لتشمل مشاركة رسمية من وزراء وأعضاء كنيست، من بينهم إيتمار بن غفير، إضافة إلى قيام جنود بأداء التحية العسكرية داخل الساحات.

وأضافت أن العام الأخير شهد توشح مستوطنين بالأعلام الإسرائيلية داخل المسجد الأقصى، في خطوة قالت الورقة إنها جاءت ردا على تداعيات معركة طوفان الأقصى.

وأكدت الورقة على أن الاحتلال الإسرائيلي يوظف هذه المناسبات "القومية" لسلب السيادة الإسلامية الكاملة عن المسجد الأقصى، وتحويله إلى ساحة مفتوحة لتنفيذ مخططات التهويد كأمر واقع.

ومنذ بداية أبريل الجاري، وثقت مصادر فلسطينية رسمية وحقوقية تصعيدا كبيرا في الاقتحامات، تزامنا مع المناسبة ذاتها، شمل أداء "السجود الملحمي" والصلوات التلمودية العلنية داخل باحات المسجد.

وفي 12 إبريل، اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير المسجد الأقصى للمرة الثالثة منذ بداية العام، وأدى صلوات علنية برفقة مستوطنين، مرددا أغانٍ استفزازية.

وشهد مطلع شهر إبريل افتتاح مسار اقتحام جديد بالتنسيق مع الشرطة الإسرائيلية، يسمح بالوصول المباشر إلى محيط قبة الصخرة من الجهتين الغربية والشمالية.

وبحسب التقارير، تجاوز عدد المقتحمين منذ بداية شهر إبريل وحتى العشرين منه 2000 مستوطن، فيما بلغ إجمالي عدد المقتحمين منذ يناير وحتى نهاية مارس 2026 نحو 9373 مستوطنا، إضافة إلى دخول 16505 آخرين تحت غطاء "السياحة".

وحذرت محافظة القدس من دعوات ما يسمى "جماعات الهيكل" لحشد آلاف المستوطنين لاقتحام المسجد، ووصفتها بمحاولة لفرض وقائع تهويدية.

من جهتها أدانت الخارجية الفلسطينية تصعيد الاقتحامات والغناء والصلوات داخل الباحات، معتبرة ذلك تمديدا ممنهجا لساعات الاقتحام لتكريس التقسيم الزماني والمكاني.

وأكدت دائرة الأوقاف الإسلامية أن ممارسات رفع الأعلام والنفخ في "الشوفار" تهدف إلى تغيير الواقع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك.