عشرات آلاف المصلين يؤدون الجمعة في الأقصى رغم تشديدات الاحتلال الفدائي الكبير يكتفي بخماسية في شباك التنين الصيني خريشي يبحث مع المدير العام لمنظمة العمل الدولية دعم سوق العمل الفلسطيني وجهود التعافي ألبانيز تحذر: الحواجز العسكرية في الضفة الغربية المحتلة تخنق الحياة الفلسطينية رويترز: مسؤولون إسرائيليون يعتزمون استجواب مساعد طيار عُماني متهم بمحاولة إسقاط طائرة فلاي دبي إصابة فلسطيني برصاص مستوطن بزعم إلقاء زجاجة حارقة حارقة قرب مزرعة في مستوطنة "بنيامين" الرئيس يغادر المستشفى بعد إجراء فحوصات طبية والنتائج مطمئنة "هيئة الجدار": 30 شهيدا برصاص المستعمرين منذ بداية العام في حصيلة تتجاوز ضعف حصيلة العام الماضي مستوطنون ارهابيون يهاجمون قرية أوصرين جنوب نابلس ويصيبون مواطنين بجروح قوات الاحتلال تجبر المزارعين على مغادرة أراضيهم في الزاوية غرب سلفيت 30 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي الاحتلال يعتقل شابين خلال قطفهما الزيتون في عقربا من بينهم سيدتان مسيحيتان.. خوري ينعى شهداء قصف الاحتلال فجرا في مدينة غزة مستوطنون إرهابيون يهاجمون قاطفي الزيتون في باقة الحطب شرق قلقيلية "المعابر والحدود" تنوه: تمديد ساعات عمل معبر الكرامة بدءا من الغد شهيد ومصابون في قصف الاحتلال بيت لاهيا شمال غزة محافظة القدس: مستعمرون يحرقون نحو 55 شجرة زيتون في بلدة أبو ديس جنوب شرق القدس مصطفى: الصمود وحده لا يكفي.. نتحضر لمرحلة جديدة لإعادة بناء الاقتصاد الوطني إصابة مواطن باعتداء لمستوطنين غرب سلفيت أبقار المستوطنين تدمر محاصيل زراعية في تجمع يرزا الشمالي شرق طوباس

اقتحامات وطقوس تلمودية للمستوطنين في الأقصى

شهد المسجد الأقصى، اليوم الأربعاء، اقتحامات نفذها مستوطنون أدوا خلالها طقوسا تلمودية وانبطاحا جماعيا داخل ساحاته، تزامنا مع ذكرى ما يسمى "استقلال إسرائيل".

ويوم أمس الثلاثاء، اقتحم 152 مستوطنا باحات الأقصى، ورفعوا علم الاحتلال وأدوا طقوسا تلمودية استفزازية تحت حماية مشددة.

ووثقت محافظة القدس أداء مجموعات من المستوطنين "السجود الملحمي"، قرب باب الرحمة وقبة الصخرة.

وفي هذا السياق، أصدرت مؤسسة القدس الدولية، ورقة رصدت اعتداءات الاحتلال المرتبطة بهذه المناسبة خلال الأعوام الممتدة بين 2014 و2025.

وكشفت الورقة عن تصاعد حاد وممنهج في أعداد المقتحمين، حيث سجلت الإحصائيات اقتحام 3108 مستوطنين للمسجد الأقصى طوال فترة الرصد.

وأظهرت المعطيات أن السنوات الأربع الأخيرة بين عامي 2022 و2025 استحوذت على نحو 74% من إجمالي أعداد المقتحمين.

وسجل عام 2022 الذروة بواقع 792 مقتحما، واستمرت الأعداد فوق حاجز 500 مقتحم خلال عامي 2024 و2025.

وأكدت الورقة أن هذه الأرقام تعكس إصرارا إسرائيليا على تحويل الاقتحامات من زيارات استفزازية إلى تظاهرات سيادية كبرى داخل المسجد الأقصى المبارك.

واستعرضت الورقة مراحل التهويد الميداني، بدءا من مرحلة إرساء قواعد الاقتحامات وتثبيت الوجود بين عامي 2014 و2017، مرورا بمرحلة فرض الطقوس ورفع الأعلام كحركات رمزية، وصولا إلى مرحلة "حصد الثمار" التي بدأت عام 2022.

وأشارت إلى أن هذه المرحلة تميزت بأداء الطقوس العلنية والسجود الملحمي الجماعي، وتطورت الانتهاكات لتشمل مشاركة رسمية من وزراء وأعضاء كنيست، من بينهم إيتمار بن غفير، إضافة إلى قيام جنود بأداء التحية العسكرية داخل الساحات.

وأضافت أن العام الأخير شهد توشح مستوطنين بالأعلام الإسرائيلية داخل المسجد الأقصى، في خطوة قالت الورقة إنها جاءت ردا على تداعيات معركة طوفان الأقصى.

وأكدت الورقة على أن الاحتلال الإسرائيلي يوظف هذه المناسبات "القومية" لسلب السيادة الإسلامية الكاملة عن المسجد الأقصى، وتحويله إلى ساحة مفتوحة لتنفيذ مخططات التهويد كأمر واقع.

ومنذ بداية أبريل الجاري، وثقت مصادر فلسطينية رسمية وحقوقية تصعيدا كبيرا في الاقتحامات، تزامنا مع المناسبة ذاتها، شمل أداء "السجود الملحمي" والصلوات التلمودية العلنية داخل باحات المسجد.

وفي 12 إبريل، اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير المسجد الأقصى للمرة الثالثة منذ بداية العام، وأدى صلوات علنية برفقة مستوطنين، مرددا أغانٍ استفزازية.

وشهد مطلع شهر إبريل افتتاح مسار اقتحام جديد بالتنسيق مع الشرطة الإسرائيلية، يسمح بالوصول المباشر إلى محيط قبة الصخرة من الجهتين الغربية والشمالية.

وبحسب التقارير، تجاوز عدد المقتحمين منذ بداية شهر إبريل وحتى العشرين منه 2000 مستوطن، فيما بلغ إجمالي عدد المقتحمين منذ يناير وحتى نهاية مارس 2026 نحو 9373 مستوطنا، إضافة إلى دخول 16505 آخرين تحت غطاء "السياحة".

وحذرت محافظة القدس من دعوات ما يسمى "جماعات الهيكل" لحشد آلاف المستوطنين لاقتحام المسجد، ووصفتها بمحاولة لفرض وقائع تهويدية.

من جهتها أدانت الخارجية الفلسطينية تصعيد الاقتحامات والغناء والصلوات داخل الباحات، معتبرة ذلك تمديدا ممنهجا لساعات الاقتحام لتكريس التقسيم الزماني والمكاني.

وأكدت دائرة الأوقاف الإسلامية أن ممارسات رفع الأعلام والنفخ في "الشوفار" تهدف إلى تغيير الواقع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك.