قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في الضفة الغربية قوات الاحتلال تحتجز عشرات المواطنين في مدينة الخليل سلفيت: مستوطنون يقتحمون كفل حارس ويعتدون على ممتلكات المواطنين مستوطنون يخربون بيوتا بلاستيكية في بلدة بورين قوات الاحتلال تنصب حاجزين عسكريين جنوب وغرب بيت لحم كاتس: تدمير غزة سياسة مدروسة ويمنحني شعورا جيدا الاتحاد الأوروبي يواصل إعداد قيود على التجارة مع مستوطنات إسرائيل الاحتلال يهدم منزلا في خربة أم الخير بمسافر يطا الاحتلال يغلق أبواب المسجد الأقصى إذاعة جيش الاحتلال: تحذيرات من انهيار منظومة الاحتياط ونقص حاد في الدبابات والأفراد شهيد و3 مصابين بقصف الاحتلال مواصي خان يونس القناة 12 العبرية: الولايات المتحدة تجمد إخلاء طائرات التزود بالوقود من مطار "بن غوريون" بلدية بيت أمر تناشد وقف الاعتداءات على شبكة الكهرباء بعد خسائر تجاوزت مليون شيكل جراء الشجار العائلي وزير المالية: المانحون يجددون دعمهم لأجندة الإصلاح التي تنفذها الحكومة برهم يبحث إنشاء وتمويل مدارس جديدة في تربية الخليل رئيس المجلس الوطني يستقبل السفير الصيني استقرار أسعار الذهب وسط مخاوف التضخم الاحتلال يُركب سياجًا حديديًا فوق جدار الفصل ببلدة الرام أمريكا تجمد إجلاء طائراتها من مطار بن غوريون بعد عودة التوتر مع إيران 69 مستوطنًا يقتحمون باحات الأقصى

استشهاد المعتقل المحرر المبعد رياض العمور بعد مسيرة نضالية حافلة

 استشهد المعتقل المحرر والمبعد إلى جمهورية مصر العربية رياض العمور (56عاما) من مدينة بيت لحم، اليوم الجمعة، بعد صراع مع المرض.

وكان طرأ تدهور خطير على الوضع الصحي للمعتقل المحرر العمور، الذي يعد أحد أبرز المعتقلين الذين تعرضوا لجرائم طبية ممنهجة داخل معتقلات الاحتلال الإسرائيلي على مدار 23 عاما، حتى أُفرج عنه ضمن دفعة اتفاق "وقف إطلاق وقف النار"، التي تمت في شهر تشرين الأول/ أكتوبر العام الماضي.

وعانى العمور من مشاكل حادة في القلب، وخلال سنوات اعتقاله التي استمرت 23 عاما، انتظر أكثر من 10 سنوات لتغيير منظِم دقات القلب.

وفي أعقاب جريمة الإبادة، تعرض كسائر المعتقلين لجرائم مضاعفة، وعمليات تنكيل وتعذيب غير مسبوقة، وخرج وهو في وضع صحي صعب للغاية، إلا أن خضع مؤخرا لعملية جراحية، ما أدى إلى تدهور خطير وانخفاض في مستوى الأكسجين، وجرى نقله إلى العناية المركزة.

وتعرض المحرر العمور قبل اعتقاله عام 2002 للملاحقة، ولاحقا واجه تحقيقا قاسيا وطويلا، حيث مارست قوات الاحتلال عليه التعذيب الشديد، حتى فقد السمع في إحدى أذنيه جراء ذلك.

وتعاني مجموعة من المحرَرين المُبعَدين أوضاعا صحية بالغة الصعوبة والخطورة، نتيجة للجرائم الطبية التي مُورست بحقهم على مدار سنوات اعتقالهم، لا سيما في أعقاب الإبادة.