خبراء: إيران قد تكون استخدمت مركبات إطلاق فضائية لزيادة مدى صواريخها التي استهدفت "دييغو غارسيا"
كشفت تقارير عسكرية وتحليلات دولية عن احتمال استخدام إيران لمركبات إطلاق فضائية متطورة لتنفيذ الهجوم الصاروخي الأخير الذي استهدف قاعدة "دييغو غارسيا" التي تحتضن قاعدة عسكرية استراتيجية مشتركة بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة، في المحيط الهندي، وهي القاعدة التي تبعد نحو 4,000 كيلومتر عن الأراضي الإيرانية.
وأشارت المصادر إلى أن استخدام مركبة الإطلاق الفضائية الإيرانية من طراز "سيمرغ" مكن طهران من تجاوز سقف المدى الصاروخي المعلن سابقا والمحدد بـ 2,000 كيلومتر، ليصل إلى مديات أبعد مكنتها من الوصول إلى عمق المحيط الهندي.
وبحسب خبراء في معاهد دفاعية دولية، فإن التقنيات المستخدمة في برامج الفضاء هي ذاتها المستخدمة في تطوير الصواريخ الباليستية العابرة، حيث تكمن القدرة في الوصول إلى ارتفاعات شاهقة قبل العودة بسرعة فائقة نحو الهدف.
ويرى مراقبون عسكريون أن هذا التصعيد يمثل رسالة تحد واضحة من جانب طهران ردا على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي زعم فيها تدمير القدرات العسكرية الإيرانية.
كما تأتي هذه التطورات في ظل تقديرات أمنية صادرة عن وزارة الجيش الإسرائيلية تشير إلى أن الجبهة الإيرانية ستظل مركز الثقل في المواجهة الحالية، وهو ما أكده رئيس الأركان إيال زامير بضرورة الجاهزية لكافة السيناريوهات الصاروخية بعيدة المدى.
وتشير التحليلات إلى أن إيران تعمدت إظهار قدرتها على الوصول إلى أهداف استراتيجية بعيدة جدا لتأكيد فشل سياسة الاحتواء العسكري، وللتأثير على الملاحة الدولية في مناطق حساسة تتجاوز مضيق هرمز وصولا إلى عمق المحيطات.