الخليل: 11 أسيرة أمّاً مغيّبات عن أطفالهن في سجن الدامون مع حلول عيد الأم وعيد الفطر
أفاد نادي الأسير في الخليل بأنّ سلطات الاحتلال تواصل اعتقال 19 أسيرة من محافظة الخليل، بينهنّ 11 أمّاً يقبعن في سجن الدامون، مغيّبات قسراً عن عائلاتهن وأطفالهن، وذلك مع حلول عيد الأم واقتراب عيد الفطر المبارك، في ظل إجراءات اعتقالية قاسية وظروف احتجاز صعبة.
وأوضح النادي أنّ الأسيرات الأمهات يعانين من حرمان مضاعف يتمثّل في الفراق القسري عن أبنائهن، خاصة في المناسبات الإنسانية، ما يفاقم من معاناتهن النفسية والاجتماعية.
وأشار إلى أنّ الأسيرات الأمهات يمثّلن شريحة من بنية اجتماعية فلسطينية تعرّضت لاستهداف مركّب، إذ تضمّ هذه الفئة أمهات لشهداء وأسرى، وزوجات لأسرى ومحرّرين، وشقيقات لشهداء وأسرى، إلى جانب نساء عاملات في قطاعات حيوية، من بينهنّ صحفيات، ومعلمات، ومحاميات، وناشطات، وطبيبات، وأكاديميات، وربّات بيوت.
وأكد نادي الأسير أنّ الأسيرات الأمهات يتعرضن، كما سائر الأسرى، لمنظومة متكاملة من الانتهاكات، تشمل التعذيب، والتجويع، والحرمان من العلاج، والعزل الانفرادي، إلى جانب سياسات القمع والتنكيل الممنهجة.
وبيّن أنّ غالبية الأسيرات الأمهات يقبعن رهن الاعتقال الإداري، أو على خلفية ما يدّعيه الاحتلال بـ"التحريض" عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في إطار سياسة تستهدف الفضاء الرقمي كأداة إضافية للقمع.
وأضاف أنّه منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية، صعّد الاحتلال من إجراءاته بحق الأسرى والأسيرات، حيث يواصل منع عائلاتهم من الزيارة، إلى جانب منع طواقم اللجنة الدولية للصليب الأحمر من الوصول إليهم.
وشدّد نادي الأسير على أنّ استهداف الأمهات الفلسطينيات عبر الاعتقال يشكّل وجهاً من أوجه الحرب الشاملة على الوجود الفلسطيني، مطالباً بضرورة الضغط للإفراج الفوري عن الأسيرات، ووقف الجرائم المنظمة بحقّهن، وإنهاء حملات الاعتقال المتصاعدة بحقّ النساء، والتي شهدت تصعيداً غير مسبوق منذ بدء الإبادة.
واسيرات محافظة الخليل الأمهات هن :
اسراء اشرف عبد النبي خمايسة
فرح محمد احمد عبد المنعم ابو عياش
لينا محمد رمضان وزوز
ميسون محمد محمد المشارقة
اماني محمود رضوان النجار
لينا راشد عويضة مسك
سهيرشريف حسن زعاقيق
ميسر محمود خليل هديب
هبة احمد محمود علاوي
فاتنة حمدي عبد المنعم الشرباتي
فاطمة حسين عبيد بعيوات