إصابة شاب جراء اعتداء قوات الاحتلال عليه خلال اقتحام البلدة القديمة في نابلس الذهب يهبط والنفط يواصل الارتفاع الأمم المتحدة تشدد على ضرورة حماية المدنيين في الأراضي الفلسطينية الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية مستوطنون يضرمون النار في مسجد بنابلس الاحتلال يقتلع عشرات أشجار الزيتون بين بلدتي عرابة ويعبد جنوب غرب جنين بحرية الاحتلال تعتقل 10 صيادين من بحر قطاع غزة أكثر من 186 الف مواطن ومواطنة وزائر تنقلوا عبر معبر الكرامة خلال شهر آب 8 الماضي شهيدان طفلان ومصابون بقصف للاحتلال غرب مدينة غزة مقاومة الجدار والاستيطان: 2030 اعتداء نفذها الاحتلال والمستوطنون في آب المنصرم المفتي العام يستنكر محاولة إحراق مسجد في بزاريا ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,462 والإصابات إلى 174,509 منذ بدء العدوان الرئاسة تحذر من تداعيات الحرب الدينية التي يشنها الاحتلال ضد الأقصى والأماكن المقدسة ميلشيات مدعومة من جيش الاحتلال تحاول تنفيذ مهمة غرب غزة شنار يطلع أمين عام الجامعة العربية على واقع القطاع المصرفي والتحديات التي تواجهه مجلس الوزراء يوجّه بتعزيز التعليم في القدس والتمسك بالمناهج الفلسطينية استشهاد مواطن متأثرا بإصابته في دير البلح مستوطنون يحرقون مركبة ويخطون شعارات عنصرية في نحالين 6 شهداء بينهم طفلان في الضفة خلال أغسطس الاحتلال يهدم منشآت سكنية وثروة حيوانية جنوب طوباس

الاحتلال يواصل إغلاق الأقصى لليوم الـ 20 ويحرم مئات الآلاف من صلاة العيد غدا

تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة، وتمنع المصلين من الوصول إليه، لليوم الـ20 على التوالي، بحجة الأوضاع الأمنية المرتبطة بالحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

ومع استمرار اغلاق الأقصى، سيُحرم مئات الآلاف من الفلسطينيين من أداء صلاة عيد الفطر السعيد يوم غد في رحابه، في خطوة، وُصفت بأنها غير مسبوقة.

ويُعد هذا الإجراء التعسفي وغير المبرر سابقة خطيرة، إذ لم يشهد المسجد الأقصى منذ عام 1967 إغلاقا شاملا خلال شهر رمضان، وحرمانا كاملا من الشعائر الدينية بهذه الصورة.

وكانت قوات الاحتلال قد منعت المواطنين من أداء صلاة التراويح في عدة أحياء من مدينة القدس المحتلة، وانتشرت في محيط باب العامود وباب الساهرة، ومنعت المصلين من أداء صلاة التراويح، وأجبرتهم على مغادرة المكان، في محاولة لتفريقهم ومنع أي تجمعات للصلاة.

ويأتي ذلك وسط انتشار كثيف في محيط المسجد الأقصى والبلدة القديمة، حيث تفرض قوات الاحتلال قيودًا مشددة على الحركة، وتغلق عددًا من الأبواب، وتمنع التجمعات، في حين طالت الإجراءات موظفي الأوقاف أنفسهم، مع تقليص أعداد المسموح لهم بالدخول، ما ينعكس على إدارة شؤون المسجد اليومية.

ورغم الإغلاق، يواصل المقدسيون التوافد إلى محيط الأقصى وأبوابه، حيث يؤدون الصلوات في الشوارع وعلى العتبات لليالي متتالية، في مشهد يعكس رفضًا شعبيًا للقيود المفروضة، خصوصًا مع توسعها لتشمل مناطق قريبة، مثل: ساحة المدرسة الرشيدية.

كما امتدت الإجراءات إلى أحياء متفرقة من القدس، إذ مُنعت صلوات جماعية، بما فيها التراويح خلال العشر الأواخر من شهر رمضان، مع انتشار عسكري ملحوظ حول أبواب البلدة القديمة، ومنع أي تجمعات دينية.

ويأتي هذا الإغلاق في سياق أوسع من القيود المتصاعدة، حيث يتزامن مع فرض إغلاق شامل على الضفة الغربية، وتصاعد التوترات الإقليمية، إلى جانب تحذيرات من تنامي دعوات جماعات استيطانية لفرض تغييرات في واقع المسجد الأقصى.