سفارتنا لدى الهند تتسلم دعما طبيا لتعزيز خدمات غسيل الكلى في فلسطين ارتفاع حصيلة قتلى زلزالي فنزويلا إلى 5278 بن غوريون على حافة الشلل.. إسرائيل: أي طائرات أمريكية إضافية ستلغي الرحلات إسرائيل تعلن اعتقال شاب من الناصرة بزعم التخطيط لاغتيال "بن غفير" قوات الاحتلال تقتحم برك سليمان جنوب بيت لحم مجلس الوزراء يبحث وسائل تسريع العمل على معالجة أزمة المحروقات وتكدس الشيقل بفعل إجراءات الاحتلال مستوطنون يسيجون أراضي رعوية في الأغوار الشمالية غزة: 11 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم الدفاع المدني يوقف محطة محروقات عن العمل محافظة القدس: منظمات "الهيكل" تستعد لفرض أكبر اقتحام للمسجد الأقصى فيما تسمى "ذكرى خراب الهيكل" أكسيوس: مقترح هدنة لـ10 أيام بين واشنطن وطهران وخياران لإدارة رسوم هرمز سموتريتش: إسرائيل ليست معنية بالحرب مع إيران لكنها جاهزة لأي تصعيد اللواء السقا يبحث مع رئيس بعثة الشرطة الأوروبية الجديد تعزيز التعاون إصابة شاب برضوض خلال اقتحام قوات الاحتلال بلدة أبو ديس بيان دولي يطالب اسرائيل بانهاء الاعتقال الاداري للفلسطينيين والسماح بزيارة الاسرى قوات الاحتلال تقتحم مدينتي بيت لحم وبيت ساحور وبلدة الدوحة الصليب الأحمر: إصابة مسعفَين بانفجار لغم في زوطر الشرقية جنوبي لبنان إصابات بالاختناق خلال اقتحام مخيم الدهيشة مستوطنون يهاجمون أطراف بلدة بيتا قوات الاحتلال تعتقل شابًا وتفتش مركبات المواطنين في عنزا جنوب جنين

منظمة "إسرائيلية" يمينية وراء ترحيل مئات الغزيين الى جنوب افريقيا واندونيسيا

 كشفت وكالة "أسوشيتد برس" أن منظمة "آد كان" الإسرائيلية اليمينية نظمت 3 رحلات جوية على الأقل بين مايو ونوفمبر 2024، نقلت مئات الفلسطينيين من غزة إلى جنوب إفريقيا وإندونيسيا.

واستندت الوكالة في تحقيقها إلى عقود موثقة وقوائم ركاب وكشوف مالية ورسائل نصية، إضافة إلى مقابلات مع أكثر من عشرين إسرائيليا وفلسطينيا ممن شاركوا في تلك العملية.

وتوصل التحقيق إلى أن المنظمة أجرت العملية عبر شركة واجهة تدعى "الأمجد"، تصف نفسها بأنها منظمة إنسانية، بهدف إخفاء الصلة الإسرائيلية عن الركاب والدول المستقبلة.

وأكد رجل الأعمال الأمريكي-الإسرائيلي موتي كاهانا، الذي أبرم عقدا مع المنظمة اطلعت عليه الوكالة، أن "آد كان" و"الأمجد" هما في جوهرهما "الأشخاص أنفسهم والشركة ذاتها بأسماء مختلفة"، مع توظيف ناطقين بالعربية لمنح المنظمة واجهة عربية.

ومؤسس "آد كان"، جلعاد آخ، مستوطن ناشط في الضفة الغربية وأحد أبرز المؤيدين لمقترح ترامب بتهجير فلسطينيي غزة، إذ نشر وثيقة تفصيلية لتنفيذ ما أسماه "الخروج الطوعي" في غضون 6 إلى 8 أشهر.

وقد دفع الركاب ما يصل إلى ألفي دولار للشخص، وأفاد معظمهم بجهلهم التام بهوية الجهة المنظمة، غير أن أوضاع الجوع والدمار في القطاع جعلت ذلك بلا أهمية تُذكر بالنسبة إليهم.

وعلى الصعيد الدولي، ألغت جنوب إفريقيا الإعفاء من تأشيرة الدخول للفلسطينيين، واصفة ما جرى بأنه "استغلال متعمد ومستمر" مرتبط بمساعي التهجير.