الاحتلال يعتقل شقيقين من دير جرير شرق رام الله لبنان: اعتداءات إسرائيلية متصاعدة على قرى الجنوب وتحليق مسيّر فوق بيروت وبعلبك بوتين يزور الصين بعد أيام من مغادرة ترمب تصاعد اعتداءات المستوطنين.. إصابات وإحراق منازل وتخريب محاصيل تحت حماية الاحتلال محافظة القدس تُحذّر من مخطط إسرائيلي للاستيلاء على عقارات في باب السلسلة وتهجير سكانها لصالح التوسع الاستعماري مستوطنون يقتحمون تجمع وادي أبو الحيات شمال أريحا إصابة شاب في اعتداء قوات الاحتلال شرق مدينة الخليل الشرطة: 45 جريمة قتل عام 2025 بانخفاض 10% مقارنة بالعام السابق إصابة طفل خلال اقتحام الاحتلال بلدة بلعا شرق طولكرم مستوطنون يقتحمون تجمع أبو فزاع الكعابنة شرق رام الله حماس تنعى قائد كتائب القسام عز الدين الحداد.. وتستذكر دوره في معركة "طوفان الأقصى" إصابة مواطنة بهجوم للمستوطنين شمال شرق الخليل مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في بورين جنوب نابلس الاحتلال يقتحم المغير وترمسعيا شمال شرق رام الله الاحتلال يقتحم المغير وترمسعيا شمال شرق رام الله إصابة مواطن جراء اعتداء نفذه مستوطنون في بلدة قفين شمال طولكرم. شهيدان و3 مصابين في قصف الاحتلال مركبة غرب مدينة غزة الاحتلال يقتحم بلدتي الجيب وبير نبالا توقيف ستة أشخاص بعد رفع العلم الفلسطيني على برج إيفل في ذكرى النكبة لبنان: 2969 شهيدا و9112 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 آذار الماضي

منظمة "إسرائيلية" يمينية وراء ترحيل مئات الغزيين الى جنوب افريقيا واندونيسيا

 كشفت وكالة "أسوشيتد برس" أن منظمة "آد كان" الإسرائيلية اليمينية نظمت 3 رحلات جوية على الأقل بين مايو ونوفمبر 2024، نقلت مئات الفلسطينيين من غزة إلى جنوب إفريقيا وإندونيسيا.

واستندت الوكالة في تحقيقها إلى عقود موثقة وقوائم ركاب وكشوف مالية ورسائل نصية، إضافة إلى مقابلات مع أكثر من عشرين إسرائيليا وفلسطينيا ممن شاركوا في تلك العملية.

وتوصل التحقيق إلى أن المنظمة أجرت العملية عبر شركة واجهة تدعى "الأمجد"، تصف نفسها بأنها منظمة إنسانية، بهدف إخفاء الصلة الإسرائيلية عن الركاب والدول المستقبلة.

وأكد رجل الأعمال الأمريكي-الإسرائيلي موتي كاهانا، الذي أبرم عقدا مع المنظمة اطلعت عليه الوكالة، أن "آد كان" و"الأمجد" هما في جوهرهما "الأشخاص أنفسهم والشركة ذاتها بأسماء مختلفة"، مع توظيف ناطقين بالعربية لمنح المنظمة واجهة عربية.

ومؤسس "آد كان"، جلعاد آخ، مستوطن ناشط في الضفة الغربية وأحد أبرز المؤيدين لمقترح ترامب بتهجير فلسطينيي غزة، إذ نشر وثيقة تفصيلية لتنفيذ ما أسماه "الخروج الطوعي" في غضون 6 إلى 8 أشهر.

وقد دفع الركاب ما يصل إلى ألفي دولار للشخص، وأفاد معظمهم بجهلهم التام بهوية الجهة المنظمة، غير أن أوضاع الجوع والدمار في القطاع جعلت ذلك بلا أهمية تُذكر بالنسبة إليهم.

وعلى الصعيد الدولي، ألغت جنوب إفريقيا الإعفاء من تأشيرة الدخول للفلسطينيين، واصفة ما جرى بأنه "استغلال متعمد ومستمر" مرتبط بمساعي التهجير.