بسبب الأزمة المالية: "الأونروا" تقلّص دوام مدارسها في الضفة الغربية إلى أربعة أيام أسبوعيًا إصابة زوجين برصاص الاحتلال خلال اقتحام دوما جنوب نابلس ثلاثة شهداء في 7 خروقات إسرائيلية جديدة لـ "هُدنـة غزة" مستوطنون يقطعون نحو 400 شجرة زيتون في سهل ترمسعيا شمال رام الله الاحتلال يعتقل 12 مواطنًا من الضفة الغربية بينهم فتاة من نابلس الشيخ يبارك نجاح انتخابات المجالس المحلية ويصفها بـ"العرس الديمقراطي" الرئيس يهنئ أبناء شعبنا بالنجاح الكبير للانتخابات المحلية ويعتبره انتصارا جديدا للإرادة الوطنية الفلسطينية ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,587 والإصابات إلى 172,381 منذ بدء العدوان بنك الأردن يجدد عضويته في مؤسسة التعاون عبر دعم برامجها المختلفة جيش الاحتلال ينذر بإخلاء قرى جنوب لبنان وغارات تستهدف عدة بلدات الرئيس يهنئ الرئيس الأميركي بسلامته إثر تعرضه لمحاولة اغتيال لجنة الانتخابات تعلن النتائج النهائية للانتخابات المحلية تتويج 4 شعراء فلسطينيين بجائزة "الأركَانة" العالمية لبيت الشعر المغربي إم جي تتصدر سوق السيارات الفلسطيني في الربع الأول من 2026 الاحتلال يجرف أراضي في برقة شمال غرب نابلس ويقتلع أشجار زيتون قوات الاحتلال تجرف أراضي غرب جنين باكستان: لا خطط لعودة المبعوثين الأميركيين للمحادثات مع إيران حاليا إسرائيل تعيّن أول سفير لها لدى "أرض الصومال" بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية.. طائرة إغاثة لغزة تحمل على متنها أطنان من المساعدات الغذائية "التربية" تنظم زيارة ووقفة دعم لطلبة مدرسة أم الخير بمسافر يطا

منظمة "إسرائيلية" يمينية وراء ترحيل مئات الغزيين الى جنوب افريقيا واندونيسيا

 كشفت وكالة "أسوشيتد برس" أن منظمة "آد كان" الإسرائيلية اليمينية نظمت 3 رحلات جوية على الأقل بين مايو ونوفمبر 2024، نقلت مئات الفلسطينيين من غزة إلى جنوب إفريقيا وإندونيسيا.

واستندت الوكالة في تحقيقها إلى عقود موثقة وقوائم ركاب وكشوف مالية ورسائل نصية، إضافة إلى مقابلات مع أكثر من عشرين إسرائيليا وفلسطينيا ممن شاركوا في تلك العملية.

وتوصل التحقيق إلى أن المنظمة أجرت العملية عبر شركة واجهة تدعى "الأمجد"، تصف نفسها بأنها منظمة إنسانية، بهدف إخفاء الصلة الإسرائيلية عن الركاب والدول المستقبلة.

وأكد رجل الأعمال الأمريكي-الإسرائيلي موتي كاهانا، الذي أبرم عقدا مع المنظمة اطلعت عليه الوكالة، أن "آد كان" و"الأمجد" هما في جوهرهما "الأشخاص أنفسهم والشركة ذاتها بأسماء مختلفة"، مع توظيف ناطقين بالعربية لمنح المنظمة واجهة عربية.

ومؤسس "آد كان"، جلعاد آخ، مستوطن ناشط في الضفة الغربية وأحد أبرز المؤيدين لمقترح ترامب بتهجير فلسطينيي غزة، إذ نشر وثيقة تفصيلية لتنفيذ ما أسماه "الخروج الطوعي" في غضون 6 إلى 8 أشهر.

وقد دفع الركاب ما يصل إلى ألفي دولار للشخص، وأفاد معظمهم بجهلهم التام بهوية الجهة المنظمة، غير أن أوضاع الجوع والدمار في القطاع جعلت ذلك بلا أهمية تُذكر بالنسبة إليهم.

وعلى الصعيد الدولي، ألغت جنوب إفريقيا الإعفاء من تأشيرة الدخول للفلسطينيين، واصفة ما جرى بأنه "استغلال متعمد ومستمر" مرتبط بمساعي التهجير.