مستوطنون يقتحمون مساكن المواطنين في خربة الرأس الأحمر جنوب شرق طوباس فلسطين… شعب من طينة الأنبياء وصبر الجبال .. بقلم: شادي عياد قوات الاحتلال تقتحم مقر جمعية التضامن الخيرية في نابلس وتغلقها مقتل شاب وإصابة شقيقه في جريمة إطلاق نار ببلدة سلوان في القدس رئيس بلدية الخليل يبحث مع الوكالة الكورية للتعاون الدولي مشاريع استراتيجية وتنموية للمدينة قوات الاحتلال تقتحم يطا وتغلق عدداً من الطرق جنوب الخليل انخفاض أسعار الذهب وارتفاع النفط الكنيست يفشل بتمرير قانون يمنع "الصليب" من زيارة الأسرى الاحتلال يعتقل مواطنَين خلال مداهمات في الضفة عشرات المستوطنين يقتحمون "الأقصى" بحماية مشددة من شرطة الاحتلال النجار للحرية: إسقاط مشروع قانون منع زيارات الصليب الأحمر للأسرى تطورات يجب استثماره الاحتلال يجرف ملعب مدرسة عمره 6 عقود في بتير المفتي العام يدين شروع الاحتلال في تسقيف صحن المسجد الإبراهيمي الصليب الأحمر: جاهزون للبدء بزيارات الأسرى في المعتقلات الإسرائيلية مستشارة الكنيست تهاجم "قانون التجنيد المصغر" رئيس اتحاد الشرطة الرياضي يتفقد أكاديمية أبناء الشرطة للتايكواندو برام الله الاحتلال يقتحم معهد قلنديا شمال القدس المالية: 1400 موظف سجلوا في تطبيق "يبوس" خلال المرحلة التجريبية الخارجية القطرية: لا يوجد اجتماع رفيع المستوى مقرر بين أمريكا وإيران الهلال الأحمر الفلسطيني يشارك في إجلاء 30 مريضا من غزة للعلاج بالخارج

منظمة "إسرائيلية" يمينية وراء ترحيل مئات الغزيين الى جنوب افريقيا واندونيسيا

 كشفت وكالة "أسوشيتد برس" أن منظمة "آد كان" الإسرائيلية اليمينية نظمت 3 رحلات جوية على الأقل بين مايو ونوفمبر 2024، نقلت مئات الفلسطينيين من غزة إلى جنوب إفريقيا وإندونيسيا.

واستندت الوكالة في تحقيقها إلى عقود موثقة وقوائم ركاب وكشوف مالية ورسائل نصية، إضافة إلى مقابلات مع أكثر من عشرين إسرائيليا وفلسطينيا ممن شاركوا في تلك العملية.

وتوصل التحقيق إلى أن المنظمة أجرت العملية عبر شركة واجهة تدعى "الأمجد"، تصف نفسها بأنها منظمة إنسانية، بهدف إخفاء الصلة الإسرائيلية عن الركاب والدول المستقبلة.

وأكد رجل الأعمال الأمريكي-الإسرائيلي موتي كاهانا، الذي أبرم عقدا مع المنظمة اطلعت عليه الوكالة، أن "آد كان" و"الأمجد" هما في جوهرهما "الأشخاص أنفسهم والشركة ذاتها بأسماء مختلفة"، مع توظيف ناطقين بالعربية لمنح المنظمة واجهة عربية.

ومؤسس "آد كان"، جلعاد آخ، مستوطن ناشط في الضفة الغربية وأحد أبرز المؤيدين لمقترح ترامب بتهجير فلسطينيي غزة، إذ نشر وثيقة تفصيلية لتنفيذ ما أسماه "الخروج الطوعي" في غضون 6 إلى 8 أشهر.

وقد دفع الركاب ما يصل إلى ألفي دولار للشخص، وأفاد معظمهم بجهلهم التام بهوية الجهة المنظمة، غير أن أوضاع الجوع والدمار في القطاع جعلت ذلك بلا أهمية تُذكر بالنسبة إليهم.

وعلى الصعيد الدولي، ألغت جنوب إفريقيا الإعفاء من تأشيرة الدخول للفلسطينيين، واصفة ما جرى بأنه "استغلال متعمد ومستمر" مرتبط بمساعي التهجير.