المرشد الايراني خامنئي: الفتنة الأخيرة كانت أميركية وهدف الولايات المتحدة ابتلاع إيران
صرّح المرشد الأعلى الايراني، علي الخامنئي، اليوم السبت، على خلفية الاحتجاجات التي شهدتها إيران، أنّ الشعب الإيراني قصم ظهر الفتنة، مضيفاً أنّ "الشعب قال الكلمة النهائية عبر وحدته".
وقال الخامنئي: "نعتبر الرئيس الأميركي مجرما بسبب ما ألحقه من الخسائر والافتراءات التي وجّهها للشعب الإيراني".
وتابع: "لا نقود البلاد إلى حرب ولكن لن نتهاون مع المجرمين في الداخل"، وأشار إلى أن "الولايات المتحدة دعمت الفتنة في إيران كمقدمة لعمل أكبر كانت تريد تنفيذه".
وأوضح أنه "تم اعتقال عدد كبير من متزعمي وقادة أعمال الشغب والتخريب المجرمين" وقال أيضا إن "الفتنة الأخيرة كانت فتنة أميركية وهدف الولايات المتحدة هو ابتلاع إيران".
وأضاف أن "هذه الفتنة أُخمِدت على أيدي الناس والمسؤولين والعناصر الواعية"، واتهم قائلا إن "المخابرات الأميركية والصهيونية قامتا بتدريب قيادات مثيري الشغب في الخارج".
وأشار إلى حجم الأضرار قائلا: "المشاغبون أحرقوا 250 مسجدا وضربوا البنوك والمحلات وقتلوا الآلاف" وأضاف: "الإعلام الذي يسيطر عليه الصهاينة قاموا بتضخيم أعمال الشغب".
وتابع: "الأميركيون لا يستطيعون تحمّل وجود بلد بهذه الخصائص في هذا الموقع الجغرافي الحساس وبهذه الإمكانات وهذا التقدّم العلمي والتكنولوجي"، وقال إنه "منذ بداية الثورة وحتى اليوم والأعداء يفكرون بإعادة إيران إلى هيمنتهم العسكرية والسياسية والاقتصادية.. هذا هو الهدف وهذه هي سياسة أميركا".
وشدد على أنه "لا يكفي إحباط الفتنة وإنما ينبغي تحميل الولايات المتحدة المسؤولية"، وأضاف "لن نترك المشاغبين في الداخل والأسوء من هؤلاء هم في الخارج".
وأشار إلى دور الأجهزة الأمنية قائلا إن "القوى الأمنية بما فيها الحرس والتعبئة قدموا تضحيات هائلة وأحبطوا الفتنة"، وأكد: "في هذه الظروف التي تشهدها البلاد ينبغي تعزيز الوحدة الوطنية".
وأضاف: "الأجهزة الأميركية والإسرائيلية قامت بتجنيد العملاء وتدريبهم ودفعوا لهم أموالاً مجزية" وختم بالقول "خصوصية هذه الفتنة عما سبقها أن الرئيس الأميركي تدخل فيها شخصياً وهدّد وشجع مثيري الفتنة ودعمهم، وكما كسر الشعب الإيراني شوكة الفتنة يجب علينا أيضا أن نحطم شوكة مسبب الفتنة".