نعيم قاسم: اتفاق "الإطار" إملاءات إسرائيلية والسلطة اللبنانية مطالبة بالتراجع عن هذا الخطأ مباحث رام الله تكشف ملابسات سرقة أحد المنازل وإحراقه أطباء بلا حدود: أزمة زيت المحركات تهدد بتعطيل المستشفيات والمياه والغذاء في غزة إصابة فتى بمواجهات مع الاحتلال في بيت فجار جنوبي بيت لحم "التعاون الإسلامي" تحذر من مخاطر تنفيذ اجراءات الضم وفرض "السيادة الإسرائيلية" إصابات جراء اعتداءات المستوطنين واقتحامات جديدة لقوات الاحتلال في عدة مناطق بالضفة الغربية قوات الاحتلال تقتحم بلدة دير بلوط غرب سلفيت وزارة الصحة تدين تصاعد اعتداءات الاحتلال و المستوطنين باستهداف الطواقم الصحية الطقس: أجواء شديدة الحرارة اليوم وانخفاض تدريجي بدءا من الأحد الأمم المتحدة: الاحتلال يعرقل وصول المساعدات في الضفة الغربية عبر أكثر من 900 حاجز إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال قرية المغير عقب هجوم للمستوطنين الإرهابيين الاحتلال يُصيب طفلا ويعتقل 5 فلسطينيين من الضفة والقدس 7 شهداء و3 جرحى في غارة للاحتلال على منزل ببلدة أنصار جنوب لبنان زلزال بقوة 7.6 درجة يضرب قبالة سواحل اندونيسيا والسلطات تدعو السكان للإخلاء الفوري 43 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي البرلمان العربي يوجّه رسائل رسمية إلى برلمان سلوفينيا والبرلمان الأوروبي رفضا للمساس بالاعتراف بدولة فلسطين 3 إصابات في قصف للاحتلال استهدف دراجة نارية بدير البلح الاحتلال يعتقل 4 مواطنين من جنين الجيش الإسرائيلي يحذر من انفجار الضفة.. "سموتريتش" يمدد علاقة البنوك مقابل الاستيطان الاحتلال يقتحم عدة مناطق في بيت لحم

"خطة نتنياهو السرية".. هل تتجه إسرائيل لضربة قاصمة ضد إيران؟

بين التهديد والخيار، وبين التفاوض والحرب، تتأرجح المنطقة على حافة صراع جديد.. إيران وإسرائيل في مواجهة مفتوحة، وواشنطن تراقب.

رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يستعد للقاء حاسم مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حاملا معه خطة عسكرية محتملة لضرب إيران، تتضمن خريطة دقيقة لمفاعلات نووية ومجمعات صواريخ باليستية في العمق الإيراني.

الهدف، توجيه ضربات قاصمة تعيد فرض الردع، وتفشل أي محاولة لإعادة إحياء البرنامج النووي الإيراني في 2026.

لكن الصورة أكثر تعقيدا مما تبدو. إدارة ترامب تفضل المفاوضات والضغط الاقتصادي، مع إبقاء الخيار العسكري مطروحا دائما. العقوبات الأخيرة أضرت بالاقتصاد الإيراني وأضعفت قدراته، لكن إيران لم تتوقف عن إعادة بناء قدراتها الصاروخية، مدعومة بتقنيات صينية وروسية، بعد أن قلّت صواريخها ومنصاتها عقب الحرب الأخيرة مع إسرائيل في يونيو الماضي.

في هذه الأثناء، الحرس الثوري الإيراني يقوم بمناورات صاروخية واسعة، تثير مخاوف إسرائيل من ضربة مفاجئة.

التقارير الاستخباراتية تشير إلى أن احتمالية هجوم إيراني مباشر ليست كبيرة حاليا، لكنها تكفي لإبقاء تل أبيب في حالة استعداد قصوى، خوفا من أي سوء تقدير قد يشعل حربا شاملة.

نتنياهو يسعى للحصول على الضوء الأخضر الأمريكي، ليس فقط للدعم العسكري المباشر، بل لضمان أن أية عملية ضد إيران ستكون محسوبة بدقة وقادرة على تحقيق هدفها الاستراتيجي وهو تحجيم إيران نوويا وصاروخيا، وحماية أمن إسرائيل ومنطقة الخليج.

السياسة الأمريكية، كما يراها الخبراء، تعتمد على التوازن بين الردع والدبلوماسية، فلا السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي، ولا تعطيل الملاحة في الخليج، وفي الوقت نفسه، تُبقي واشنطن الأبواب مفتوحة للمفاوضات، مع استمرار الضغوط الاقتصادية وفرض العقوبات في حال تجاوزت طهران الخطوط الحمراء.

ما بين التهديد الإيراني، والتخطيط الإسرائيلي، والموقف الأمريكي المتوازن، تظل المنطقة على شفا لحظة حاسمة قد تشعل الشرق الأوسط من جديد.