الأردن يدين تصاعد إرهاب المستوطنين في الضفة ويحمل الاحتلال المسؤولية تحذيرات من انفجار الأوضاع بالضفة الغربية الاحتلال يقتحم بلدة دير جرير شرق رام الله المالية: استكمال تعميم تطبيق "يبوس" على كافة موظفي القطاع العام مع نهاية الأسبوع الجاري المستوطنون يقيمون 4 بؤر استيطانية جديدة في محيط نابلس شهيد وعدة إصابات في قصف للاحتلال على حي الشيخ رضوان شمال غرب غزة "مصلحة المياه": استمرار توقف ضخ المياه من آبار عين سامية والجهود متواصلة لإصلاح الأضرار المقررة الأممية فرانشيسكا ألبانيزي تدعو لحظر شامل على تسليح "إسرائيل" ووقف التعامل التجاري معها الاحتلال يصدر أوامر عسكرية بإزالة الأشجار عن 69 دونما من أراضي محافظة نابلس الاحتلال يغلق مدخل قرية النبي الياس شرق قلقيلية القوات المسلحة اليمنية تعلن تنفيذ عمليتين ضد أهداف تابعة لأرامكو في جيزان وينبع الاحتلال يداهم منازل في طولكرم ونابلس ويحولها إلى ثكنات عسكرية بيان مشترك صادر عن الهيئة العامة للبترول ونقابتي المحروقات والغاز 21 بؤرة استيطانية أُقيمت في المناطق المصنفة "B" بتسهيلات من الاحتلال "التعليم العالي" تعلن عن منح دراسية في تونس والمغرب وبولندا ومقاعد دراسية في باكستان حرائق هائلة تجتاح فرنسا وإسبانيا وتجبر أكثر من 200 ألف شخص على الإجلاء 3 شهداء وعدة إصابات في قصف الاحتلال مدينة خان يونس غولان: حكومة نتنياهو تحوّل الضفة إلى "برميل بارود" مقتل 35 شخصا وإصابة 30 آخرين إثر حادث سير مروع على طريق دمشق - دير الزور التربية: تطبيق النظام الجديد للثانوية العامة سيبدأ مطلع العام الدراسي 2027/2028

"مس ريتشل" تكشف عن تلقيها تهديدات خطيرة بسبب مناصرتها لغزة

كشفت صانعة محتوى الأطفال ريتشل أكورسو، الشهيرة بـ "مس ريتشل" "Ms. Rachel"، عن تلقيها تهديدات جدية بعد إدراج اسمها في قائمة "معادي السامية" التي أصدرتها منظمة "أوقفوا معاداة السامية" المؤيدة لـ"إسرائيل"، مما أشعل موجة من القلق حول سلامتها وسلامة عائلتها.

وأوضحت "مس ريتشل" أن هذا الإدراج أدى إلى تصاعد حملات منظمة تستهدف تشويهها وإسكات الأصوات المتضامنة مع أطفال غزة، مؤكدة أن الاتهامات الموجهة لها لا تستند إلى أي أدلة.

وفي منشوراتها، شددت على أن محاولة منظمة ما تدمير حياة الأشخاص أو دفع الشركات لقطع التعاون معهم، عبر نشر مزاعم خطيرة دون سند، يعد سلوكًا غير مقبول وخطيرًا.

وأضافت أن أطفالها تأثروا بشكل مباشر بهذه التهديدات، وروت كيف أصيب ابنها بالذعر عندما سمع حديثًا حول سلامتها، مما جعله يبكي خوفًا من تعرضها للأذى، وهو ما انعكس بقوة على حياتهم الأسرية.

كما كشفت عن تلقيها وعائلتها رسائل تهديد جسدي، مؤكدة أن ما تتعرض له مستمر منذ عام ونصف وأنه يستنزفها نفسيًا، لكنها رغم ذلك لن تتراجع عن دعمها لأطفال غزة والسودان والكونغو وغيرها من المناطق التي يعاني فيها الأطفال.

وأثارت تصريحاتها موجة تضامن واسعة من نشطاء وصحفيين وشخصيات عامة، الذين أكدوا أن دعم أطفال غزة لا يمكن بأي حال اعتباره "معاداة للسامية"، ونددوا بالحملات التي تستهدف اسكات الأصوات الإنسانية.

يذكر أن "مس رايتشل" قد ألغت الشهر الماضي اشتراكها بصحيفة "نيويورك تايمز"، لتغطيتها المنحازة وغير الإنسانية بحق الفلسطينيين.

وأحدثت هذه الخطوة أحدثت ضجة في الوسط الإعلامي، حيث تعتبر من أكثر "الوجوه المحبوبة" لدى العائلات الأميركية، وتشاهد فيديوهاتها بشكل واسع، ما جعل موقفها يأخذ وزنا جماهيريا غير عاديا.

كما شاركت عبر منصاتها الرسمية تسريب لمذكرة داخلية منسوبة لهيئة تحرير "نيويورك تايمز"، تكشف تعليمات للكتّاب بتفادي أو الحد من استخدام مصطلحات، مثل: الإبادة الجماعية ((genocide، والتطهير العرقي (ethnic cleansing)، وحتى كلمةPalestine ، حيث عززت هذه التسريبات الاتهامات القديمة تجاه الصحيفة، بمحاولة التحكم بالسرد حول العدوان الإسرائيلي المستمر على الشعب الفلسطيني.

وقد حضرت  "مس رايتشل" حفل جوائز نساء العام لمجلة "غلامور" الذي أُقيم في فندق بلازا بمدينة نيويورك، مرتدية فستانا استثنائيا مطرزا برسومات رسمها أطفال من قطاع غزة.

جاء ظهورها اللافت خلال الحفل الذي كرّمتها فيه مجلة "غلامور" ضمن قائمة نساء العام 2025، تقديرا لدورها المؤثر في التعليم والطفولة، ولجهودها الإنسانية المتواصلة في دعم الأطفال المتأثرين بالنزاعات، لا سيما في غزة.

وطالما عبّرت "رايتشل غريفن أكورسو" المعروفة بقناتها "Songs for Littles" على يوتيوب والتي يتابعها أكثر من 14.7 مليون مشترك، مرارًا عن قلقها حيال ما يتعرّض له الأطفال الفلسطينيون منذ بدء الحرب في قطاع غزة، مستخدمة منصّاتها لتسليط الضوء على معاناتهم المستمرّة.