الطقس: أجواء شديدة الحرارة وُصف بـ"التاريخي".. اتفاق نووي بين أمريكا والسعودية بمناسبة ما يُسمى "خراب الهيكل"..900 مستوطن يقتحمون باحات المسجد الأقصى الاحتلال يعتقل 22 فلسطينيا من الضفة الغربية .. بينهم أطفال وأسرى محررون مستوطن يقطع خط المياه المغذي لقرية بيرين وخلة الفرن شرق الخليل ويحوله إلى البؤرة الاستيطانية الجديدة "متسبي زيف" لجنة الانتخابات تعلن المدد القانونية للانتخابات التشريعية 2026 "الأوقاف" تدين اقتحام "بن غفير" للمسجد الأقصى وتحذر من تداعيات التصعيد محافظة القدس: اقتحام بن غفير للأقصى تصعيد خطير تزامن مع استباحة واسعة للمسجد مستوطنون يهاجمون منزلا في تجمع "التبنة" البدوي شرق القدس الدفاع المدني: أكثر من 6,700 مهمة خلال النصف الأول من العام تمكنت خلالها من إنقاذ 650 إصابة... منظومة استجابة متكاملة لحماية الأرواح والممتلكات والبيئة الرئاسة تدين اقتحام المستوطنين للأقصى وتعتبره انتهاكا صارخا للوضع التاريخي والقانوني القائم الأردن يدين اقتحام المستوطنين و"بن غفير" وأعضاء من الكنيست للأقصى إصابتان برصاص الاحتلال في بلدة بيت فوريك شرق نابلس "الرئاسية العليا" لشؤون الكنائس تدين اقتحام آلاف المستوطنين "للأقصى" 73,311 شهيدا و173,924 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان "المعابر والحدود": تمديد ساعات العمل للقادمين يومي الأحد والخميس اعتبارا من الأسبوع المقبل "التعليم العالي" تعلن عن منح للدراسات العليا في تونس إصابة مستوطن بعملية طعن شرق نابلس والاحتلال يطلق النار على مواطنين ويغلق بيت فوريك استشهاد مواطن وإصابة آخرين بقصف للاحتلال على شمال غزة الاتحاد الأوروبي يحث الحوثيين على وقف الهجمات في البحر الأحمر

ترامب يطرح المرحلة الثانية بعد أسبوعيْن

يعتزم الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإعلان قبل عيد الميلاد الذي سيحل بعد نحو ثلاثة أسابيع عن الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق إنهاء الحرب في غزة وتشكيل هيئة حاكمة جديدة لحكم القطاع، بحسب مسؤولين أميركيين.

ومع تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق بالكامل تقريبًا، ترغب الولايات المتحدة في الانتقال إلى المرحلة الثانية لمنع انهيار وقف إطلاق النار واستئناف القتال.

وتضيف القناة 12 الإسرائيلية انه ورغم تقليص نطاق القتال، استشهد 366 فلسطينياً وقتل ثلاثة جنود إسرائيليين في هجمات إسرائيلية وحماس منذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ في 11 أكتوبر/تشرين الأول.

وأطلقت حماس سراح جميع الاسرى الإسرائيليين العشرين أحياء، وفي الأسابيع الأخيرة أعادت جثث 27 منهم. ولا تزال جثة أحد الاسرى الإسرائيليين محتجزة في غزة.

بضغط أمريكي، وافقت إسرائيل على فتح معبر رفح والسماح للفلسطينيين بمغادرة غزة إلى مصر. وتجري إسرائيل ومصر والولايات المتحدة محادثات بشأن الترتيبات الأمنية التي ستسمح بفتح المعبر لعودة الفلسطينيين من مصر إلى غزة.

من المتوقع أن يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو بالرئيس ترامب في الولايات المتحدة قبل نهاية الشهر لمناقشة المرحلة التالية من الاتفاق. وقد أبلغ ترامب نتنياهو في مكالمة هاتفية يوم الاثنين أنه يتوقع منه أن يكون "شريكًا أفضل" في قضية غزة.

وتتضمن المرحلة الثانية من الاتفاق استمرار انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من مناطق واسعة من غزة، ونشر قوة الاستقرار الدولية، وإنشاء هيئة حاكمة جديدة في غزة.

ووافق مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على عمل هاتين الهيئتين في قطاع غزة. ووفقًا لمسؤولين أمريكيين كبار، فإنهم في المراحل النهائية لتشكيل القوة الدولية وإطار الحكم الجديد في غزة، ويأملون في إطلاقهما خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.

وقال مصدر غربي مشارك بشكل مباشر في العملية: "جميع العناصر في مرحلة متقدمة نسبيًا. كل شيء يتقدم، والهدف هو الإعلان عنه قبل عطلة عيد الميلاد"

وقال مسؤولون أميركيون إن الهيئة الحاكمة في غزة ستعمل تحت مظلة "مجلس السلام" الذي يرأسه الرئيس ترامب ويضم نحو 10 قيادات من دول عربية وغربية.

وفي إطار مجلس السلام، ستعمل لجنة توجيهية دولية تضم رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، ومستشاري ترامب - جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، ومسؤولين كبار آخرين من الدول الأعضاء في مجلس السلام.

وفي إطار اللجنة التنفيذية، ستعمل حكومة تكنوقراطية فلسطينية تتكون من 12 إلى 15 فلسطينياً من ذوي الخبرة في الإدارة والأعمال، والذين لا ينتمون إلى حماس أو فتح أو أي فصيل فلسطيني آخر.

وأفاد مصدر مطلع على عملية اختيار أعضاء حكومة الخبراء أن القائمة الأولية ضمت 25 مرشحًا، ثم خُفِّضت إلى النصف. ويقيم بعض المرشحين حاليًا في غزة، بينما أقام آخرون فيها سابقًا وسيعودون إليها للمشاركة في الحكومة الجديدة.

وتمر الولايات المتحدة حالياً بالمراحل النهائية للحصول على موافقات من إسرائيل والسلطة الفلسطينية ودول المنطقة بشأن تشكيل حكومة التكنوقراطي.

ستعمل قوة الاستقرار الدولية (ISF) جنبًا إلى جنب مع حكومة الخبراء الفلسطينية. وأفادت مصادر مطلعة على العملية أن الدول التي أبدت استعدادها لإرسال قوات، مثل إندونيسيا وأذربيجان ومصر وتركيا، لا تزال مستعدة لذلك.

من المتوقع نشر القوة الدولية في مناطق غزة الخاضعة حاليًا لسيطرة الجيش الإسرائيلي. وصرح مسؤولون أمريكيون كبار بأن نشر القوة سيسمح بانسحاب إضافي للجيش الإسرائيلي من هذه المناطق.

ويقول مسؤولون أميركيون كبار ومصادر أخرى إن الولايات المتحدة وقطر ومصر وتركيا تتفاوض مع حماس بشأن اتفاق تنسحب الحركة بموجبه من إدارة غزة وتبدأ عملية نزع السلاح، أولا الأسلحة الثقيلة ثم الأسلحة الخفيفة.