الشرطة تكشف ملابسات 3 قضايا ابتزاز الكتروني في طوباس. "اليونيسف" تحذر من تفشي الأمراض بين أطفال غزة وتدعو لتكثيف المساعدات الإنسانية نتائج امتحان الثانوية العامة - الدورة الثالثة (الاستكمالية) غداً الأحد نابلس | بعد وفاة الشابة “علا”.. مشفى الاتحاد يوضح والعائلة تشكك الكلية الذكية الجامعية تمثّل فلسطين في مسابقة المهارات العالمية – آسيا 2025 وتحصد ميدالية التميز الاحتلال يتوغل بريف القنيطرة جنوب سوريا "شؤون اللاجئين" ترحّب بالقرار الأممي بشأن حماية ولاية "الأونروا" وتطالب بمواصلة دعمها ارتفاع حصيلة العدوان على قطاع غزة إلى 70,654 شهيدا و171,095 مصابا ترامب يهدد أميركا اللاتينية بشن ضربات برية "قريبا" الرئيس يلتقي أمين عام الحزب الشيوعي الإيطالي أبو ردينة: الاستيطان جميعه غير شرعي في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة شهداء وجرحى في قصف الاحتلال مركبة غرب غزة مدراء إذاعات الخليل يلتقون إدارة شركة الجنيدي ويؤكدون دعمهم في مواجهة الاعتداءات قوات الاحتلال تعتقل طفلا جنوب نابلس الاحتلال يحتجز شابا وينكل به خلال اقتحامه بلدة ترمسعيا

"هيئة الأسرى": التجويع والإهمال الطبي مستمران في سجون الاحتلال

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إنها رصدت الأوضاع الإنسانية والصحية لعدد من معتقلي سجن جلبوع، حيث ما زالت سياسة التجويع في سجون الاحتلال مستمرة بالترافق مع الإهمال الطبي المتعمد للأسرى المرضى.

وأوضحت الهيئة في بيان اليوم الأربعاء، أن شهادات الأسرى تتشابه رغم اختلاف أماكن اعتقالهم، وأكدت عقب زيارة محامية الهيئة لهم في سجن جلبوع، أن الأسير يونس جلال يونس هيلان (21 عامًا) من بلدة حجة – قلقيلية، مصاب بمرض السكابيوس وفقد 10 كيلوغرامات من وزنه نتيجة سوء التغذية، علما أنه اعتُقل بتاريخ 25.10.2022 ولم يصدر بحقه حكم، فيما يعاني الأسير أحمد ربيح صبحي صابر (33 عامًا) من نابلس والمعتقل منذ 01.03.2025، مرض السكابيوس ولم يحصل على علاج حتى الآن، وفقد نحو 40 كيلوغراما من وزنه بسبب سوء التغذية.

أما الأسيران عاهد أبو غلمة وإبراهيم غنيمات فيعانيان إصابات شديدة جدًا بمرض السكابيوس، مع انتشار واسع وملحوظ للمرض على جسديهما دون تلقي أي نوع من العلاج كصورة حية للإهمال الطبي المتعمد في سجون الاحتلال.

أما الظروف العامة داخل السجن، حسب البيان، فتتمثل في النقص الحاد في الملابس وانتشار واسع لمرض السكابيوس وسوء التغذية وفقدان الوزن، ورداءة نوعية الطعام وقلته، إضافة إلى تقليص مدة الفورة وأحيانا يُحرم الأسرى منها، وفي أفضل الحالات لا تتجاوز مدتها الساعة الواحدة يوميًا، وهو ما يؤثر في صحتهم الجسدية والنفسية.