الولايات المتحدة تستعد لاحتمال توجيه "ضربة قاضية" لايران
تستعد الولايات المتحدة إمكانية تصعيد مُوجّه مع إيران، وفقًا لتقارير إعلامية أمريكية.
وفي الوقت نفسه، يُقدّم مسؤولون أمريكيون إعلانًا رسميًا بإنهاء النزاعات الحالية، في ظل قيود قانونية واستعدادات لاحتمال استئنافها على جبهة أخرى.
وبحسب تقرير لقناة فوكس نيوز، قدّم قائد القيادة المركزية الأمريكية، الجنرال براد كوبر، للرئيس دونالد ترامب خطة استراتيجية تتضمن موجات قصيرة لكنها قوية من الهجمات على البنية التحتية في إيران.
حضر الإحاطة رئيس هيئة الأركان المشتركة، دان كين. ووفقًا للتقرير، يهدف هذا المخطط إلى الضغط على طهران وإجبارها على العودة إلى طاولة المفاوضات بموقف أكثر مرونة. وهذه خطوة مُوجَّهة، مصممة لتحقيق تأثير سريع مع تجنب حملة طويلة الأمد.
يشير مسؤولون كبار في البيت الأبيض إلى أن الإدارة الأمريكية تُعلن نهاية "المواجهات" مع إيران - التي بدأت في 28 فبراير - ويعود ذلك جزئيًا إلى المهلة القانونية التي تتطلب موافقة الكونغرس على أي عمل عسكري مستمر لأكثر من 60 يومًا.
ووفقًا للتقديرات، فإن هذه الخطوة المزدوجة - الإعلان الرسمي عن نهاية المواجهات بالتزامن مع الاستعدادات لاحتمال وقوع هجوم آخر - قد تمنح الإدارة مرونة سياسية وعسكرية تحسبًا لأي تطورات لاحقة.
مقابلة مع قناة نيوزماكس، أشار الرئيس ترامب إلى الحرب مع إيران، وزعم قائلاً: "لقد انتصرنا بالفعل، لكنني أريد أن أحقق انتصاراً ساحقاً. لقد دمرنا أسطولهم البحري، ودمرنا قواتهم الجوية، ودمرنا جميع قدراتهم. إذا انسحبنا الآن، فسيستغرق الأمر منهم 20 عاماً لإعادة البناء - إن استطاعوا إعادة البناء أصلاً. لكن هذا غير كافٍ. علينا الحصول على ضمانات بأنهم لن يحصلوا أبداً على سلاح نووي".
وأضاف: "أقول لكم، إيران ستستخدم سلاحاً نووياً إذا امتلكته. ولن نمنحهم فرصة للقيام بذلك"، وزعم أن هذه الخطوة تحظى بدعم دولي واسع.
وفي إشارة إلى التقارير التي تتحدث عن عرض أمريكي على إيران لتزويدها باليورانيوم المخصب للأغراض المدنية، قال ترامب إنه لن يوافق على مثل هذه الخطوة: "لن أعطيهم شيئاً. إما أن يمتلكوا سلاحاً نووياً أو لا - وإذا لم يمتلكوه، فسيكونون في ورطة أكبر". ووفقاً له، فإن الاقتصاد الإيراني يرزح تحت ضغوط شديدة، بسبب العقوبات والقيود المفروضة على صادرات النفط، من بين أمور أخرى.
وبحسب التقديرات، فإن هذه الخطوة المزدوجة - التي تمثل نهاية رسمية إلى جانب الاستعدادات لاحتمال وقوع هجوم آخر - قد تسمح للإدارة بالمرونة السياسية والعسكرية تحسباً لمزيد من التطورات