محافظة القدس تحذر من دعوات لاقتحامات واسعة للمسجد الأقصى ورفع أعلام الاحتلال داخله ترامب يعلن عن جولة مفاوضات جديدة مع ايران غدا انتخابات المجلس البلدي الخليلي: حضورٌ وتأثير… وعيٌ وتغيير فرانشيسكا ألبانيز: "الجيش الإسرائيلي أكثر الجيوش انحطاطا" ترمب: فانس لن يتوجه إلى باكستان "لأسباب أمنية" إيران: لن نرسل وفداً إلى إسلام آباد للتفاوض مع استمرار الحصار الأميركي الاتحاد البرلماني الدولي يختار أمينه العام الجديد كاتس: الهدف الأكبر للمعركة في لبنان هو نزع سلاح حزب الله إغلاق مضيق هرمز يفاقم أزمة الطيران العالمي ويهدد موسم الصيف شهيد وعدة إصابات في استهداف الاحتلال دراجة نارية وسط قطاع غزة ترمب: سندمر محطات الطاقة الإيرانية إذا رفضت طهران عرض واشنطن محافظة القدس تحذر من دعوات لاقتحامات واسعة للأقصى ورفع أعلام الاحتلال داخله مستعمرون يهاجمون مركبة إسعاف جنوب نابلس إعادة افتتاح مستوطنة “صانور” جنوب جنين ضمن مخطط استيطاني جديد المقررة الأممية ألبانيز: الجيش الإسرائيلي هو الأكثر انحطاطا في العالم الاحتلال يقتحم مخيم قلنديا وكفر عقب شمال القدس استشهاد طفلة برصاص الاحتلال شرق المغازي وسط قطاع غزة الاحتلال يقتحم مدينة البيرة تقارير إعلامية: إيران ترفض عقد جولة ثانية للمحادثات مع الولايات المتحدة إصابة فتى برصاص الاحتلال جنوب الخليل

أميركا تبلغ الوسطاء باحتمال استئناف الحرب على غزة مالم يتم نزع السلاح

أبلغت الولايات المتحدة الأميركية الوسطاء والدول التي ستكون جزءًا من القوة الدولية في قطاع غزة أنها ستسمح لإسرائيل باستئناف الحرب في حال عدم تجريد حركة حماس من سلاحها، وفق ما أفادت به صحيفة يسرائيل هيوم.

ونقلت الصحيفة عن مصادر سياسية إسرائيلية أن «الأميركيين يعملون على تحقيق هدفين بشكل فوري، وهما: بناء القوة الدولية في غزة، ومنع حماس من السيطرة على المساعدات الوافدة إلى القطاع».

وأضافت الصحيفة أن «الولايات المتحدة أكدت لإسرائيل التزامها بالأهداف المتعلقة بنزع سلاح حماس وتحويل غزة لمنطقة منزوعة السلاح».

كما نقلت يسرائيل هيوم عن مصادر سياسية إسرائيلية أن «الأميركيين أبلغوا إسرائيل أن إعمار قطاع غزة لن يبدأ دون نزع سلاح حركة حماس».

وأضافت الصحيفة أن «أوساطًا سياسية وعسكرية في إسرائيل تعتقد أن احتمال نجاح خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب والانتقال للمرحلة الثانية ضئيلة».

وأشارت الصحيفة إلى أن ممثلي ترمب يدركون صعوبة إتمام الخطة في قطاع غزة، لكنهم يطالبون إسرائيل بإعطاء فرصة.

مخاوف إسرائيلية

وأمس الأحد، عبر مسؤولون إسرائيليون عن خشيتهم من إصرار الإدارة الأميركية على الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة.

ونقل موقع واللا الإسرائيلي عن مسؤولين إسرائيليين أنه «لا توجد حتى الآن دول مستعدة لإرسال قوات إلى غزة خوفًا على سلامة جنودها».

وثائق حساسة

وكانت صحيفة «بوليتيكو» الأميركية قد نشرت وثائق داخلية حساسة، في خطوة تكشف تباينا بين الخطاب الرسمي المتفائل والواقع الميداني المعقد.

هذه الوثائق، المتداولة بين كبار المسؤولين في الإدارة الأميركية، ترسم صورة قاتمة ومحفوفة بالمخاطر، حيث تُبدي قلقا عميقا من احتمال انهيار اتفاق غزة الأخير.

وكشفت الوثائق عدم وجود أي مسار واضح للمضي قدما للمرحلة الثانية من اتفاق غزة وتشير إلى صعوبات تعوق نشر قوات دولية في القطاع مثل التفويض القانوني وقواعد الاشتباك وكيفية تشكيلها، مكان انتشارها، وكيفية تنسيقها.

إلا أن الوثائق أكدت أن إدارة ترمب ملتزمة باتفاق السلام بالرغم من تعقيداته إلى جانب المخططات التنظيمية لإشراف واشنطن على إعادة إعمار قطاع غزة.

وكانت صحيفة يديعوت أحرونوت قد نقلت عن مصادر أن الولايات المتحدة بصدد إنشاء قاعدة عسكرية في غلاف غزة لتستخدمها القوات الدولية التي ستعمل داخل القطاع بغية الحفاظ على وقف إطلاق النار.

وأشارت الصحيفة إلى أن القاعدة ستكون قادرة على استيعاب آلاف الجنود، مشيرة إلى أن الأميركيين عملوا خلال الأسابيع الأخيرة على دفع المشروع قدما بالتنسيق مع الحكومة الإسرائيلية والجيش الإسرائيلي.

لكن البيت الأبيض نفى ما تردد من أنباء عن إنشاء قاعدة عسكرية أميركية مؤقتة في قطاع غزة.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إنه لا صحة لإنشاء قاعدة عسكرية مؤقتة في قطاع غزة، مؤكدة أن الرئيس دونالد ترمب لا يريد أن يرى جنودًا أميركيين في الشرق الأوسط.

تأتي تلك التطورات في وقت يواجه فيه وقف إطلاق النار في قطاع غزة عددا كبيرا من الخروقات الإسرائيلية المستمرة على مدار أكثر من شهر، وصلت لأكثر من 280 خرقًا منذ دخول القرار حيز التنفيذ.

وأسفرت الخروقات الإسرائيلية عن استشهاد أكثر من 200 شخص، كما تواصل سلطات الاحتلال على إغلاق معبر رفح ومنع إجلاء المرضى للعلاج في الخارج.