الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا جنوب مدينة جنين الاحتلال يعتقل ثلاثة شبان من قرية المغيّر إسرائيل تستقبل شحنات سلاح ضخمة رئيس الأركان الإسرائيلي: لن نختتم الحملة قبل القضاء على التهديد الصادر من لبنان تواصل الغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية وبلدات لبنانية إسرائيل تقدّر: القتال مع إيران سيستمر أسابيع واستعدادات لتوسيع المواجهة إقليميا ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا 50% 1007 شهداء من الأسرة الرياضية في غزة منذ 7 تشرين الأول 2023 وحتى 12 شباط 2026 ‏ ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 52 شهــيدا و154 جريحا الاحتلال يطلق الرصاص وقنابل الغاز صوب المواطنين غرب سلفيت ترامب: موجة كبيرة من الهجمات لم تشن بعد في الحرب مع إيران بزشكيان: استهداف المدارس والمستشفيات جريمة لن نصمت حيالها الاحتلال يعتقل شابا من سعير ويفتش منازل في بني نعيم وإذنا ويواصل اقتحام مخيم الفوار الاحتلال يواصل اقتحام يعبد ويحول منازل إلى ثكنات عسكرية الاحتلال يعتقل موظفا في الأوقاف الإسلامية بالقدس هيئة الأسرى ونادي الأسير: تأجيل جلسات التثبيت والاستئناف والمرافعات إلى أجل غير مسمى قوات الاحتلال تقتحم بلدة عزون شرق قلقيلية قوات الاحتلال تُغلق مداخل قرية الجبعة ببيت لحم مقتل شاب وإصابة طفلة في جريمة إطلاق نار برهط داخل أراضي الـ48 نيويورك تايمز: جيه. دي فانس ضغط على ترامب لشنّ هجوم أوسع ضد إيران

مؤسسة "هند رجب" تقدم شكوى ضد "أولمرت" بتهمة ارتكابه جرائم حرب في غزة

 قدّمت مؤسسة "هند رجب"، شكوى رسمية في ألمانيا ضد رئيس حكومة الاحتلال الأسبق "إيهود أولمرت" بتهمة ارتكاب جرائم حرب خلال العدوان على غزة عام 2008–2009، المعروف بعملية “الرصاص المصبوب”.

وأوضحت المؤسسة أن أولمرت، الذي من المقرر أن يشارك اليوم في فعالية بالعاصمة برلين، يتحمّل مسؤولية مباشرة عن الجرائم التي ارتُكبت في تلك الحرب، حيث قُدمت الشكوى إلى مكتب المدعي العام في برلين وإلى المدعي العام الفدرالي المختص بالنظر في الجرائم الدولية.

وجاء في نص الشكوى أن أولمرت، بصفته رئيسًا لحكومة الاحتلال بين عامي 2006 و2009، كان صاحب السلطة السياسية والعسكرية العليا على جيش الاحتلال الإسرائيلي، بما في ذلك الهجوم الذي بدأ في 27 كانون الأول/ديسمبر 2008 ضد قطاع غزة.

وقالت المؤسسة: "تحت قيادة أولمرت، نفّذت حكومة الاحتلال وقيادة جيشها الأعلى حملةً عسكرية واسعة النطاق أدّت إلى قصفٍ عشوائيّ لمناطق مدنية مكتظة بالسكان، وتدمير مستشفيات ومدارس ومنشآت تابعة للأمم المتحدة، وأسفرت عن مقتل أكثر من 1300 فلسطيني، بينهم أكثر من 300 طفل و115 امرأة”.

وأكدت المؤسسة أن القانون الدولي يُحمّل القادة السياسيين والعسكريين مسؤولية قيادية عن جرائم الحرب التي تُرتكب من قبل القوات الخاضعة لإمرتهم، إذا كانوا على علم بها أو كان ينبغي أن يعلموا بها ولم يتخذوا أي إجراءات لمنعها أو معاقبة مرتكبيها.

ومن هذا المنطلق، ترى المؤسسة أن أولمرت يتحمّل مسؤولية شخصية عن التخطيط والموافقة على تلك العمليات.

وأشارت الشكوى إلى أن الجرائم التي قامت بها حكومة أولمرت تشمل هجمات عشوائية على المدنيين، واستخدام قنابل الفوسفور الأبيض في مناطق مكتظة، وتدمير منازل ومساجد ومنشآت طبية ومدارس تابعة للأمم المتحدة كانت تؤوي عائلات نازحة.

كما تضمنت التهم إطلاق النار على مدنيين حاولوا الفرار أو رفعوا الأعلام البيضاء، ومنع وصول المساعدات الإنسانية، واستهداف البنية التحتية الحيوية للبقاء مثل محطات المياه والكهرباء ومستودعات الغذاء.